1. متى أحتاج إلى تركيب دعامة القضيب؟
▼
عندما تفشل جميع الحلول الطبيعية والنفسية والطبية والعلاجية والأدوية عن إحداث الانتصاب المطلوب لإجراء عملية جنسية كاملة. نؤكد ونكرر: يجب التأكد من فشل جميع الحلول الأخرى قبل اللجوء إلى الجراحة، حتى ولو كان ذلك من خلال سؤال واستشارة أكثر من طبيب.
2. ما هي أنواع الدعامات الذكرية Penile Implant؟
▼
يوجد نوعان رئيسيان من دعامة القضيب:
- الدعامة الذكرية المرنة: وتتكون من عمودين من السيليكون الصلب المرن، سهل الثني، يتم زرعهما داخل القضيب، للحصول على انتصاب دائم.
- الدعامة الذكرية الهيدروليكية: وتتكون من جهاز متصل متعدد الأجزاء يحتوي على جسمين اسطوانيين، بالإضافة إلى مضخة تحتوي على محلول ملحي. يتم ضخ المحلول الملحي إلى الجسمين الاسطوانيين المزروعين في الجسميين الكهفيين في القضيب، حتى تحدث عملية الانتصاب بشكل طبيعي.
3. أيهما أفضل: الدعامة المرنة أم الهيدروليكية؟
▼
في الحالة البحث عن حل بسيط وسعر منخفض يُفضل الدعامة المرنة. أما في حالة الرغبة في أداء طبيعي تمامًا للعضو الذكري وعملية الانتصاب، يُفضل اللجوء إلى الدعامة الهيدروليكية.
4. هل للدعامة الذكرية المرنة عيوب؟
▼
لا يوجد لها أي عيوب، إلا أنها تحافظ على العضو بحجمه الطبيعي أثناء الانتصاب طوال الوقت. لذلك يجب ثني العضو حتى لا يبدو ظاهرًا أسفل الملابس.
5. هل هناك آثار جانبية لتركيب الدعامة الذكرية؟
▼
مع الالتزام بالتعليمات الطبية لما بعد الجراحة، لا توجد أي آثار جانبية. ولكن الإهمال الطبي في التعامل مع الدعامة أو الجرح، قد يؤدي إلى إجراء جراحة أخرى لإزالة الدعامة.
6. هل من الممكن أن تتلف الدعامة الذكرية؟
▼
لا تتلف الدعامة المرنة لأن آلية عملها قائمة على جسمها المعدني (أنبوب معدني مرن مغطى بالسيليكون). ولكن من الممكن أن تتلف الدعامة الهيدروليكية بسبب آلية عملها القائمة على المضخة المزروعة في الجسم. ولكن احتمالات تلفها ضعيفة جدًا.
7. ما هي مضاعفات تركيب دعامة القضيب؟
▼
يُخشى بعد تركيب دعامة القضيب من تلوث الجرح فقط. فهو أخطر عيب قد يتعرض له المريض بعد الجراحة. لذلك يُفضل أن يلتزم بتطهير الجرح بانتظام، وبالأدوية والمضادات الحيوية التي أوصى بها الطبيب.
8. متى يمكن العودة إلى ممارسة الجنس بعد تركيب الدعامة؟
▼
يمكن ذلك بعد انتهاء فترة التعافي، والتي لا تقل عادة عن 3 أسابيع، ولا تزيد عن 6 أسابيع.
9. هل يمكن إزالة الدعامة بعد تركيبها؟
▼
يمكن بالطبع. ولكنها صُممت لتكون حلاً دائمًا وليس مؤقتًا. ولكن إذا رغب الرجل في ذلك أو شعر بعدم الراحة حال استخدامها، يمكن إزالتها بالجراحة كذلك.
10. هل يمكن ملاحظة الدعامة أسفل الملابس؟
▼
بالنسبة للدعامة الهيدروليكية فهي خفية تمامًا، ولا يمكن اكتشافها أو ملاحظتها. بل قد يتزوج الرجل ولا تلاحظ زوجته أنه يركب دعامة. فآلية عمل الدعامة الهيدروليكية تشبه آلية عمل القضيب الطبيعية بالضبط.
أما في حالة الدعامة المرنة، فهي تحافظ على القضيب بحجمه الطبيعي أثناء الانتصاب. ويقوم الرجل بثنيه فقط لأسفل بعد انتهاء العلاقة الجنسية، حتى يداريه في ملابسه. لذلك إذا ارتدى الرجل الذي يركب دعامة مرنة ملابس ضيقة عند منطقة الحوض، قد يُلاحظ حجم القضيب الكبير أسفل الملابس.
11. هل يتم اكتشاف الدعامة في أجهزة الفحص في المطارات؟
▼
لا يتم اكتشاف الدعامة الهيدروليكية ولا المرنة في أجهزة فحص المعادن في المطارات.
12. ما هو العمر الافتراضي للدعامة الذكرية؟
▼
يمتد عمر الدعامة الذكرية المرنة أو الهيدروليكية لمدة لا تقل عن 15 سنة.
13. هل تؤثر الدعامة على الاستمتاع الجنسي؟
▼
لا. لا تؤثر الدعامة الهيدروليكية أو المرنة على عملية الاستمتاع الجنسي. فهي تساعد على الانتصاب فقط.
14. هل تؤثر الدعامة على القذف؟
▼
لا تؤثر الدعامة على القذف بأي شكل من الأشكال. فإذا شعرت بوجود أي شيء غير طبيعي، يُفضل العودة إلى الطبيب المختص.
15. هل تؤثر الدعامة الذكرية على الإنجاب سلبًا أو إيجابًا؟
▼
لا تؤثر الدعامة الذكرية على الإنجاب بأي شكل من الأشكال. فإذا وجدت مشاكل في الإنجاب يُفضل استشارة الطبيب المختص.
16. ما هي نسبة نجاح عملية الدعامة الذكرية؟
▼
على مدار السنوات الماضية تجاوزت نسبة نجاح عملية تركيب الدعامة 95% من النجاح في جميع الحالات تقريبًا.
17. هل الدعامة الذكرية مناسبة لمريض السكري؟
▼
نعم، مناسبة. ولكن يجب ضبط مستوى السكر في الدم، ومستوى السكر التراكمي قبل العملية.
18. هل الدعامة الذكرية مناسبة لمريض القلب؟
▼
هي الأنسب على الإطلاق لمرضى القلب الذين لا يمكنهم تناول أدوية الانتصاب، التي تؤثر على حالة قلبهم الصحية.
19. هل عملية تركيب دعامة القضيب آمنة؟
▼
آمنة بنسبة 100% وتتم في إجراءات التعقيم المعمول بها عالميًا في العمليات الجراحية.
20. هل تشعر الزوجة بالدعامة الذكرية أثناء العلاقة؟
▼
لا تشعر الزوجة بأي شيء غير عادي. فعملية الانتصاب التي تتم بعد تركيب الدعامة، تظهر كعملية انتصاب طبيعية تمامًا، بجانب الأداء الجنسي الطبيعي.
21. هل تؤثر الدعامة على الرغبة أو الإحساس أو القذف؟
▼
لا تؤثر الدعامة على أي مكون من مكونات العملية الجنسية إلا الانتصاب فقط. فهي توفر انتصابًا قويًا يسمح بإجراء عملية جنسية كاملة من البداية حتى القذف. بل إن الحالات العادية من الرجال الذين لا يستخدمون الدعامة الذكرية، يحدث لديهم ارتخاء بعد القذف. أما في حالة تركيب دعامة القضيب لا يحدث ارتخاء تلقائي بعد القذف. فالارتخاء يحدث فقط عند إنهاء عملية التحفيز الهيدرولكي في حالة الدعامة الذكرية الهيدروليكية، ولا يحدث ارتخاء نهائيًا في حالة الدعامة الذكرية المرنة. إذ يظل العضو منتصبًا حتى يثنيه الرجل ويداريه في ملابسه.
أي أن الانتصاب يتم التحكم فيه بشكل خارجي، لضمان انتصاب العضو الذكري حتى انتهاء العملية الجنسية.
خاتمة
تعتبر دعامة القضيب حلاً فوريًا لمن يعاني من ضعف الانتصاب، ولم تفلح معه جميع الحلول الطبيعية والطبية. هي تعتبر بمثابة طوق النجاة للراغبين في استعادة حياة جنسية طبيعية بعد فشل جميع الأدوية والعلاجات والمحفزات الجنسية في علاج الأمر. يوجد نوعين رئيسيين من الدعامة الذكرية: الدعامة المرنة، والدعامة الهيدروليكية. وكل واحدة منهما لها مميزاتها وعيوبها التي تحتاج إلى مراجعة طبية وشخصية دقيقة من الراغب في تركيب الدعامة قبل تركيبها، حتى لا يضطر لاحقًا إلى جراحة أخرى لإزالتها في حالة عدم الشعور بالراحة.