عشان نفهم الجونينج كويس، لازم الأول نعرف “الإيدجينج” (Edging). الإيدجينج ده ببساطة هو إنك توصل نفسك أو شريكك لحافة النشوة، يعني قبل القذف مباشرة، وبعدين توقف التحفيز، وتستنى شوية، وبعدين ترجع تكمل تاني. بتكرر العملية دي كذا مرة عشان تطول فترة المتعة وتخلي الإحساس بالنشوة أقوى لما توصل للذروة في الآخر.
الجونينج بقى هو مستوى أعمق وأكثر تركيزًا من الإيدجينج. هو حالة من الاندماج العميق مع المتعة، والغرق الكامل في نشوة مستمرة من غير ما توصل للنشوة الأخيرة (القذف) [مصدر]. يعني مش بس بتأجل القذف، لأ ده أنت بتعيش في حالة من المتعة المتواصلة اللي ممكن تخليك تنسى الوقت والمكان. بعض المصادر بتوصف الجونينج بأنه “شكل من أشكال الاستمناء المطول وغير المقيد” اللي ممكن يوصلك لحالة من السعادة الغامرة والذهول.
ووفقًا لهذا المبدأ فإن إيلاج العضو الذكري سيكون محسوبًا ومدروسًا وعزيزًا.. قد يسمح لنفسه أن يولجه مرة واحدة كل دقيقة ثم يخرجه ليداعب به أو بأصابعه أو لسانه أو قدمه، وغيرهم. وبعض المُعرفين لتقنية الجونينج يدَّعي أنها تقنية الحواف، ويطلق عليها ركوب الأمواج، فأنت في البحر لكنك لا تسبح، وإذا كنت محترفًا وتملك أدواتك فقد لا تبتَل أصلا فضلا عن السباحة.. والإشارة هنا لازمة لحث كل مراكز المتعة دون العضو الذكري حتى يصير الرجل والمرأة في متعة عالية وذروة شاهقة لكن لا يصلان للنهاية.. إلا باتفاق… وأولئك الذين عرَّفوها هذا التعريف جَنَحوا إلى مداعبات كثيفة كثيرة مترامية ليس من بينها الأمساك بالعضو الذكري.
الفكرة الأساسية في الجونينج Gooning هي إنك بتستكشف جسمك ومناطق المتعة المختلفة فيه، مش بس العضو الذكري. فيه أماكن كتير في جسم الراجل ممكن تسبب متعة عالية زي باطن كف اليد والقدم، الحلمات، أسفل الخصيتين (الخط الواصل من الخصية لفتحة الشرج)، وحتى شحمة الأذن. الجونينج بيخليك تركز على المداعبات اللي بتستحث مراكز المتعة دي من غير ما توصل للذروة، وده بيخليك تكتشف أبعاد جديدة للمتعة كنت غافل عنها.
الهدف مش إنك توصل للقذف، الهدف هو إنك تفضل على الحافة دي لأطول فترة ممكنة، وتستمتع بكل لحظة فيها. ده بيخلي الجسم يفرز مواد كيميائية زي الدوبامين والأوكسيتوسين بكميات كبيرة، وده بيزود الإحساس بالمتعة والسعادة [مصدر].