يشغل الجنس عقل الرجل من اللحظة الأولى، بينما تخشى الفتاة هذا الأمر كثيرًا. لذلك ستكون المبادرة منه، والتردد منكِ أنت. ولكن هناك الكثير من الأشياء التي من الممكن عملها قبل العلاقة. مثل ماذا؟
من الممكن مثلاً أن تستأذني زوجك في الحصول على حمام دافئ للتخلص من عرق اليوم، وطلبًا للاسترخاء. هذا الحمام سيعطيك مساحة من الوقت لتهدأي أكثر، وفي نفس الوقت تستعيدي ثقتك بنفسك.
بعد الحمام من المفضل ارتداء الملابس المريحة الفضفاضة، ولكن لا تخلو من الأنوثة. لا داعي لارتداء ملابس مثيرة في الليلة الأولى، فالزوج مستثار بالفعل إلى أقصى درجة، ولا داعي لاستثارته أكثر. ثم بدء الحديث مع الزوج في الأمور العادية والطريفة التي حدثت في ليلة الزفاف. أو شكل وأثاث الشقة. أو حتى بعض المواقف الطريفة العامة. كل هذا تمهيدًا للحديث الرومانسي الذي سيبدأ فيما بينكما بعد ذلك.
ستكون المبادرة من الزوج. فلو بدأتِ أنتِ في الحديث، سيبدأ هو في الملامسة. ربما يبدأ التلامس الجسدي بالأحضان الرقيقة، ثم القبلات الهادئة. انزعي عنكِ الخوف وتجاوبي مع قبلات وأحضان الزوج بالشكل الذي يروق لكِ، فهذا زوجك ومن حقك أن تفعلي معه ما تشاءين. تذكري، أن هذه المداعبات شديدة الأهمية، ليس فقط لتهيئتك النفسية للعلاقة الجنسية، ولكن كذلك لأجل ترطيب المهبل بالإفرازات الطبيعية التي تُفرز عند المداعبة الجنسية، والتي تجعل عملية الإيلاج أسهل وأكثر يسرًا.
مع تطور الإثارة فيما بينكما سيبدأ الزوج بخلع الملابس، ثم دعوتك للفراش لأول لقاء جنسي على الإطلاق.
طريقة التعامل مع الزوج ليلة الدخلة أثناء العلاقة الجنسية
تخاف الفتاة من أول لقاء جنسي خشية الشعور بالألم. وتظن أن الألم سيكون شديدًا بسبب فض غشاء البكارة. في الواقع لا تمثل عملية فض غشاء البكارة ألمًا شديدًا. فالغشاء رقيق للغاية ويتمزق فور دخول العضو الذكري للرجل إلى المهبل أول مرة. وتمزقه لا يسبب ألمًا شديد، ولا ينزل منه إلا القليل من الدماء. وقد تختلط هذه الدماء بالسائل المنوي الأبيض للرجل فيصبح لون الدم ورديًا باهتًا. حينذاك لن تري الدم على شكله الطبيعي المعتاد.
أما الألم الذي سيكون واضحًا فهو ألم عضلات المهبل من أول علاقة جنسية. هذا المكان لم يستخدم بهذا الشكل من قبل، وبالتالي هذا أمر غير اعتيادي عليه. وهو ألم عضلي يشبه ألم ممارسة الرياضة للمرة الأولى بعد طول توقف. وسيزول خلال يومين أو ثلاثة على الأكثر بمداومة العلاقة الجنسية. وستعتاد الزوجة ذلك، وتبدأ في الشعور بالمتعة وطلب هذا الأمر أكثر.
فإذا بدأ الزوج في تطوير مداعباته، وبدا واضحًا أن هذه هي اللحظة التي كنتِ تنتظرينها، فمن المفضل اختيار الوضع المناسب لفض غشاء البكارة. يُطلق عليه Missionary Position وهو أن تستلقي المرأة على ظهرها وتضع وسادة أسفل مؤخرتها، وتفتح فخذيها على أقصى اتساع، وترفع أقدامها عاليًا، ويعلوها الزوج حتى يتمكن من إدخال عضوه الذكري في المهبل بشكل مريح لها وله.
قد يجد الرجل صعوبة في إدخال عضوه أول مرة بسبب ضيق أو تشنج المهبل. ربما من المفضل استخدام أحد المزلقات الجنسية الطبيعية لجعل العملية أفضل. تنتهي العلاقة الجنسية فور أن يحدث القذف لدى الرجل. تمثل عملية القذف هي ذروة النشوة لدى الرجل، وبعدها يهدأ جسده ويرتخي عضوه الذكري، ويحتاج إلى الراحة حتى يمكنه معاودة العلاقة مرة أخرى.
طريقة التعامل مع الزوج ليلة الدخلة بعد العلاقة الجنسية
في الليلة الأولى – وبعد فض غشاء البكارة بنجاح – يُفضل أن تخلدا إلى النوم. اليوم كان مرهق بسبب أحداث الفرح والتجهيزات القبلية وربما قلة النوم كذلك.
أيضًا ربما لا يستطيع الزوج فض غشاء البكارة أو إتمام عملية الإيلاج من اليوم الأول. لا بأس على الإطلاق. فقد يكون متوترًا هو كذلك أو أن المهبل متشنج. على الزوجة أن تعمل على تهدئته وأنه لا بأس ويمكن الانتظار للصباح.
كذلك يُفضل الاغتسال قبل النوم، طلبًا للمزيد من الاسترخاء.
في الصباح يمكنكم تكرار العلاقة الجنسية مرة أخرى سواء بغرض فض غشاء البكارة، أو طلبًا للمتعة ….. زواجًا سعيدًا.