كما أشرنا أن العقم الثانوي يثير الكثير من التساؤلات لدى المرأة. إذ تبدأ المرأة في التفكير: لماذا لا يحدث الحمل مجددًا؟ وهل هناك ما تغير في جسدها أو صحتها؟ في الواقع، فإن أسباب العقم الثانوي تختلف من حالة إلى أخرى، وقد تكون ناتجة عن عوامل تتعلق بالمرأة أو بالرجل أو حتى بكليهما معًا. بعض هذه الأسباب قد تكون واضحة وظاهرة، بينما البعض الآخر قد لا يُكتشف إلا بعد إجراء فحوصات دقيقة. وفيما يلي أبرز الأسباب المحتملة:
1- اضطرابات التبويض
التبويض المنتظم هو أساس الخصوبة لدى المرأة، وأي خلل في هذه العملية يؤدي إلى صعوبة في حدوث الحمل. من أشهر الاضطرابات المعروفة هي “متلازمة تكيس المبايض PCOS “، وهي حالة تؤثر على التوازن الهرموني وتؤدي إلى تأخر التبويض أو غيابه تمامًا. أحيانًا قد يحدث اضطراب في التبويض نتيجة التقدم العمر، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية، أو خلل في هرمونات الغدة النخامية أو الدرقية، وكل ذلك يُعيق فرص الحمل الطبيعي. يمكنك معرفة المزيد عن كيندر فونش Ritex Kinder Wunsch لزيادة فرص الحمل بشكل طبيعي وآمن.
2- مشكلات في الرحم أو قناتي فالوب
في بعض الحالات، قد تؤدي الولادة إلى مضاعفات غير ملحوظة مثل الالتهابات أو الالتصاقات داخل الرحم، خاصة إذا حدثت ولادة قيصرية أو تدخلات جراحية بعد الولادة. كذلك، قد تُصاب قناتا فالوب Fallopian tube بانسداد نتيجة التهابات أو جراحات سابقة، مما يمنع البويضة من الالتقاء بالحيوان المنوي. وهذه الحالات غالبًا لا يتم اكتشافها إلا بعد إجراء فحوصات دقيقة بالأشعة أو المنظار.
3- تأثير الرضاعة الطبيعية
الرضاعة الطبيعية، خاصة في الشهور الأولى بعد الولادة، تؤثر بشكل مباشر على مستويات بعض الهرمونات، وأبرزها هرمون البرولاكتين Prolactin (الهرمون المسؤول عن إنتاج الحليب). ارتفاع هذا الهرمون قد يؤدي إلى توقف التبويض مؤقتًا، وبالتالي تأخر الحمل. هذا التأثير يختلف من امرأة لأخرى، وقد يطول لدى بعض النساء لفترات أطول من المتوقع. يمكنك معرفة المزيد عن أفضل حبوب فيتامين بعد الولادة.
4- اضطرابات الوزن
زيادة الوزن بشكل كبير أو النقص الحاد فيه بعد الولادة قد يُربك النظام الهرموني في الجسم، ويؤثر على التبويض وانتظام الدورة الشهرية. الأنسجة الدهنية الزائدة قد تفرز هرمونات تعيق الإباضة، بينما النحافة الزائدة قد تؤدي إلى حدوث اضطرابات وأحيانًا توقف الدورة الشهرية تمامًا. الحفاظ على وزن صحي بعد الولادة يعد أمرًا ضروريًا لدعم الخصوبة. يمكنك معرفة المزيد عن برجنامار بلاس – Pregnamar Plus الذي يحتوي على 19 نوع من الفيتامينات والمعادن اللازمة لفترة الحمل والرضاعة.
5- تغيرات نمط الحياة
تمر المرأة بعد الولادة بتغيرات كثيرة في نمط حياتها. حيث تواجه قلة النوم، الإجهاد المتكرر، نقص النشاط البدني أو زيادته، الاعتماد على أطعمة غير صحية. هذه الأمور قد تبدو بسيطة، لكنها مع الوقت تؤثر على الصحة العامة وتمنع الجسم من تحقيق التوازن الهرموني والإنجابي. كذلك تتعرض المرأة لضغط نفسي ومسؤولية كبيرة بعد الولادة، هذا الضغط النفسي – إذا استمر- قد يؤثر على التوازن الهرموني ويُضعف فرص التبويض والحمل، حتى دون وجود سبب عضوي ظاهر.
6- مشكلات الخصوبة لدى الزوج
في بعض الاحيان يكون السبب بعيدًا عن المرأة تمامًا. فقد تحدث تغيّرات في الخصوبة لدى الزوج بعد الإنجاب الأول، مثل انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو ضعف حركتها، بسبب عوامل صحية أو بيئية. ولهذا، يُنصح دائمًا بإجراء فحوصات شاملة للطرفين عند تأخر الحمل، حتى لو كان لديهما طفل سابق. يمكنك معرفة المزيد عن كورس الخصوبة للرجال لتحسين الخصوبة وزيادة فرص الحمل.