PinPrick
الرجالمحتوى للتوعية

بعيدًا عن الفراش ماذا تحب المرأة في الرجل؟

بعيدًا عن الفراش.. ماذا تحب المرأة في الرجل؟ (الملف السري لـ: سِيد الرّجَّالة) لم يختلف رجلان على مرّ التاريخ من عشق وصف سِيد الرّجَّالة الذي تخاطبه به زوجته. فتنتفخ أوداجه، وترتفع مستويات التستوستيرون في دمه، ويشعر بطاقة ذكورية كبيرة، قد توصله إلى ما لم يصل إليه رجل في المتعة من قبل. يحمل لقب سِيد الرّجَّالة […]

آخر تحديث: 2026-02-0223 دقائق قراءة

الكاتب

Mohamed

المراجعة

مراجعة تحريرية

المعلومات للتوعية ولا تغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي.

بعيدًا عن الفراش ماذا تحب المرأة في الرجل؟
دليل القراءةمحتويات المقالعرض

بعيدًا عن الفراش.. ماذا تحب المرأة في الرجل؟ (الملف السري لـ: سِيد الرّجَّالة)

لم يختلف رجلان على مرّ التاريخ من عشق وصف سِيد الرّجَّالة الذي تخاطبه به زوجته. فتنتفخ أوداجه، وترتفع مستويات التستوستيرون في دمه، ويشعر بطاقة ذكورية كبيرة، قد توصله إلى ما لم يصل إليه رجل في المتعة من قبل.

يحمل لقب سِيد الرّجَّالة العديد من الصفات المتعددة التي تحتاجها حواء قبل أن تُذعن له في الفراش. هذه الصفات الذكورية هي التي تحرك مشاعر الأنوثة في قلبها قبل جسدها، وتجعلها أكثر تعلقًا بهذا الرجل. فبينما يكون الرجل مستعد جسديًا ونفسيًا لممارسة الجنس في أي وقت، تحتاج المرأة إلى أسباب نفسية وعاطفية قبلية حتى تمارس الجنس. ولا نقصد هنا فنون المداعبة الجنسية بالتحديد وإنما نخص بالذكر أسباب القبول النفسية للرجل لدى المرأة.

بين صفحات هذا الموقع خضنا في الكثير من المواضيع المتعلقة بالحياة الجنسية بين الزوجين. وتحدثنا عن تفضيلات الرجل والمرأة في الفراش. بل وذكرنا الكثير من الطرق التي يمكن للرجل من خلالها إمتاع زوجته وإشباعها من الناحية الجنسية بعدة طرق.

لقد تحدثنا في هذه المدونة عن الألعاب الجنسية وما يمكن أن يجعل اللحظات الحميمية أكثر إثارة ومتعة. ثم تطرقنا إلى أوضاع الأروجازم الأكثر إثارة للزوجة. وبالطبع تحدثنا عن ضرورة النظافة الشخصية للرجال في الحياة بشكل عام، وعند اللقاء الجنسي بشكل خاص، وجهزنا لذلك حقيبة خاصة بالنظافة الشخصية في المتجر (اسأل عن: شنطة العناية الشخصية للنساء والرجال من Pinprick واستفد بالعرض الخاص). بل ما هو أكثر من ذلك: ماذا يفعل الزوجان عند حدوث ملل في الحياة الزوجية أو الجنسية؟

ولكن، بعيدًا عن الفراش: ما الذي تحبه المرأة في الرجل؟ أو بصورة أدق: لماذا تحب المرأة الرجل في الأساس؟ أتريد السؤال بصورة أكثر إثارة، حتى يناسب مواضيع الموقع: من هو الرجل الذي تمنحه المرأة نفسها طواعية وبحب في الفراش؟

في هذا المقال – للمفاجأة – سنبتعد تمامًا عن الجنس والعلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة. وسنغوص أكثر في الجوانب النفسية والصفات الاستثنائية التي تجذب الرجال إلى النساء. فإذا وجدت في نفسك إحدى هذه الصفات، فبها ونعمت. وإن غابت عنك إحداها، فالوقت مازال ملكك حتى تكتسبها، وتكسب معها قلب زوجتك واحترامها. أما إذا امتلكت جميع الصفات في هذا المقال، فاعلم أنك رجل يصعب على أي امرأة مقاومة جاذبيته.

ملحوظة هامة (إخلاء مسئولية): الموقع غير مسئول عن سوء استخدام أي معلومة في هذا المقال بالشكل الذي يخالف تعاليم الشريعة الإسلامية، أو التقاليد والأعراف المجتمعية في البيئة المصرية والعربية.

ما هي الصفات التي تحبها المرأة في الرجل؟

مثلما ينجذب الرجل إلى المرأة، يحدث العكس كذلك، وتنجذب المرأة إلى الرجل. وعكس ما قد يظنه الكثير من الرجال، تختلف النظرة التي تنظر بها المرأة إلى الرجل. فبينما يهتم الرجل – في المقام الأول – بجمال المرأة وجاذبيتها الجسدية، تحتاج المرأة إلى وسائل إقناع أكثر قوة حتى تنجذب إلى رجل بعينه.

في النقاط التالية سنحاول أن نضع أيدينا على أبرز الصفات التي تعجب المرأة في الرجل (ولا تتعجب من بعضها، فقد تم سؤال عدة فتيات وسيدات عن بعض هذه الصفات تحديدًا على الرغم من غرابتها):

1. الثقة بالنفس

على الرغم من أنه لا يوجد “كتالوج” رسمي للثقة بالنفس، إلا أن حواء لديها القدرة على ملاحظة هذا الأمر من النظرة الأولى في الرجل. وليس المقصود بالرجل الواثق من نفسه هو ذلك الرجل الذي لا يخاف، ولكن: الرجل الذي يستطيع مواجهة مخاوفه على الرغم مما تمثله.

والثقة بالنفس – كتعريف مختصر – هي إيمان الشخص بقدرته على اتخاذ القرارات، وإنجاز الأمور، وتحقيق الأهداف. وينعكس هذا الإيمان على مظهره الخارجي بشكل كبير، فيلاحظه من حوله، وبالطبع تلاحظه حواء. فمن مظاهر الثقة بالنفس التي تلاحظها المرأة في الرجل وتجذبها نحوه:

  • التحدث ببطء وهدوء وبصوت قوي: ليس عن بلادة ولكن عن تمكن وسيطرة. فالشخص الذي يتحدث بسرعة بشكل دائم، قد يكون متعرضًا لنوع من الضغط من أي جهة، وهذا الضغط يمثل عبئًا نفسيًا عليه، يؤدي إلى اتخاذ بعض السلوكيات، من ضمنها العجلة والتحدث بسرعة. أما الواثق من نفسه الذي لديه القدرة على التعامل مع الضغوط، يتمكن من ضبط مشاعره وسلوكياته. والواثق من نفسه كذلك يتحدث ليُسمع الناس صوته. ليس بافتعال ولكن كطبيعة مهيمنة فيه.
  • الاسترخاء في الجلسة: الواثق يجلس باسترخاء، مفرود الظهر، باسط القدمين، مرخي اليدين. بمعنى لا يوجد أي داعي لأن يشد أعصابه أو يجلس بتحفز.
  • الاهتمام غير المفرط بالمظهر الخارجي: وهو ذلك الاهتمام الذي يجعله أنيقًا متناسقًا، وليس برّاقًا. على عكس الأنثى، يحتاج الرجل إلى القليل من العناية بمظهره حتى يبدو جذابًا. العناية بالنظافة الشخصية، ارتداء ملابس لائقة ومتناسقة، وأن تكون رائحته طيبة.
  • الحضور: أي أن يكون ظاهرًا في المشهد الذي يتواجد فيه. فإذا كانت صورة، كان ظاهرًا وواضحًا وملفتًا في الكاميرا. وإن كان حديثًا، كان له رأي واضح، قابل للمناقشة. وإن كان حدثًا، كان له دورًا بارزًا وظاهرًا فيه. الحضور، هو أن يُلاحظ إذا حضر، ويُفتقد إذا غاب.
  • الصدق: لا يحتاج الواثق من نفسه إلى الكذب. فمن يكذب، يكذب لأنه يخاف من العقوبة. أما الشخص الواثق من نفسه فلا يخشى شيئًا ولا يخشى العقوبة. تعشق المرأة الرجل الصادق وتثق به أكثر من نفسها، وتشعر معه بالأمان أكثر من الشخص الكاذب. وترى أن صدقه دليلاً لا يُدحض على شجاعته. بينما تنظر إلى الشخص الكاذب نظرات شك، وأنه أقرب إلى خيانتها وتضييعها.
  • القدرة على إصلاح الأمور: عندما تحدث الفوضى، تنظر الأنثى إلى من يمسك بزمام الأمور في يده ليقوم بإعادة النظام.
  • الاستقلالية: أي لا يحتاج إلى من يعتني به حتى يؤدي ما هو مطلوب منه.
  • السرعة في اتخاذ القرارات: وليس بتهور. فبحكم خبراته المتراكمة في الحياة، يأخذ القرار المناسب في الموقف المناسب. ولكن لا ينطوي أي من هذه القرارات على التهور أو الإضرار بنفسه أو الآخرين.

2. العناية بالمظهر

لا تميل الأنثى إلى الرجل رث الثياب، كريه الرائحة. وهي كذلك لا تميل إلى الشخص الذي يبالغ في العناية بمظهره، لأنها ترى في ذلك نوعًا من الميوعة لا يليق برجل.

ولكن العناية الأساسية، بمعنى:

  • نظافة البدن بالاستحمام المنتظم كل يوم
  • غسل الأسنان بالفرشاة والمعجون أو السواك
  • العناية بتصفيف الشعر ومنحه مظهرًا جذابًا
  • ارتداء ملابس نظيفة ومكوية بعناية
  • الحرص على تناسق وتناغم الألوان في الملابس
  • استخدام عطر جذاب متوازن (ليس فواحًا وليس خافتًا)
  • أن تكون مقتنياته قليلة ومنظمة (كأن يستخدم حقيبة صغيرة يضع فيها أشياؤه وتصبح يده حرة)

وقد ورد في السنة قصة الرجل الذي اشتكت منه زوجته لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه لا يعتني بمظهره ولا رائحته ولا نظافة ملابسه. فأمره رسول الله بأن يغتسل ويصفف شعره ويضع عطرًا. هذه القصة لا تشير فقط إلى أن من ضمن متطلبات الأنثى في الرجل أن يكون طيب الرائحة، حسن المظهر. ولكنها تشير أيضًا – وبقوة – إلى أن عناية الرجل بمظهره مطلب شرعي أصيل في الدين، وأن من حقوق الزوجة على الزوج أن يهتم بمظهره ونظافته الشخصية، حتى لا يؤذيها نفسيًا برثاثة هيئته، أو رائحته غير الطيبة.

وبالطبع، تذكر المرور على المتجر للاطلاع على محتويات حقيبة العناية الشخصية للزوجين المقدمة من Pinprick.

سؤال هام: هل تشمل العناية بالمظهر أن يكون الرجل رياضيًا؟

يرتبط هذا في أذهان الناس بأن يكون الرجل لاعب كمال أجسام حتى يتمكن من إبهار الأنثى. الحقيقة الصادمة هي أن الأنثى لا تفضل هذا الرجل لمجرد أن شكل جسمه رياضيًا متناسقًا بارز العضلات. نعم، تحب الأنثى الرجل الرياضي الذي تبدو عليه مظاهر الصحة، وأن يكون قويًا من الناحية البدنية ليقوم بكل الأنشطة المطلوبة منه بقوة – ولا سيما العلاقة الجنسية – ولكنها تنزعج من الرجل الذي تبدو عضلاته بارزة بشكل ملفت للانتباه.

يبدو هذا عجيبًا، ولكن حواء لا تفضل هذا الرجل بهذه الهيئة لعدة أسباب منطقية:

  • هذا الرجل ملتزم صحيًا ورياضيًا وهو ما يُظهر تقصيرها إذا كانت غير رياضية أو لا تعتني بجسدها من ناحية ممارسة الرياضة أو مع تغير جسدها بالحمل والولادة
  • الرجل الرياضي يمنع نفسه عن الكثير من الأطعمة اللذيذة (غير الصحية) وأبرزها الشوكولاتة وهو ما سيسبب لها انزعاجًا شديدًا من الناحية النفسية
  • تخشى حواء أن يكون الشخص الرياضي مغرورًا، مفتونًا بجسده (Ego)
  • الرجل الرياضي جميل الجسد بشكل ملفت، يلفت الانتباه إليه كثيرًا وبالأخص الفتيات والنساء، وهذا يُشعرها بالتوتر، وكأنها في منافسة دائمة لإثبات جدارتها به

في دراسة كندية أُجريت على أكثر من 100 متطوعة من النساء، تم عرض العديد من صفات الجاذبية عليهن، لاستكشاف أيها أكثر جاذبية لهن، فلم تحظى صفحة جمال الجسد أو أن يكون رياضيًا بتقييم عالي كما كان متوقعًا قبل الدراسة.

ليس معنى هذا أن الأنثى لا تفضل الرجل الرياضي. بالعكس، هي تراها علامة من علامات القوة والفحولة لديه، ولكن ليس بالشكل المبالغ فيه الذي يؤثر على نمط حياتهما معًا، أو الذي يُشعرها بتقصيرها كأنثى رياضية في مجاراته.

3. قوة الشخصية

وأولى علامات قوة الشخصية التي تحبها المرأة في الرجل – صدق أو لا تصدق – هي ألا يوافقها على كل ما تريده منه كل مرة.

تتمثل قوة الشخصية التي تبحث عنها المرأة في الرجل أن يكون له رأيًا واضحًا مستقلاً، يجعل له توجهات معينة في اتخاذ القرارات. وبناءً عليه فليس من المنطقي أن يوافق الرجل زوجته على كل ما تطلبه منه، فحتمًا – وهذا أمر طبيعي – أن تصطدم رغبتها مع إرادته وما يريده منها في إحدى المرات على الأقل.

كذلك من علامات قوة الشخصية الحزم في اتخاذ القرارات وتنفيذها، وعدم العودة أو التراجع عن أي قرار تم اتخاذه. وهذا يلقي الضوء على صفة شديدة الأهمية تحبها المرأة في الرجل: عدم التردد. فالرجل الحازم في اتخاذ القرارات وتنفيذها هو الأشد جاذبية في عيون المرأة من الرجل الذي يكثر من التفكير والتردد ويضيع الفرص. وبالطبع لا تحب المرأة ذلك الرجل الذي يأخذ قرارًا ثم يتراجع عنه، وبالأخص إذا كانت هذه صفة لازمة فيه، يفعلها كثيرًا في أكثر من موقف.

فمن صفات الرجل هي ألا يتراجع عن قرار اتخذه، إلا إذا وجد ما هو خير منه. فالمقصود بالحزم هو الصلابة في التنفيذ، وليس الصلابة في الرأي بدون داع.

كذلك من صفات قوة الشخصية في الرجل ألا ينازع الأنثى مملكتها. بمعنى ألا يُكثر التدخل في شئون البيت، وما تريد أن تصنع فيه من تعديلات وتغييرات. هذا يُشعر المرأة بالكثير من التقدير للرجل. فهو يكتفي بطلب ما يمنحه الراحة فحسب منها، وهي عليها أن تهيئ المنزل بالشكل المناسب، سواء من ناحية توزيع الأثاث، اختيار الألوان، نوع الطعام، إلخ.

ومن قوة الشخصية أن يستوعب الرجل تقلبات المرأة المزاجية في فترات الاضطرابات الهرمونية (ما قبل الحيض PMS – فترة الحيض – الحمل – النفاس)، فيتغافل عن أي تصرف غير مقبول منها بالنسبة له في تلك الفترة، ويعزوه إلى اضطراباتها المؤقتة، ولا يحاسبها على زلاتها في تلك الفترة، ولا يعاملها بندية في حال عصبيتها أو غضبها الشديد وهي على تلك الحالة.

فالرجل القوي يدرك جيدًا قوته، ومن ثم فهو ليس في حاجة إلى إثباتها. وبالأخص مع إدراكه ضعف الخصم الذي أمامه (زوجته). فهذا أدعى إلى التصرف بهدوء ورصانة مع تلك التقلبات، وعدم تعكير صفو الحياة الزوجية بسبب هبات رياح مؤقتة، لا تلبث أن تنصرف في أمان.

4. القدرة على التصرف

ما هو المقصود بالقدرة على التصرف؟

أي: القدرة على فعل اللازم في أي موقف يتعرض له.

أو بمعنى آخر: هو الشخص الذي لا يشعر بالارتباك عندما لا تسير الأمور كما كان مخطط لها.

تحب المرأة هذه الصفة كثيرًا، وتراها جزءًا أساسيًا من قوامة الرجل. فالمرأة تحتاج دائمًا إلى من تتكئ عليه. وبطبيعة الحال يجب أن يستحق من تتكئ عليه هذه الاعتمادية. تخيل أن تطلب حواء منك شيئًا ثم تفاجئها بجملة: لا أعرف (معرفش).

ولذلك تعشق المرأة عبارات وكلمات مثل:

  • اطمني.. أنا هتصرف
  • متشغليش بالك بالموضوع ده
  • متقلقيش.. أنا عامل حسابي

تميل حواء بشكل عام في الرجل إلى كل ما يشعرها بأنوثتها. وهي على عكس الرجل، تحتاج دائمًا إلى من يساعدها أو يحمل عنها الأمور الشاقة التي لا تستطيع إنجازها وحدها. لذلك تشعر بالمعاناة عندما تتعامل مع رجل يجبرها على أن تتصرف هي بنفسها في مواجهة أمرٍ ما. وتشعر بغزير الامتنان عندما تعلم منه أنها ليست في حاجة إلى أن تفعل شيئًا حيال هذا الأمر.

ربما أبرز ما يشير إلى هذا الأمر حالها عندما تتصل المرأة بزوجها أو أخيها تطلب منه المساعدة العاجلة، بسبب تورطها في أمرٍ ما، لا تعرف كيف تتعامل معه، أو أن التعامل معه يحتاج إلى رجل يُحسن التصرف. وربما من أبرز علامات ميل المرأة لرجل هي أن تطلب مساعدته في أكثر من موقف. بينما من الطبيعي أن تطلب المرأة من زوجها المساعدة في جميع المواقف التي لا تعلم كيفية التصرف بها، أو التي يحتاج فيها الموقف إلى رجل بصفته وهيئته.

كذلك تمدح المرأة في الرجل قدرته على حسن التصرف. أي فعل الصواب في المواقف المختلفة، وعدم إفساد الأمور بسوء التصرف. فهذا يزعجها أكثر منه، وربما تتجنب الاعتماد عليه في المواقف التالية خشية أن يسيء التصرف مرة أخرى. أي أن القدرة على التصرف مرتبطة في الأساس بـ “حسن التصرف” وليس مجرد معالجة الأمور.

5. فرض نفسه (السيطرة – عدم الحاجة إلى الاستئذان)

من الأمور التي تلفت انتباه المرأة كذلك إلى الرجل هو جرأته في فرض نفسه على المشهد. فإذا كان الخجل صفة أصيلة في المرأة نابعة من فطرتها، فإن الخجل لدى الرجل قد يكون في بعض الأحيان صفة مذمومة.

لا تحب المرأة الرجل الذي ينزوي خجلاً في مواقف لا تتطلب منه هذا السلوك. بل يثيرها كثيرًا ذلك الرجل الذي يفرض نفسه على الحدث، ويتخذ موطن القيادة ويبدأ في تصريف الأمور بشكل صحيح، بدون أن يطلب منه أحد ذلك. وإنما يفعل ذلك بناءً على الموقف الذي غاب عنه القائد أو من يُحسن التصرف. فيحتل موضع القائد بدون أن يستأذن أحد، ويتخذ القرارات السليمة التي تعالج الموقف وتنقله من حالة متردية إلى حالة أفضل بكثير.

عندما تتعرض المرأة لموقف تحتاج فيه إلى دفع فاتورة في مكان ما، ثم تكتشف فجأة أن ليس معها ما يكفي من المال، وتشعر بالحرج الشديد. الرجل الذي يلاحظ هذا الموقف ويتحرك من تلقاء نفسه – بدون دعوة منها – ويتعامل مع الموقف وكأنه رجلها يثير في نفسها الكثير من الاحترام والتقدير. بعض النساء قد يدفعهن الحرج إلى رفض هذه المساعدة، ولكن جميع النساء من داخلهن يقدرن هذه الخطوة للغاية.

فرض السيطرة ليس معناه التحكم الغاشم المؤذي لنفسية المرأة، ولكنه التدخل في الوقت المناسب لرفع الحرج عن الأنثى، والتقدم للقيام بالدور المطلوب، في الوقت المناسب، بالطريقة الصحيحة. في العلاقة بين الرجل والمرأة، تحب المرأة الرجل الذي يضع نفسه في المشهد عندما يتطلب الأمر ذلك، ولا ينتظر دعوة أو استئذان. فهو في هذه اللحظة لا يضع نفسه كنوع من التدخل في شئون الغير، ولكن كمنقذ يرى أن الموقف يحتاج إلى تدخله وتقديم المساعدة، في موقف قد يصعب فيه طلب مساعدته لأي سبب. فتشعر الأنثى داخلها بالامتنان لذلك الرجل الذي أنقذها.

6. الخشونة

تبدو هذه الصفة عجيبة إذا تحدثنا عن صفات أساسية مثل الحنان والاحتواء والرفق. ولكن المقصود بالخشونة هنا ليس خشونة المعاملة أو الغلظة، ولكن الخشونة النوعية التي تميز الذكر عن الأنثى. سواء أكانت تلك الخشونة شكلية أو سلوكية.

فمن ضمن ملامح الخشونة الشكلية أن تكون ملامح الرجل خشنة أو حادة، لا يجد أي شخص أي صعوبة في استنتاج نوعه (ذكر كان أو أنثى) من النظر إلى وجهه الحليق، الخالي تمامًا من الشعر.

ذات مرة قام أحد الأصدقاء بمداعبة صديقه بأن طلب منه أن يضع غطاء الرأس الخاص بالجاكيت الذي يلبسه (الهودي hoodie) على رأسه تمامًا، ولا يترك شيئًا ظاهرًا إلا ملامح الوجه. بعد أن قام الصديق بتغطية رأسه بالفعل وقام بفعل ما طُلِبَ منه بالضبط، التقط له صديقه صورة وطلب منه أن ينظر إليها، ثم أخبره مداعبًا: أنت أجمل من فتيات كثيرات رأيتهن من قبلك.

وكان يعني ما يقول بدقة شديدة. فقد كانت ملامح صديقه هذا تتسم بالنعومة والجمال، فلا يمكن تمييز الجنس من مجرد النظر في الوجه. فلو تم وضع باروكة شعر أنثوية على هذه الملامح، لأكد من يرى الصورة أن الصورة لأنثى. ولكن هناك ملامح ذكورية من شدة خشونتها يستحيل أن تكون لأنثى. هذه ملامح رجولية للغاية (إن صح التعبير).

تحب الأنثى في الرجل ما يميزه عنها سواء في المظهر أو الجوهر. فإذا تحدثنا عن المظهر نجد أن المرأة تحب ملامح الخشونة في الرجل مثل:

  • الملامح الحادة
  • شعر الصدر والذراعين
  • الصوت الغليظ مرتفع النبرة
  • الصلع
  • اللحية
  • العضلات البارزة
  • النظرة الجريئة باتزان

وعلى النقيض تكره أن ترى مظاهر النعومة في الرجل. فتنفر من الرجل الذي يبالغ في العناية بمظهره، أو شعره، أو بشرته. لا بأس على الإطلاق من العناية بمثل هذه الأمور، ولكن باعتدال يميز الرجل عن المرأة في مظاهر العناية الشخصية. كذلك لا تحب المرأة في الرجل نعومة الصوت بدون داع. قد تحب أن يحدثها بنعومة، ولكن تنفر أن تكون هذه هي صفته اللازمة. ولا يتعارض الحديث بتهذيب ولباقة مع خشونة الرجل، ولكن المقصود هو استجلاب رقة مصطنعة أو نعومة ممجوجة لأجل التقرب إلى الجنس الآخر، أو استجلاب التعاطف على سبيل المثال.

من صفات الخشونة السلوكية التي تحبها المرأة في الرجل كذلك:

  • أن يعبر عن غضبه عندما يحدث ما يرفضه
  • أن يكون لديه روح منافسة مع أنداده
  • ألا يسمح لأحد بأن يقلل من شأنه
  • ألا يبالغ في التعبير عن الألم
  • ألا يبالغ في الشكوى
  • ألا يبالغ في الاهتمام بمظهره
  • أن يكون به القليل من العنف أو الاستعداد للعنف
  • الصلابة عند المواقف النفسية الشديدة

الوصفة الرئيسية للرجل في الخشونة والتي تحبها المرأة هو أن يظهر عليه ما يميزه كرجل عنها كأنثى. فأي صفة تتعلق بالاستسلام، أو التهاون، أو الميوعة، أو الجمال المفرط تنفر منها الأنثى بشكل فطري، لأنها ترى فيها انتقاصًا من خشونة الرجل التي هي من صميم الرجولة الفطرية.

7. الكرم

الكرم هي الصفة التي تأسر كل قلب. بل إنه قيل قديمًا: يحب الناس سيء الخلق الكريم، ويبغضون حسن الخلق البخيل. يفسرون هذا بأن سوء أو حسن خلقه عائد إلى نفسه، بينما كرمه يعم الناس أجمعين.

تعتبر صفة الكرم من الأساسيات التي تهم المرأة في الرجل. تكره المرأة الرجل البخيل. بل إن المجتمع بأكمله يكره الرجل البخيل. ذم الله سبحانه وتعالى الشُّح في كتابه الكريم. وذمّ نبي الله – صلى الله عليه وسلم – البخل في أكثر من موضع، وأنه صفة لا يجب أن يتصف بها مؤمن.

وتحب المرأة الرجل الذي يعاملها بكرم وسخاء نفس، ولكن – لاحظ – غير متبوع بأذى. بمعنى ذلك الذي يعطيها بغير حساب، وبدون أن يمنّ عليها أنه أعطاها وأعطاها. بل ذلك الذي يتعامل مع عطائه وكأنه حق عليه، يعطي ولا يسأل. بل يتمنى لها الرضا.

وليس المقصود بالكرم هنا السَفَه أو التبذير. بل ما يستطيع الرجل بذله في حدود إمكاناته المادية، وما تسمح به ميزانيته، وطبيعته الادّخارية. ولا تحتاج المرأة إلى إنفاق الكثير من المال حتى يثبت الرجل لها كرمه. فقد يكون هذا الكرم ظاهرًا في وجبة طعام متميزة أو شراء بعض الملابس أو رحلة لطيفة أو غيرها. فليس بالضرورة أن يشتري الرجل هدية مرتفعة الثمن حتى يثبت كرمه. فالمرأة لا تقيس الكرم بحجم الهدية نفسها، ولكن بحجم بذل الرجل وعطاؤه مقارنة بما يملك.

فقد يقدم لها رجل جوّالًا من ماركة شهيرة فخمة كهدية، ولا تنظر هي إلى هذه الهدية على أنها كرم منه، مقارنة بما يملك بالفعل من ثروة. ولكن قد يكون زوجها متواضع الحال، ولكن شراء نوع الحلوى المفضلة لديها سيكون له أبلغ الأثر نفسيًا على إقرار صفة الكرم والعطاء منه. أي أن الأمر لا يُقاس بكم أنفق، ولكن بقدر ما كان معه حينما أنفق.

تظل صفة الكرم هي الصفة الأكثر قربًا وحُبًّا إلى قلب حواء. بل إن أكبر حديث في السنة النبوية (حديث أم زرع) ختمته الراوية بمدح صفة الكرم في أبي زرع وما أكرمها به عندما كانت زوجته. هذا يؤكد أن صفة الكرم ملحوظة لعين المرأة في الرجل ولا تنساها أبدًا، ولا سيما إذا كان هذا الرجل هو زوجها.

8. التغافل

عند وصف الحياة الزوجية في أي جانب، سنجد أن الرجل ينظر دائمًا إلى الصورة العامة، بينما تهتم المرأة بالتفاصيل. هذه هي الفطرة العامة لكليهما. فالرجل يشغله أكثر شئون العمل وتوفير المعاش لأسرته، لذلك يهتم بالأمور العامة ويترك التفاصيل لزوجته هي التي تتولاها.

فعلى سبيل المثال إذا تعلق الأمر باحتياجات المنزل، فالرجل عندما تسأله زوجته إعطائها مبلغ معين لاحتياجات البيت، فهو لا يسألها فيم ستنفق هذا المبلغ، ولكن يتم صياغة المبلغ في عقله على أنه مصروفات البيت. لا يهتم الرجل بالتفاصيل، بينما تعتني حواء بكل تفصيلة. هذا هو النوع المفضل للمرأة.

لا يقتصر الأمر على المصاريف المنزلية فحسب، ولكن في شأن المنزل كله. لا تحب المرأة الرجل الذي يضع تركيزه في كل صغيرة وكبيرة. وإنما ذلك الذي يطمئن بهدوء على أحوال البيت بشكل عام، ولا يدقق في كل التفاصيل.

ليس هذا فحسب، وإنما كذلك في الأحداث التي تحدث في المنزل. فإذا شعر الرجل بمشكلة دارت بين الأبناء، أو بين أحد الأبناء وأمه، أو خلاف بين زوجته وشخص من رحمها، أو أي شيء آخر حدث في المنزل، فإنه لا يتوقف عنده ليسأل عن التفاصيل والأحداث. كذلك لا يقف الرجل كثيرًا على أخطاء وزلات ونسيان زوجته، بل يتجاهل الأمر ويتغاضى عنه طلبًا للهدوء والاستقرار العاطفي بينه وبينها. لا يتنافى هذا مع اهتمام الرجل بزوجته وما يخصها وما تحب أن ترويه (هي) له.

فتحب المرأة الرجل الذي يهتم بتفاصيلها هي، وليس كل التفاصيل. أما تفاصيل البيت والأمور التي تحدث في نواحي مختلفة من الحياة اليومية، فتحب المرأة أكثر الرجل الذي يتغافل عنها ولا يركز فيها (ظاهريًا) ولا يتحدث عنها معها، حتى ولو كان مدركًا لها.

9. الحنان (الرفق – اللين – الاحتواء – التفهم)

يقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن الرفق في المعاملة بشكل عام:

“ما كان الرِّفْقُ في شيءٍ إلَّا زانَه، ولا نُزِعَ من شيءٍ إلَّا شانَه”

على الرغم من قائمة الصفات الطويلة التي ذكرناها في هذا التقرير، فإنه عندما تُسل الأنثى عن سر حبها لزوجها بالتحديد، تكون أول صفة تخطر على بالها وينطق به لسانها هي: الحنان (فلان حنين).

لا تنسى المرأة أبدًا من كان يعاملها بقسوة، وتتعلق بشدة بمن يعاملها برفق وحنان وتفهم. قد يظن البعض أن صفة الحنان تتعارض مع صفة أصيلة في الرجل مثل الخشونة. ولكن الحقيقة هو أنه لا يوجد تعارض بينهما على الإطلاق. فالرجل خشن بطبعه وجبلته لأن الحياة تتطلب منه أن يكون خشنًا حتى يتحمل مشاقها ويقوم بمسئولياته. ولكن الحنان هو ما يمنحه لزوجته كوسيلة يعبر بها عن حبه واهتمامه بها. كذلك ليس معنى أن الرجل خشنًا – أو حتى غليظًا – أنه لا يستطيع منح الحنان في معاملته لزوجته.

فالحنان ليس بالضرورة أن يكون الحديث بلين أو التربيت برفق أو الاحتضان بقوة. فقد يتخذ الحنان صورًا أخرى تشعر معها الزوجة بحرص زوجها عليها واهتمامه بها، مثل:

  • حمل الأمتعة والأحمال الثقيلة عنها
  • تغطيتها بحرص أثناء النوم
  • خدمتها أثناء مرضها
  • مفاجئتها بغسل المواعين حال مرضها أو اعتلال مزاجها
  • شراء وإحضار الأشياء التي تحبها
  • تذكر عيد ميلادها وعمل احتفال يليق بها
  • الصبر عليها عند غضبها وتقلب مزاجها
  • عدم المساس أو الإضرار بالأشياء التي تحبها

يُروى في الأثر أن رجلاً اشتكى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ارتفاع صوت زوجته عليه. فلما وصل إلى بيت عمر وأوشك أن يطرق الباب سمع زوجة عمر ترفع صوتها عليه. فاستحى الرجل وانصرف. في تلك اللحظة فتح عمر الباب ورآه وهو يوشك على الانصراف، فقال له: كأنك جئتني؟

فأخبره الرجل بشكوته، وأنه انصرف عندما رأي أن حال أمير المؤمنين مثل حاله. فطيب عمر خاطره بكلمات حكيمة قائلاً: هي تغسل لي ثوبي، وتربي لي أولادي، وتقوم على شئوني. أفلا أتحملها إن غضبت؟

وعلى الرغم من ضعف سند القصة، إلا أنها تحمل من المعاني ما يُوَصِّف بعض من قواعد الرجولة التي ينبغي أن تتوفر في الزوج مع زوجته، وأهمها: الاحتواء.

تريد المرأة دومًا أن تشعر بالأمان. ويختلف مفهوم الأمان من امرأة إلى أخرى. ولكن المتفق عليه فيم بينهن جميعًا هو أنها تحب أن يعاملها الرجل برفق وتفهم، وأن يحتويها على اختلاف حالاتها وتقلباتها.

ومن الاحتواء كذلك أن ينصت إليها الرجل عندما تتحدث، حتى ولو كان الكلام بعيدًا عن جنس اهتماماته، أو حتى كان تافهًا. كذلك تحب المرأة الرجل الذي يهتم بتفاصيلها، ويعرف ما يهمها، ويتذكر المناسبات التي تسعدها، ويلاحظ التغييرات الدقيقة التي تطرأ عليها. كل هذا من صميم الحنان والاحتواء.

10. المسئولية

لا معنى لحياة مع رجل لا يعرف ما هو المطلوب منه ويفعله. تحب المرأة الرجل المسئول الذي يعرف كيف يعتني بزوجته وأبنائه ويتحمل مسئوليتهم. تحب الرجل الذي لا يهرب من مواجهة مسئولياته أو يلقيها على غيره ليقوم بها نيابة عنه.

كم من زيجات فشلت لشباب ميسوري الحال، لأن آبائهم هم الذين ينفقون عليهم وعلى بيوتهم حتى بعد الزواج. نفرت منه زوجته لمجرد أنها لم تستشعر معه معاني الرجولة التي يجب تظهر في أهم صورها: تحمل المسئولية. هذا الشاب اكتفى بأن يقوم بدور الزوج من ناحية العلاقة الجنسية والصحبة، ولم يقم بدور الزوج كما تقتضي قواعد تحمل المسئولية التي عُرِفَت عن الرجل.

والمقصود بالمسئولية هنا كل أُسس القوامة التي تميز الرجل عن المرأة. فالرجل المسئول يجب أن:

  • يعمل لينفق على زوجته وأبنائه
  • يحميهم من تقلبات الأيام ومن أي مشكلة يتعرضون له
  • يوفر لهم الدعم والحماية دائمًا ويعمل بمثابة حائط صد ضد أي خطر
  • القيام بالمهام التي ليس من المفترض أن تقوم بها الزوجة

ولا يقتصر مفهوم المسئولية على الفعل فحسب، وإنما يتسع ليشمل الإدراك. فالرجل الحقيقي لا يرى أن المسئولية تُطلب أو يجب تنبيهه لها. فهو يدرك من نفسه كونه مسئولاً عن أسرته ويجب أن يوفر لهم الرعاية والحماية الكافية بدون أن ينبهه أحد لذلك، أو يخبره بما يجب عليه أن يفعله.

والمسئولية تعني كذلك التزام الرجل بالوعود التي يقطعها على نفسه أمام زوجته. فالالتزام بالكلمة هو أكثر ما يميز الرجل الحقيقي عن النساء وأشباه الرجال. الالتزام بالوعود يوفر للزوجة الشعور بالثقة في زوجها، وأنه قادر على القيام بأمور بيته. هذا النموذج هو الذي تشعر معه المرأة بالأمان أكثر، وترى أنها محمية في ظله.

11. المبادرة

تحب المرأة الرجل الذي يفاجئها بأفعاله. ذلك الذي لا يحتاج منها توجيه أو تنبيه.

في بعض الأحيان تحتاج حواء إلى القيام بمبادرة للفت انتباه الرجل، أو تنبيهه بذكاء إلى اهتمامها به. ولكنها ترفض أن يكون هذا هو ديدن العلاقة. فهي تحب أن تشعر بأن الرجل هو الذي يأخذ الخطوة الأولى. هذا يوطد لديها إحساس الثقة بالنفس وبالرجل وبأنها شخصية مرغوبة منه.

ترى المرأة في صفة المبادرة لون من شجاعة الرجل وجرأته. فهو لديه قدر كبير من الثقة بالنفس الذي يدفعه لأن يأخذ خطوة بدون توجيه أو إرشاد وتحمل نتائجها أيًّا كانت. هذا درب من الشجاعة تحبه المرأة كثيرًا في الرجل وترغب في أن يتصف زوجها بها. فهذه الصفة تشعرها كثيرًا بالأمان، وبأنها في كنف رجل قوي يستطيع التصرف وفعل المطلوب بدون أن يُطلب منه، ويعرف كيف يعتني بزوجته جيدًا.

ولا تعني المبادرة التصرف بتهور أو حماقة. بل يجب أن يكون الرجل واعيًا للخطوة التي يأخذها وتبعاتها، وألا تؤثر على شخص آخر بضرر من أي نوع.

12. خفة الدم

الأنثى بفطرتها كائن يحب اللهو. هي طفلة دائمًا، يكبر جسدها وتظل روحها طفلة، تميل إلى كل صنوف اللهو. لذلك تشعر بالسعادة كثيرًا عندما تتواجد مع رجل لديه قدر كبير من خفة الدم وروح الدعابة يجعلها تضحك.

لا يمكن أبدًا إهمال الجانب الفكاهي في الحياة بشكل عام، وفي الحياة الزوجية بشكل خاص. الرجل الذي لديه روح الدعابة هو رجل ذكي يعرف كيف يجعل زوجته تضحك، سواء في الأوقات العادية أو الأوقات التي تشعر فيها بالضيق والحزن. وهو بالتأكيد قادر على التغلب على لحظات الخلاف والخروج منها بشكل فكاهي. يجنب المرح الزوجان تراكم وتصاعد المشاكل بينهما أو تطورها لما هو أسوأ.

وبجانب أن هذا الأمر يُدخل السعادة على قلب الزوجة، فإن هذه الصفة تجعل الزوج محبوبًا من الزوجة، تحب صحبته وتشتاق إليه إذا غاب عنها. وكذلك يحب الأبناء الأب الخفيف الذي يتسم بروح الدعابة، الذي يجعل أجواء البيت خفيفة مليئة بالضحك والألف والسعادة.

13. الرومانسية

ينظر بعض الرجال إلى الرومانسية على أنها صفة تتنافى مع الخشونة التي ينبغي أن يكون عليها الرجل. وهذا خطأ شائع. الرومانسية في تعريفها البسيط تعبر عن الطريقة التي يُظهر بها الرجل مشاعره. والباب في هذا المجال مفتوح للغاية، وبه آلاف الأفكار التي من خلالها يمكن للرجل أن يعبر عن مشاعره.

كان أفضل ما تخاطب به مربوحة زوجها في مسلسل الكبير أوي: يا كلوب العتمة.

الفتاة رومانسية بالفطرة. وقليل من الفتيات فقط هن من يفتقرن إلى الرومانسية كسلوك. والجميل في الرومانسية هو أنه يمكن تعلمها، مثلها مثل أي سلوك آخر.

وبالنسبة للرجل فلا يرتبط الأمر بإظهار مشاعره بطريقة لطيفة فقط، وإنما كذلك تقبل أفعال زوجته الرومانسية. فالزوجة قد تكون رومانسية وتأتي بالكثير من الأفعال اللطيفة التي تعبر بها عن حبها لزوجها، ولكنها تشعر بالصدمة والإحباط مع ردة فعله. فعلى سبيل المثال قد تحرص الزوجة على إعداد ليلة رومانسية خاصة لزوجها، وتطلب منه إرسال الأطفال إلى جدتهم على سبيل المثال، فينسى الرجل أو يتكاسل عن هذا الطلب، فتشعر الزوجة بالإحباط لعدم اكتمال الرؤية التي خططت لها في ذهنها. قِس على هذا العديد من الأفعال الرومانسية التي تأتي بها الزوجة وتنتظر – فقط – من زوجها أن يتفاعل معها بالقبول والتقدير.

أما الرجل فهناك العديد من الأفكار الرومانسية التي تعجب الزوجة مهما كان مزاجها الشخصي، مثل:

  • صناعة المفاجآت المبهجة
  • إعطاؤها هدية مغلفة
  • إهدائها بالورود التي تحبها
  • الشوكولاتة.. الشوكولاتة.. الشوكولاتة
  • أن تدعوها باسم خاص فيما بينكما
  • الإصرار على جلب هدية يومية حتى ولو كانت بسيطة (لهذا الأمر دلالة عظيمة عندها)
  • أن تطعمها بيدك أولاً قبل أن تأكل
  • أن تشرب من موضع فمها على الكوب
  • أن تفتح لها باب السيارة قبل أن تركب أنت
  • أن تسحب لها الكرسي لتجلس
  • أن تربط لها رباط الحذاء في شهور الحمل الأخيرة أو حتى لا تنحني أمام الناس
  • أن تفاجئها في عيد ميلادها
  • أن تتذكر كل المناسبات التي تهمها وبالأخص تلك التي تجمعكما معًا

كما أخبرتك أولاً، القائمة تطول ولا يمكن حصرها في مقال واحد. والأمر متروك أكثر لإبداع الرجل في جلب المزيد من الأفكار التي يعبر بها عن حبه، والتي ستكون في عيون زوجته أبلغ صور الرومانسية.

14. وأخيرًا… الاحترام في جميع الأحوال

يمثل الاحترام نقطة الضعف التي تسبب الكثير من الخلافات بين الزوجين، بل هُدِمَت الكثير من البيوت بسببها وانتهى الأمر إلى الانفصال بين الزوجين. وربما الكثير من القضايا في محكمة الأسرة الآن طلبًا للحقوق إذا كان هناك أبناء في هذه الزيجة، كان سببها غياب الاحترام بين الزوجين.

يحصل الرجل باحترامه زوجته ليس فقط على حبها وقلبها فحسب، وإنما احترامها وتقديره له ولأهله ولكل ما يخصه. يشمل احترام الزوج لزوجته أن:

  • يراعي احتياجاتها العاطفية والمادية
  • يترفق بها عند تقلباتها النفسية
  • يحفظ كرامتها فلا يعرضها للمواقف المحرجة أو المهينة أبدًا
  • لا يهينها أبدًا، فلا يسبها أو يضربها أو يلمزها بما يضايقها من الألفاظ والكلمات
  • يحترم أهلها ويعاملهم بكرم ولطف
  • لا يشكوها أبدًا لأحد سواء من أهله أو أهلها
  • يكثر من شكرها أمام أهلها وأنهم أعطوه كنزًا غاليًا
  • لا يظهر خلافاتهما أمام أحد على الإطلاق حتى من الأهل
  • يحرص على معاملته لها بتقدير واحترام سواء أمام الناس أو بينهما
  • يتجاهل أخطاءها وزلاتها ويتغافل عنها أو عن محاسبتها عنها
  • يسعى لتحقيق رغباتها الشخصية بسعة صدر
  • يترك مساحة لوقتها الخاص سواء مع نفسها أو مع أصدقائها
  • يعطيها مساحة من الطموح الشخصي في ظله ورعايته

أوجه وصور احترام الرجل للمرأة متعددة للغاية، ويمكن للقائمة السابقة أن تطول أكثر من ذلك. ولكن أفضل أنواع الاحترام على الإطلاق هو عدم تغير العطاء ساعة الخلافات. والمقصود بالعطاء هنا ليس العطاء العاطفي، فهذا قطعًا مرهون بالحالة النفسية، ولكن المقصود هو العطاء المادي، أو الالتزام والمسئولية. فبعض أشباه الرجال يقرن عطاؤه بسلاسة العلاقة مع زوجته. فيعطيها إذا رضيَ، ويمنعها إذا لم يرض. ولا يوجد معيار لتحديد مستويات الرضا لديه إلا معياره الشخصي هو. هذه المعاملة تعتبر واحدة من أسوأ أنواع العلاقات بين الزوجين. ولكن الرجل المتوازن يحترم التزاماته مع زوجته، سواء في حالة الرضا أو الغضب.

الخلاصة:

قد يظن الرجل أن المرأة تنجذب للجنس متأثرة بشكل جسده كما يفعل هو. هذا خطأ فاحش. تحتاج المرأة إلى أن يقتنع عقلها بالرجل قبل أن يتقبله قلبها. فتعطي مساحة كبيرة للعقل مع العاطفة في عملية القبول. فتميل إلى الرجل الواثق من نفسه، ذي المسئولية، صاحب المبادرة، الرومانسي، الحنون، الذي يحترمها. هذا هو الرجل الذي تعطيه قلبها قبل جسدها طواعيةً، فهي ترى فيه فارس أحلامها، والرجل الذي تمنت أن تقضي حياتها معه. فاحرص أن تكون ذلك الرجل.

الخلاصة

اقرأها كخطوة لفهم أوضح

بعيدًا عن الفراش.. ماذا تحب المرأة في الرجل؟ (الملف السري لـ: سِيد الرّجَّالة) لم يختلف رجلان على مرّ التاريخ من عشق وصف سِيد الرّجَّالة الذي تخاطبه به زوجته. فتنتفخ أوداجه، وترتفع مستويات التستوستيرون في دمه، ويشعر بطاقة ذكورية كبيرة، قد توصله إلى ما لم يصل إليه رجل في المتعة من قبل. يحمل لقب سِيد الرّجَّالة […]

مسؤوليتنا

هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي، خاصة مع الحالات الصحية أو استخدام الأدوية.

اقرأ أيضًا

موضوعات قريبة تساعدك تكمل الصورة.

آداب الجماعالرجال

3 دقائق قراءة

آداب الجماع في الإسلام

دليل الآداب الزوجية آداب الجماع: الدليل الشامل للسعادة الزوجية مقدمة آداب الجماع | مقال لم أتجاسر لكتابته إلا بعد سنينَ عِدة قضيتها في تعليم الرجال ما يقوم به النكاح، وكيف ينعمون بمتعة حقيقية له، وينعمون على زوجاتهم بالاستمتاع به، وقد كتبتُ هذا المقال راجيا أن أجمع فيه كل ما ورد في الباب. وقد قسَّمته إلى […]

اقرأ المقال
السكري والجنسHealth & Wellness

3 دقائق قراءة

السكري والجنس: دليلك الشامل لاستعادة حياة زوجية سعيدة وصحية

دليل الصحة الزوجية السكري والجنس: استعد حياتك مقدمة حين يطرق السكري باب غرفة النوم، ماذا يصنع مريض السكري، هل هناك ما يخيف فيما يخص القدرة الجنسية.. هذه رحلة خفيفة شاملة عن كل ما يهتم به مريض السكري بشأن الصحة الجنسية. يظل الحديث عن الجنس والسكري موضوعًا حساسًا، محاطًا بالكثير من القلق وسوء الفهم. قد تشعر […]

اقرأ المقال
ضعف الانتصاب النفسي لماذا ينتصب القضيب وقت المداعبة ولا ينتصب وقت الدخولالأمراض الجنسية

3 دقائق قراءة

ضعف الانتصاب النفسي لماذا ينتصب القضيب وقت المداعبة ولا ينتصب وقت الدخول

ضعف الانتصاب النفسي دليلك الشامل لفهم الأسباب النفسية واستعادة الثقة والرضا في حياتك الزوجية المقدمة ضعف الانتصاب النفسي من أكثر المشكلات التي تصادمتُ معها على مدار خمس سنين مع حديثي العهد بالزواج، يجد العريس نفسه في أول الزواج ليلة الدخلة في موقف محيّر ومقلق: يبدأ كل شيء بشكل طبيعي، يشعر بالاستثارة، […]

اقرأ المقال

منتجات مذكورة في المقال

روابط مفيدة لو حابب تشوف المنتجات المرتبطة بالموضوع.

نقاش القراء

التعليقات

التعليقات الحقيقية سيتم ربطها لاحقًا مع WordPress.

مساحة منظمة وليست منتدى

التعليقات غير مفعلة الآن

سيتم ربط التعليقات لاحقًا بنظام WordPress بدون إظهار تعليقات وهمية.

إضافة تعليق

نموذج التعليقات سيُفعل لاحقًا عند ربط الحسابات وWordPress. لا يوجد إرسال حقيقي في هذه النسخة.