الوجه للوجه (Face-to-Face Standing)
وفيه الطرفان واقفان متواجهان، فيسمح بالتواصل البصري والعاطفي، ويؤسس للقُبلات ورؤية الغنج في عيون الطرف الثاني، يناسب من تتوازى أطوالهم أو تختلف قليلا، أما الذين تختلف أطوالهم كثيرا فلا يناسبهم، ومثل أوضاع المقابلة وجهًا إلى وجه تحتاج كثيرا أن ينزلق الرجل إلى أسفل بخصره ليتمكن من إيلاج ذكره في حِر امرأته، وتنبعث متعة الطرفين من مطالعة وجه الآخر.
وقد جُبل الرجل أن يطالع عيون امرأته الغائبة من أثر سطوته، ويسترق آهاتها، وقد كثُر الذين يميلون أن يقبض الرجل مؤخرة المرأة بيد، أو يلف ذراعه حول خصرها، وانخفاض الرجل للإيلاج يجعل وجهه يقابل ثديها، فإذا تقابلا تصافحا، وطعِم الرجل من عسل الحلمات ما يروي ظمأه. ولا يتأتى أن يبدأ الرجل بمثل هذا الوضع، بل يُنهي به، فكل حواسه تعمل فيه عملها وذلك يُسرع بالعدَّاء إلى نهاية المضمار. وقد ضمَّنتُ لك بعض ما رسمه رسامنا من أفضل الأوضاع الجنسية وقوفا وجها إلى وجه، عرفتَ فالزم.

الوقوف من الخلف (Standing from Behind)
ويقف فيه الرجل منتصبا وإيره أعظم انتصابا من قامته، وتنحنى أنثاه، أو تستند إلى ما يُعزز توازنها فأثر رهزه قد يخلعها من مكانها، ويولج ذكره في فرجها فإن المرأة إذا انحنَت قابل الفرجُ الذكر وسهُل عليه وطؤه. وقد يحب الرجل أن يغرف من الأسفل إلى الأعلى وفيه عمق شديد، وقد يحب أن يضرب بأفخاذه أُخارتها فيصنع الضجيج الذي يداعب الخيال كتصفيق حار، ويكثرُ أن يوافق الوقوف من الخلف الصفع، وتختلف مشارب الناس في الصفع فبين الذي يحبه حارا شديدا قاسيا فيترك أثرا على أنثاه وتطبع كفوفه خطوطا تنبئ عن عجيب ما صنع، وتارة يكون خفيفا هادئا لا أثر له، وهذه مشاربُ قد يجمعها الواطئ في وطء واحد.
والوضع من الوقوف الخلفي يناسب الأطوال المختلفة، ولا يجوز عند الجمهور أن يطأ الرجل الدبر، وكل الأوضاع التي ننشرها هي للقُبل، كذا فإن بعض الرجال ينوعون زوايا الدخول بقدر حاجتهم إلى تذوق أطعمة مختلفة من الوطء.

الوقوف مع الدعم (Supported Standing)
وهو من أفضل الأوضاع الجنسية وأشهرها، وفيه تشارك الجدران، والأثاث النيك، ويُكثر أن تميل الأنثى رابضة إلى مَسند أريكة، أو كرسيٍ منفرد، رافعة أحد قدميها إليه، أو ضامة أقدامها، أو مباعدة إياها، أو تتكئ بركبتيها إلى الكرسي وتستند إلى قبالة ظهر الكرسي كراكب يمتطي صهوة جواد مقلوبا، وهو ما يوفر ثباتا ويقلل الإجهاد البدني على المرأة، لكن الرجل الحق الذي يعوض ذلك بإجهاد البدن بطريقته هو. ويكثر فيه ما أسلفنا من الصفع والشِدة والقوة.

الوقوف من الخلف مع الرفع (Lifted Standing)
وفيه يولج الرجل إيره في حِرها وهي على قدميها مائلة إلى الأمام، ثم يرفعها، وتلُف ذراعيها خلف رقبته داعمة، وذراعيها خلف ركبته قدر ما استطاعت، ويلُف ذراعيه إلى بطنها أو يمسك بكف أحد ثدييها ويحيط بها حتى يُمكِن من كلها. ولا يحب هذا الوضع الرهز الشديد، فهو على ما فيه من مخالفة الوجوه بعضها يحب الهدوء والرومانسية، ويحب فحيح كلامه في أذنها، وكذا تلثيم الأذن والرقبة وعضهما، ولا يطيل فيه إلا فحلٌ تصبر قدماه على حملهما معا، فهو من الأوضاع الفاكهة التي تُذاق ولا تُطعِم، فذوقوه إذا استطعتم إلى بلوغه سبيلا.

الوقوف من الأمام مع الرفع (Lifted Face-to-Face Standing)
وفيه تضطجع الأنثى على ظهرها، ويولج إيره في حِرها، ثم تلُف ذراعيها إلى رقبته، ويرفعها إليه، فيلتصق صدره بثديها، ويضم بكفيه عجيزتيها، وتلُف ساقيها إلى ساقيه، ويهزها هزًا، ويدفع ذكره فيها دفعا عميقا، يدحمها حتى تخور قواها، فإذا غَشيه تعبٌ أسند ظهرها إلى حائط فإن ذلك يخفف أحماله، ويقُبل شفتيها، وينصهران كأنهما جسدًا واحدًا، وتذوب ترائبها، ويكثر مائها، فإذا كان الرجل ضعيفا لا يقوى عليه فلا يقربه فإنه بئس الراكب تُعضله بعيره، وبئس الرجل يؤخره إيره.

الوقوف وجها إلى وجه (Supported Face-to-Face Standing)
وفيه تنيخ المرأة عجيزتها إلى داعمة مرتفعة، ويولج الرجل فيها، وأعسرُه ما يجعل الرجل يشب على أطراف أصابعه. ويكثر فيه الحب وتقل القوة إلا إذا قبض خصرها يضمها إليه، وهو سهل يسير، ويطيل الجماع لاتساع فخذيها، ويكثر فيه التقبيل ومداعبة الأثداء.

الوقوف والمرأة زاحفة (Standing Behind Crawling Partner):
وفيه تضطجع على بطنها على فراش، ويولج إيره، وتلُف قدميها إلى ظهره، ويقبض على أفخاذها يسحبها عن الفراش، فتنيخ سواعدها إلى الأرض، ويكثر فيه القوة والرهز الشديد.

يقف على قدميه والمرأة على يديها
وفيه تضطجع على ظهرها على فراش، ويولج إيره، ثم يسحبها فتقف على يدها، ويضم ركبتها إليه، ويستند إلى حائط، وهو من أفضل الأوضاع الجنسية في العمق الشديد، مطيل للجماع.

وضعية الكرسي وجهاً لوجه
وفيه تضطجع المرأة على ظهرها إلى الأرض وتضم فخذيها إلى صدرها، ويولج الرجل ذكره فيها، ثم يرفع جسدها إليه، ويميل قليلا بجسده إلى الأمام، ويستند بمؤخرته إلى حائط داعم، وهو عميق يتطلب بنيانا قويا. وهو من أفضل الأوضاع الجنسية توفيرا للمتعة

وضعية الحمل الواقف
وفيه يقفان وجها إلى وجه، فينزلق الرجل يولج إيره، ثم يرفع قدما لها إلى كتِفه، ويمسك عجيزتها بيده، وأحسن ما كان لهما أن يقفان عند مدخل بابٍ ويسند كلامها ظهره إلى حلقِه، وفيه رهز شديد ومداعبة كثيفة.

تلك عشرة كاملة، ولو استفضنا في أفضل الأوضاع الجنسية بشمولية ما وسِعنا كتاب ولا طاقت بنا مُجلداتٌ، ولكن هذه أفضل الأوضاع الجنسية وقوفا مما خبرنا وعلمنا.لل
الفوائد