يتكرر سؤال كيف عرفتِ أن عندك بطانة الرحم المهاجرة بين الكثير من السيدات، خاصة اللاتي عانين من آلام مزمنة في منطقة الحوض أثرت على حياتهن.
فبطانة الرحم المهاجرة من الحالات الطبية التي تؤثر على المرأة المصابة بالسلب. بدءًا من حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية ونزيف غير مُبرر، مرورًا بتأخر الإنجاب، وقد يصل الأمر في النهاية إلى العقم. لذلك تهتم النساء باكتشاف الأعراض مبكرًا لتجنب حدوث تلك المضاعفات.
في هذا المقال نصطحبك في رحلة نحو أعماق مرض بطانة الرحم المهاجرة. نتعرف من خلالها على كل ما يخص المرض، ما هي أعراضه التي عليكِ التحقق منها، ما هي طرق التشخيص والعلاج، وما هي الطرق الوقائية.
ما هو مرض بطانة الرحم المهاجرة؟
هو حالة طبية مزمنة تحدث عندما تنمو أنسجة شبيهة ببطانة الرحم خارج التجويف الرحمي في أماكن غير مكانها المخصص. تلك الأماكن قد تكون المبايض، أو قناتي فالوب Fallopian tube، أو المثانة، أو الأمعاء. يتسبب المرض في حدوث التهابات، تهيج شديد، وتكون نسيج ندبي ينتج عنه آلام شديدة، خاصةً أثناء الدورة الشهرية.
تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن مرض بطانة الرحم المهاجرة يصيب نحو 10% من السيدات حول العالم، أي ما يعادل تقريبًا 190 مليون امرأة، تتراوح أعمارهن بين 15 إلى 45 عامًا. مما يعني أن المرأة تكون أكثر عرضة للمرض في سن البلوغ.





