من خلال تجربتي مع أنافرانيل لعلاج سرعة القذف أجيبك عن أهم الأسئلة التي تدور في ذهنك. ليس المقصود تجربة شخص واحد فقط، وإنما هي تجربة عملائنا الذين جربوا حبوب أنافرانيل. سنجيبك من خلال أسئلتهم وردود أفعالهم، وتأثير الدواء عليهم، ومدى تحقيق النتيجة المنتظرة، والأثار الجانبية، وغيرها من عوامل التجربة.
انافرانيل 25 دواعي الاستعمال
تعتبر حبوب أنافرانيل Anafronil 25 مجم من أشهر أدوية تأخير القذف عند الرجال، لكنه لم يُصنع لهذا السبب تحديدًا. كيف ذلك؟
تحتوي حبوب أنافرانيل على المادة الفعّالة كلوميبرامين Clomipramine، وتنتمي إلى عائلة مضادات الاكتئاب، وتُوصف تحديدًا لمرضى الوسواس القهري. تعمل مادة كلوميبرامين على زيادة تركيز مادتي: نورأدرينالين، وسيروتينين في الدم، مما يساعد على تعديل المزاج، وتقليل حدة الاكتئاب.
تم ملاحظة تأثيره على الرغبة الجنسية وتأخير الوصول للنشوة، من جملة الآثار الجانبية لهذه العائلة من المواد الفعّالة. من هنا توجهت الأنظار إليه باعتباره الحل الأسرع لمشكلة القذف المبكر. لكن على الناحية الأخرى، سيُحدث نفس التأثير لدى الزوجة، إن كانت تتناوله لسبب نفسي. نعم، ستتأخر الزوجة في الوصول لمرحلة النشوة والإشباع الجنسي إن كانت تتناول أحد حبوب عائلة مضادات الاكتئاب.
يتوفر أنافرانيل بالتركيزات التالية: 25 مجم، و75 مجم. ويعتبر من أشهر بدائل دواء سوبرانيل Supranil. والفارق بينهما أن أنافرانيل يأتي على هيئة حبوب، أما سوبرانيل فيأتي على هيئة كبسولات. لكنهما يحتويان على نفس المادة الفعّالة.




