بالطبع في حالة ضعف الانتصاب العضوي، فإن علاج ضعف الانتصاب يتمثل في التوجه فورًا إلى الطبيب المختص لوضع الوصفة الطبية الملائمة لحالة المريض. فهو يتعرض لضعف الانتصاب رغمًا عنه بسبب الحالة الطبية التي يمر بها (السكري – أمراض القلب – أمراض الأعصاب – جراحات البروستاتا والجهاز البولي – تناول بعض الأدوية – إلخ).
الطبيب المختص هو الشخص الذي يجب التوجه إليه فورًا للتعامل مع تلك الحالة على نحو ملائم وصحيح وآمن.
أما في حالة ضعف الانتصاب النفسي والسلوكي، فإن الأمر يتعلق أكثر بكونه تغيير بعض الممارسات التي من شأنها التسبب في ضعف الانتصاب. فعلى المستوى النفسي يجب:
- علاج الخلافات الزوجية: إصلاح المشاكل القائمة بين الزوجين وتجنب الخلافات قدر المستطاع، هو حجر الزاوية في حياة جنسية هانئة. لا يستطيع الرجل معاشرة امرأة يكرهها، ولا تستطيع المرأة الاستمتاع بعلاقة جنسية مع رجل يهينها. يحتاج الأمر إلى الكثير من الانضباط النفسي والعاطفي من كلا الطرفين. الاستقرار الزوجي هو الذي يعين الزوجان معًا على…
- استيعاب طبيعة مشاكل الحياة: لا تخلو الحياة من الكدر. هذا أمر طبيعي. خلق الله الإنسان في كبد حتى يعرف قدر الدنيا مقارنة بالجنة. فلا تبحث عن استقرار وسعادة دائمة في دنيا طبعها الكدر. ولكن استيعاب هذه المعاني يساعد على عيش حياة هادئة بعيدًا عن الضغوط النفسية. وتعين الزوجة زوجها على ذلك.
- الابتعاد عن التوتر والقلق قدر المستطاع: الأساس هو الاستعانة بالزوجة في ذلك لتكون معينة لزوجها على تحمل مشاق الحياة. من الممكن تبني عادات جديدة من شأنها تحسين الحالة المزاجية أو طلب بعض الهدوء. كالابتعاد عن الشبكات الاجتماعية، إغلاق الجوال ليوم كامل على الأقل، الخروج في الطبيعة، التأمل، التنفس العميق، السفر، القراءة المتأنية، وغيرها م الأنشطة التي تساعد على تحسين الحالة المزاجية ومن ثم علاج ضعف الانتصاب.
- تجديد الحياة الجنسية: بتغيير الأوضاع الجنسية أو أماكن ممارسة الجنس، أو إضافة بعض الألعاب الجنسية إلى الحياة الزوجية. أو تعلم فنون المداعبة الجنسية للزوجين. الأفكار كثيرة. ولكن القاعدة واحدة: جدّد حياتك الجنسية كوسيلة لعلاج ضعف الانتصاب.
وعلى المستوى السلوكي يجب التوقف فورًا عن:
- تناول الكحوليات (سواء قليل أو كثير)
- الإفراط في التدخين (بل يجب التوقف عنه فورًا)
- الكسل وقلة الحركة (واستبداله بالرياضة المنتظمة)
علاج ضعف الانتصاب بالمحفزات الجنسية
هناك فريق ضخم من الرجال يبحث عن علاج ضعف الانتصاب بدون تعاطي أي محفزات جنسية أو حتى مكملات غذائية عادية. فهو يرى في ذلك نوعًا من الجرح لرجولته. ينظر إلى نفسه كشخص يجب أن يتناول أدوية حتى يصبح رجلاً. وهذا خطأ شنيع في المفاهيم.
كان الإنسان قديمًا يحصل على ما يحتاجه جسمه من المواد والعناصر الغذائية من الطعام، وكان الطعام الطبيعي وافرًا بها، ولا يحتاج إلى تعاطي أي أدوية إلا في الحالات الصعبة للغاية. أما الآن – وبعد دخول الهندسة الوراثية في عالم الزراعة كأساس لتعظيم كميات المحاصيل – فقد حدث تراجع شديد في العناصر الغذائية الهامة التي كنا نحصل عليها من الطعام سابقًا. وأصبح البديل هو الاتجاه إلى ما يُسمى بالمكملات الغذائية Dietary Supplements حتى يتمكن الجسم من أداء وظائفه بشكل طبيعي كما كان يفعل قديمًا. تغير وجهة النظر ناحية المكملات الغذائية ربما يكون هو المفتاح لتحسين حالتك الصحية العامة.
أما عندما نتحدث عن المحفزات الجنسية القوية والفعالة، فنحن نشير إلى حل فوري لكل مشاكل الانتصاب وسرعة القذف متمثلة في مركب كيميائي يتعامل مع كيمياء الجسم بحذر حتى يحقق النتيجة المرجوة في وقت قصير وبدون أعراض جانبية. فعلى سبيل المثال يعتبر فايركتا بلس Virecta Plus أحد أقوى منتجات ضعف الانتصاب في الأسواق المحلية. فهو يقدم الحل المزدوج لكلا من ضعف الانتصاب وسرعة القذف معًا. وهو كمستحضر يعتبر أحد المحفزات الجنسية المميزة الذي يجمع ما بين السيلدينافيل والدابوكستين في مركب واحد، ليقدم – بالفعل – قوة مزدوجة للراغبين في حل سريع لضعف الانتصاب وسرعة القذف معًا.
السيلدينافيل: الذي يعمل على استرخاء الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم إلى العضو الذكري ومن ثم حدوث الانتصاب.
الدابوكستين: أحد أفضل مؤخرات القذف حسب تأكيد الهيئات العلمية المعتمدة عالميًا كمادة آمنة وصالحة لهذا الغرض.
لذلك تعتبر المحفزات الجنسية حلاً مناسبًا لمن يبحث عن الحل السريع والآمن لعلاج مشكلة مزعجة. هذا بالطبع بعد استشارة الطبيب المختص، وبالأخص في حالة وجود أمراض قلبية أو تناول أدوية تتعارض مع المادة الفعالة في المستحضر المستخدم، سواء أكان فايركتا بلس أو غيره من المستحضرات الأخرى.