من الأمور المفضل تجنبها عند استعمال بخاخ تأخير القذف:
- التعجيل ببدء العلاقة الجنسية بعد الرش مباشرة (يحتاج المخدر إلى 15 دقيقة ليخدر القضيب)
- والعكس كذلك: استخدامه مبكرًا قبل العملية الجنسية بوقت طويل
- استخدام كمية كبيرة من البخاخ على القضيب
- استخدام البخاخة مع الأماكن الخاطئة، مثل الخصيتين ومنطقة العانة
- ترك المادة المخدرة على القضيب. يجب مسح القضيب بمنشفة مبللة أو غسله بالماء قبل بدء العلاقة الجنسية حتى لا تنتقل المادة المخدرة للزوجة وتؤدي إلى تخدير المهبل فتفقد الإحساس بالعملية الجنسية
- رش البخاخ على البشرة الحساسة أو المجروحة أو المتهيجة
تساؤلات عامة بشأن بخاخ تأخير القذف:
1. هل هناك أضرار جانبية من تكرار استخدامه؟
حتى الآن لم تُسجل أية أضرار جانبية خطيرة. ومعظم الأعراض التي تظهر مرتبطة بأثر المادة المخدرة. فالبعض يحتاج إلى وقت أطول حتى يشعر بالقضيب بشكل طبيعي مرة أخرى بعد زوال المادة المخدرة (عدة ساعات). كذلك يصعب تكرار الانتصاب بعد العلاقة الجنسية الأولى مع قضيب مترهل ومخدر بالكامل.
بالنسبة لحساسيته على الجلد، يحدث أحيانًا تهيج في بعض المناطق الحساسة من القضيب، وخاصة إذا كان مجروحًا .
2. هل يمكن استخدام بخاخ تأخير القذف على قضيب مرتخي؟
من المفضل أن يتم استخدام البخاخ على قضيب منتصب، ولكن إذا تم تدليك القضيب المرتخي جيدًا بالمادة المخدرة، فسيتم الحصول على الأثر المطلوب.
3. هل يمكن استخدام بخاخ تأخير القذف بالتزامن مع الفياجرا؟
لا يوجد أي تعارض طبي يمنع هذا الإجراء، فمادتي الليدوكايين والسيلدينافيل لا يحدث بينهما أي تفاعل طبي واضح، وخاصة أن الأولى مادة تُستعمل في الظاهر، بينما الثانية كأقراص فموية.
بل يرجح البعض هذا المزيج للحصول على المزيد من المتعة، بمعاودة الانتصاب سريعًا، والاستمرار في علاقة جنسية أطول مع قضيب مخدر في نفس الوقت.
4. هل استخدام بخاخ تأخير القذف آمن مع المزلقات الجنسية؟
لا يوجد تعارض بين مادة الليدوكايين والمواد المستخدمة كمزلقات جنسية، سواء أكانت مائية أو زيتية. يجب فقط الانتظار حتى تمضي 15 دقيقة (الفترة المطلوبة لتخدير القضيب بالبخاخ).
5. كم من الوقت يستمر مفعول مخدر بخاخ تأخير القذف؟
في العادة يستمر المفعول لمدة لا تقل عن ساعة، وتصل في بعض الأحيان إلى 3 ساعات. لذلك فكثيرًا ما يستمر الشعور بخدر القضيب حتى بعد الانتهاء الفعلي من العملية الجنسية.