أولا: العلاج الدوائي المؤقت “يقلل الأعراض فقط ولا يعالج على المدى البعيد”
- عائلة SSRIs الأدوية من مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين: مثل “باروكستين – سيرترالين – فلوكستين – إسيتالوبرام “مثل سيبراليكس” – دابوكستين “مثل تاردنزا” – سيتالوبرام” الأقل من حيث الأعراض الجانبية
- مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: مثل “كلوميبرامين” وتشتهر بالأعراض الجانبية الأعلى من عائلة SSRIs
- المستوى الأخطر على الإطلاق المسكنات الأفيونية: مثل “ترامادول”
وكلها يجب استخدامها تحت إدارة الطبيب وإشرافه، ولا يجب استخدامها بدافع التجربة، كما لا يجب على الفرد أن يُشخص نفسه ويصف الدواء لنفسه. فما دور الطبيب إذا!؟
ثانيا: الكريمات والبخاخات الموضعية
ثالثا: المعرفي السلوكي (CBT)
ويُعد من أنجح الطرق لعلاج سرعة القذف الناتجة عن توتر نفسي. يعتمد على:
- فهم استجابة الجسم الجنسية
- التعامل مع قلق الأداء
- تعلّم تقنيات السيطرة على الإيقاع الجنسي
رابعًا: تعلم تقنيات السيطرة والتحكم
وهنا يجب أن نتأنى قليلا. لأن استعراض تقنيات التحكم تحتاج لتركيز قوي، كما تحتاج للعودة للمقال وتحقيق كامل التفاصيل، فكلها تؤدي لجسد واعٍ يحقق التحكم الكامل في القذف.
تحسين نمط الحياة
- التمارين اليومية مثل تمارين كيجل والضغط وتمارين عضلات البطن
- الحفاظ على وزن صحي
- الإقلاع عن التدخين والمخدرات
- الغذاء الصحي
- وضع المكملات الطبيعية في النمط الغذائي اليومي مثل الزنك والسيلينيوم والفيتامينات اللازمة لصحة الرجال الجنسية كما يتوفر في عرض القوة والمكملات الطبيعية الداعمة للصحة الجنسية للرجال
- الاعتدال في تناول الكافيين
الأوضاع الجنسية المختصة بالتحكم في القذف
أوضاع الجماع صنوف ولها تصنيفات، وكل صنف له دلالة واستخدام. وقد أسهبنا في تناول هذا الباب في قناتنا على تليجرام لكن يمكننا أن نختصر الأوضاع الجنسية المؤخرة لعملية القذف في أنها أوضاع تتسم بالتلامس الداخلي الخفيف. فكل ما دعم الاحتكاك القوي أو الضغط على العضو الذكري مستثنى في هذا المقام. بل الأوضاع التي يكون وضع المهبل فيها واسعا غير مضموم أو مُضيق.
الإيثار
الرجل الذي يبدأ الجماع مريدا لمتعة زوجته وإرضائها، غير ملتفتٍ لهدف شخصي، لا يحتكر المتعة في الوصول بل في الطريق كله. يهتم بتفاصيل تأثرها ورغباتها، لا شك أنه يطيل الجماع أكثر من الرجل الذي يدخل ليخرُج سريعا.
تكنينك تمييز نقطة اللاعودة
على افتراض أن العملية الجنسية كلها تمر بعشرة نقاط، فالنقطة رقم (1) هي الرغبة، والنقطة (2) بداية المداعبة، والنقطة (3) الانتصاب، وهكذا.. فإن الرجل الذي يصل إلى نقطة رقم (9) لا يمكن له أن يكبح قطار القذف، ويخرج الأمر عن سيطرته تماما. وحتى لو استطاع أن يفعل ذلك فإنه يُرهق البروستاتا بشكل واضح إذا كرر الأمر. وهنا يأتي تكنيك تمييز نقطة “لا عودة”.
يعتقد علماء الجنس أنها النقطة رقم (7) تلك التي يشعر الرجل فيها أن الأمر قد اقترب، وأنه على وشك الانفجار بالشبق الأعظم، وعلى مقربة من حافة ذروة سنام الشهوة. فإذا استكان في هذه النقطة، وبدأ في التقبيل أو الكلام أو تشتيت الذهن قليلا، فإنه كلاعب كرة القدم الذي ينتظر استراحة ما بين الأشواط ليلتقط أنفاسه، ثم يعاود الدخول إلى أرض المعركة.
وتظل نقطة الخطر التي قد يستطيع العودة منها أو لا يستطيع هي النقطة رقم (8) فهي تصلح مع بعض الناس كنقطة يستطيع فيها أن يهدأ ويلتقط أنفاسه ويعاود، ولا تصلح مع آخرين، ويظل تحديد النقطة مختلفا من شخص لآخر، وكل رجل يعلم متى لا يستطع التحكم، ومتى يكون الأمر تحت السيطرة.
النفَس
التقاط النفس الهادي وملء الرئتين وإخراج النفس من الفم بهدوء من المُشتتات الطبيعية للدماغ البشري، ويستطيع صاحبه مد وقت الجماع بهذه التقنية الفريدة.
تمارين التحكم في البول
لو فهمت أن العضلة التي تقذف السائل المنوي هي نفسها العضلة الدافعة للبول، فيمكن تدريب هذه العضلة للخضوع لأوامرك. ويتأتى لك هذا عن طريق التحكم في البول.
عندما تذهب للتبول فإن عليك بعد أن تبدأ في التبول أن توقف العملية بعضلة الحوض، خذ القرار فحسب ستجد أن البول توقف.
في البداية يبدو الأمر صعبا، لكن بعد التمرين سيكون من السهل السيطرة على التبول وتوقيف سريان البول ثم دفعه مرة أخرى.. وهنا يجب التنبيه إلى إنه يجب إفراغ المثانة جيدا بعد هذا التمرين، فلا تنصرف إلا وقت أن أفرغت المثانة. فهو مجرد تمرين لتفهم هذه العضلة أنك القائد الذي يعطي الأوامر ويمنعها، لكن لابد من إفراغ المثانة.
لمس الأرض
وهو من التقنيات التشتيتية القوية، وتعتمد على إنزال قدم واحدة أثناء العلاقة الجنسية لتلمس الأرض العارية، وتسري قشعريرة الصقيع الخفيف إلى الجسد، فيتشتت الذهن وتنتبه الأعصاب لمنبه آخر.. وهو يطيل الجماع ويساعدك على التحكم في القذف.
التبديل
ويعتمد على اعتبار العلاقة الجنسية الأولى علاقة تأهيلية لما بعدها. أي علاقة أولى كاملة لا يهتم فيها الأطراف بالإطالة، بل بالإفراغ. ثم التعاقب بعلاقة ثانية هادئة لا يستعجل فيها الجسد إلى متعته النهائية، وهي تقنية مرهقة وقد لا تصلح مع كثير من الرجال.
الضغط
في العضو الذكري هناك ثلاث نقاط إذا قام الرجل بالضغط عليها فإنه يؤجل القذف لبعض الوقت:
- المنطقة الأولى: المقدمة، تضغط بأصبعين بطريقة ثابتة أمام وخلف الحشفة
- المنطقة الثانية: قبل الخصيتين، تضغط بأصبعين يلتفان حول العضو
- المنطقة الثالثة: تحت الخصيتين، في الخط الممتد بين الخصيتين وفتحة الشرج
وتستخدم تقنية الضغط عند الوصول لنقطة (8) مع نزع العضو الذكري من المهبل والبدء بالضغط الخفيف الذي يـؤجل قرار القذف قليلا.
س & ج