يصعب على الزوجة التمييز بين الرجل العادي والرجل مشتعل الشهوة. فالحديث عن الجنس والعلاقات الزوجية من الأحاديث المحظورة دينيًا والمرفوضة مجتمعيًا. لذلك سنحاول في البنود التالية – ومن واقع الاستشارات السرية التي تأتي لإدارة جروب شكة دبوس – الحديث إلى الزوجة عن علامات الرجل الشهواني.
1. يكثر من العلاقة الحميمية
وهي أول وأوضح علامات الرجل الشهواني القوي. والإكثار هنا ليس المقصود به زيادة الشهوة بقدر زيادة عدد مرات الممارسة. فالرجل يشعر برغبة دائمة في ممارسة الجنس سواء أكان هناك احتياج فعلي لذلك أم لا. أي ربما يكون قد خرج للتو من ممارسة، ثم بعدها بعدد قليل من الساعات يريد مرة أخرى.
2. كثير الحديث عن الجنس
وهي أولى العلامات التي يجب أن تنتبه إليها الزوجة. فحديثه عن الجنس قد خرج عن إطار المألوف عندما يكون هو محور كل شيء في الحياة.
فهو عندما يتحدث عن الطعام، يتحدث عن الأطعمة المقوية جنسيًا. وعندما يتحدث عن السفر، يتحدث عن أفضل الأماكن التي توفر خصوصية وراحة لممارسة الجنس. بل حتى عندما يمزح، تكون أغلب نكاته أو مزاحه يتسم بطابع الإباحية.
3. يكثر التلامس
ليس بالضرورة لغرض بدء علاقة جنسية، ولكنه يحب أن يمس جسد زوجته كثيرًا. والمقصود بالتلامس هنا ليس التلامس ذو الطابع العاطفي، وإنما التلامس الذي يحمل إشارات جنسية. كأن يلمس صدرها أو ردفها أو الأجزاء التناسلية الحساسة. يفعل هذا غالبية وقت اليوم.
4. تخطيط أنشطته بناءً على ممارسة الجنس
فهو في العمل يريد أن يعود سريعًا إلى المنزل. وقد يلغي نزهة مع أصدقائه. وقد يرفض عمل أو مهمة ضرورية لأجل رغبته في ممارسة الجنس في الوقت المعين لأداء هذه المهمة أو العمل.
فيحرص على أن تكون الأجواء دائمًا مهيئة لممارسة العلاقة الحميمية، ويبحث لأجل ذلك عن جميع الأدوات التي تزيد متعته.
5. التنوع والتجديد في العلاقة الحميمية
وهو أمر محمود على إطلاقه. فالعلاقة الجنسية مثلها مثل أي شيء في الحياة يصيبه الملل أو الفتور. ومن ثم فإن أنشطة تجديد العلاقة محمودة لتحسين العلاقة بين الزوجين. ولكن أن يكون ذلك الأمر في إطار شهواني بحت، قائم على تحقيق رغبة محمومة في تجربة كل شيء جديد بدون النظر إلى رغبة الزوجة أو استعدادها النفسي، فهذا أمر مذموم.
العلاقة الجنسية هي حبل متصل من طرفين. يمسك الزوج بطرف بينما الطرف الآخر في يد الزوجة. فإذا أراد علاقة جنسية سوية، ومن ثم حياة مستقرة على المستوى النفسي، فإن مراعاة رغبات ومتطلبات الزوجة أمر لا بد منه لاستقامة الحياة بشكل عام، ولكيلا تنفر الزوجة من العلاقة الحميمية بشكل خاص.
6. الكسل أو تضييع الكثير من الفرص بسبب حرصه على ممارسة الجنس
يبدو هذا السبب ظاهرًا في مستوى جودة الحياة. فيضع هذا النوع من الرجال جل انشغاله في الجنس والعلاقة الجنسية بشكل مفرط، يؤدي إلى تضييع الكثير من الفرص التي من المفترض أن يعتني بها لتكون حياته أفضل.
فربما يرفض السفر لفرصة عمل جيدة حتى لا يبتعد عن زوجته (وهو سبب مقبول من الناحية الشرعية، ولكن ليس بأن يكون الجنس هو الأساس). قد يرفض عملاً مجهدًا حتى يوفر طاقته، ويكون أكثر لياقة لممارسة العلاقة الحميمية. قد يرفض عملًا بعيدًا عن المنزل حتى لا يعود مجهدًا لا يستطيع ممارسة الجنس. وهكذا.
علامات الرجل الشهواني القوي (دليل العامة)
ولكن بعيدًا عن الزوجة المطلعة على سر زوجها وفرط رغبته الجنسية، هل هناك وسيلة من الممكن أن يُعرف بها الشخص ما إذا كان لديه فرط نشاط جنسي؟
سنحاول في هذا الجزء الإجابة عن هذا السؤال:
1. حدة النظر ناحية النساء
غالبًا لا يستطيع هذا الرجل السيطرة على نفسه فيما يتعلق بالنظر إلى النساء. وليس بالضرورة أن تكون الأنثى جميلة أو مثيرة جنسيًا حتى تجذب بصره، بل هو ينظر إلى الأنثى كوسيلة لتفريغ الشهوة، بدون تفريق بين الفروقات التي تلفت انتباه الرجل العادي (كبيرة أو صغيرة في السن، جميلة أو غير ذلك، بيضاء أو سمراء، نحيفة أو ممتلئة، إلخ)، والخاص بالتفضيلات الشخصية.
2. سهولة التأثر بالمنبهات الجنسية
لا نقصد هنا الإباحية بمعناها الصريح والواضح، وإنما يكفيه التطلع إلى صورة عادية لامرأة جذابة، أو سماع ضحكة أنثوية، أو حتى البقاء مع أي أنثى في مكان ما لفترة من الزمن والحديث معها.
تظهر التغيرات الفسيولوجية سريعًا على وجهه، فتتسع حدقة عينه، ويتركز بصره على الأنثى، وتخفت حدة انتباهه للمؤثرات الطبيعية الأخرى من حوله.
3. ممارسة الرياضة بشكل منتظم
وليس الغرض هنا الحفاظ على صحته العامة، وإنما الحفاظ على قدرته على ممارسة الجنس. ليس ممارسة الرياضة فحسب، وإنما جميع الأنشطة التي تثبت قوته وفحولته لنفسه أنه يستطيع بذل جهد متصل لفترة طويلة من الزمن.
4. الاهتمام المفرط بالأدوية والمكملات الغذائية المقوية جنسيًا
جميعنا يحتاج إلى تناول المكملات الغذائية في مرحلة معينة من حياته لتعويض جسمه عن العناصر الغذائية التي لا تتواجد في الطعام العادي، والتي لا يستطيع الجسم إنتاجها ذاتيًا.
ولكن الاهتمام المفرط بكل ما له علاقة بقوة الانتصاب (الجينسنج أو الفياجرا على سبيل المثال) يعتبر من أبرز علامات الرجل الشهواني القوي الذي يريد الحفاظ على قدراته الجنسية أطول فترة ممكنة، وأن يكون مستعدًا دائمًا.
5. تعدد العلاقات النسائية
وهذا النوع يقع خارج الإطار الشرعي للعلاقة بين الرجل والمرأة التي ترتضيها الأديان السماوية والأعراف المجتمعية. جميع الأديان حرمت الزنا. والعلاقات غير الشرعية أمر مستقبح في أي مجتمع (حتى المجتمعات المنفتحة). يعاني الرجل الشهواني ضعيف الوازع الديني أو الأخلاقي من هذا الأمر كثيرًا.