صاحبك كان أمينا ناصحا معك، فاسمع كلامه، نعم التدخين مؤذ جدا للصحة الجنسية، ولو كنت في عافية الآن فعقوبتك مؤجلة فقط، لكن ستُعاقب بلا شك، التدخين يضعف ضخ الدم بسبب الأذى اللاحق بماكينة الضخ “القلب” وكذلك الشرايين، فيصبح الدم يبقى غير قادر على حمل الأكسجين إلى كل أعضاء الجسد، فـ الدماغ يفقد تركيزه بسبب الشتات بين أن يمد الأعضاء كلها بالأكسجين، أو أن يدعم لك الانتصاب، فإمداد الدم يضعف وبالتالي العضو يفقد دعم الدم المسؤول عن استكمال انتصابه، واللي بيحصل لما الانتصاب يبقى مش قوي ومش قادر يكمل بنفس جودة إمداد الدم الطبيعية، المخ بتلقائية شديدة يسرع القذف ليختصر الجهد الرهيب الحاصل على ضخ الدم. لإن العملية الجنسية نفسها بتمر بأربعة مراحل كما ذكرتها آنفا “رغبة – إثارة – قذف – خمول” أي مرحلة فيهم بيتم تسريعها لعدم قدرتك على إعطائها حقها بيتم التأثير على المرحلة اللي بعدها بشكل واضح، وقد أثبتت الدراسات بما لا يدع المجال للمعارضة أن:-
- التدخين يسبب ضعف الانتصاب، وتصلب الشرايين.
- التدخين يسبب ضعف جنسي عام.
- التدخين يسبب سرعة قذف.
- النيكوتين يضعف الرغبة الجنسية.
- التدخين يؤدي إلى رائحة الفم المنفرة، مما يُفسد مقدمات الجماع.
- التدخين سيء جدا على صحة السائل المنوي، بسبب زيادة ما يعرف بـ مركبات أو أنواع الأكسجين التفاعلية، مما قد يؤدي إلى الإجهاد التأكسدي، مما يسبب تأثيرات مختلفة وضارة على جودة الحيوانات المنوية، ووظيفتها مما قد يؤثر على الخصوبة عند الرجال.
- عادة شرب السجائر بعد الجنس مباشرة من أسوء العادات التي تصيب الجسد.
والشيشة أوسع ضررًا من التدخين
عندما تتنفس فإن رئتيك تأخذ الأكسجين فتوصله إلى قلبك الذي بدوره يضخ الدم المُحمَّل بالأكسجين لبقية أعضاء الجسد.. ليتنفس الجسد، لكن عندما تدخن فإن القلب يضخ دما مُلوثا بأكثر من سبعة آلاف مادة كيميائية مضرة إلى باقي أعضاء جسدك، ويمكن للدخان أن يصيبك بأمراض القلب والأوعية الدموية (CVD) مصدر
هذا ويجب أن تعلم مع انتهاء مقالنا الذي ما وددت أن يطول هكذا أن الجنس “فطرة” وتعلمه لإسعاد الزوجة “واجب” حياتي لمن أراد أن يستمتع بزوجته وتستمتع به، ويجب أن تعي أنه عبادة لله تعالى، فنحن نتقرب إلى الله بإسعاد زوجاتنا لذلك نقول قبل الجماع: “بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا” فنذكر اسم الله قبل أن نستمتع بحلاله، أسأل الله أن يمتعك بالصحة والعافية وأن يرضيك بحلالك الطيب.. آمين.
وكتبه/ أسيم نصار