يدور في ذهن الرجال العديد من الأسئلة المتعلقة بالعلاقة الزوجية، أحدها متى يبدأ مفعول سيتالوبرام لسرعة القذف؟ خاصة أولئك الذين لجأوا إلى استخدام دواء “سيتالوبرام Citalopram ” كخيار علاجي. على الرغم أن سيتالوبرام يُستخدم كمضاد للاكتئاب، إلا أن بعض الدراسات والأبحاث الطبية أثبتت فعاليته في تحسين التحكم في القذف.
في هذا المقال نجيبك على كل ما يتعلق بسرعة القذف وعلاجه. وكيف يمكنك تحديد سببه، سواء أكان لأسباب عضوية أو نفسية. كذلك ما هي أهم النصائح التي يمكن تطبيقها للتخلص من سرعة القذف.
ما هي أسباب سرعة القذف؟
تشير إحصائية نشرها المعهد الوطني الأمريكي للطب على موقعه أن حوالي 30% من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عامًا يعانون من سرعة القذف، وبعض الدراسات تقدر النسبة بأنها تصل إلى 75%.
عادة ما يكون معدل القذف الطبيعي عند الرجل بعد نحو 5 إلى 7 دقائق من الإيلاج. لكن يعاني البعض من قذف مبكر Premature Ejaculation بعد حوالي دقيقة أو دقيقتين على الأكثر، وفي بعض الحالات يحدث القذف بمجرد التلامس، أو بدء المداعبة الزوجية. يمكن تصنيف الأسباب المؤدية لسرعة القذف إلى جانب نفسي، وآخر عضوي، وفيما يلي نتعرف عليهما بالتفصيل.
أولًا: الأسباب النفسية
- القلق بشأن الأداء الجنسي: التفكير الزائد حول العلاقة الزوجية، والخوف من عدم القدرة على إرضاء الزوجة، قد يكون سببًا في تسريع عملية القذف.
- الحالة المزاجية: تؤثر الحالة النفسية على الأداء الجنسي للرجل، مثل التفكير في مشاكل العمل، أو المرور بضائقة مادية، أو التفكير المستمر في أمرٍ ما. كل تلك العوامل تؤدي إلى حدوث سرعة قذف.
- المشاكل الزوجية: يمكن للمشاكل الحياتية بين الزوجين أن تؤثر على الأداء الجنسي للرجل، مثل كثرة الصراعات أو الخلافات أو غياب التفاهم.
- قلة الخبرة الجنسية: عادة ما يمر الرجال في بداية حياتهم الزوجية بمشاكل متعلقة بسرعة القذف؛ وذلك بسبب قلة الخبرة، والتعجل في بدء العلاقة، وعدم القدرة على التحكم في النفس. يمكنك معرفة المزيد عن سرعة القذف وأسبابها.
ثانيًا: الأسباب العضوية
- خلل في مستوى الهرمونات: مثل حدوث نقص في هرمون السيروتونين Serotonin المسؤول عن تحسين المزاج، وتنظيم العديد من الوظائف الحيوية، أو نقص في هرمون التستوستيرون Testosterone المسؤول عن نمو الصفات الذكورية، زيادة الرغبة الجنسية، وتنظيم الانتصاب والقذف.
- أمراض البروستاتا أو الإحليل: تعمل البروستاتا على إنتاج السائل المنوي. وفي حالة إصابتها سواء أكانت بسبب عدوى بكتيرية أو لأسباب أخرى، يؤدي ذلك إلى عدم القدرة على التحكم في القذف. كذلك الإحليل المسؤول عن نقل البول والسائل المنوي، في حالة إصابته بالالتهابات، يؤدي ذلك إلى ألم وتهيج عصبي ينتج عنه سرعة القذف.
- الاضطرابات العصبية: وهي الأمراض التي تصيب الأعصاب وتفقد المريض القدرة على التحكم بأعصابه بصورة كاملة، مثل أمراض التصلب المتعدد وإصابات الحبل الشوكي.
- فرط حساسية القضيب: هي حالة تتسم بالحساسية الزائدة للأعصاب الموجودة في رأس القضيب، مما يعني تأثرها بالمؤثرات الجنسية أكثر من الطبيعي، وحدوث القذف بمجرد اللمس أو الاحتكاك.





