سنذكر هنا أكثر الأشياء التي يغفل عن ذكرها كل من يحدثك عن ببتيد PT-141. الجميع يتحدث عن مميزات ببتيد PT-141 وأثره المذهل والسحري في تنشيط الرغبة الجنسية لدى كلا من الرجال والنساء. ويتحدث الأمناء والمتحفظين علميًا عن بعض الآثار الجانبية المحتملة لاستخدام PT-141 والتي تزول سريعًا بالطبع.
دعنا الآن نتحدث عما يغفل عنه الجميع بشأن بريميلانوتيد ببتيد PT-141:
1. تأثير النشوة اللاحقة The Afterglow Effect
يشير هذا المصطلح إلى الأثر النفسي الذي يبقى بعد انتهاء ذروة النشوة Orgasm الناتج عن استخدام علاج مثل PT-141. يتحدث الجميع عن الأثر الذي يخلفه المستحضر بعد استخدامه من 2 – 4 ساعات. ولكن ماذا عن الأيام اللاحقة لاستخدامه.
يصنع بريميلانوتيد تأثيرًا استرخائيًا نفسيًا يستمر لمدة لا تقل عن 48 ساعة – بل تزيد في بعض الأحيان إلى 72 ساعة – بما يتخطى مسألة النشوة العابرة الناتجة عن اللقاء الجنسي. ينصح العلماء في هذا الشأن باستغلال الحالة النفسية لتحسين التواصل مع شريك الحياة، وتهدئة وتيرة الخلافات، وتخفيف التوتر الناتج عن ضغوط الحياة ومشكلات العمل.
القصد: تحويل تجربة استخدام PT-141 من مجرد علاقة جنسية عابرة إلى تجربة معايشة كاملة، قائمة على الهدوء والسلام النفسي الذي يساعد عليها هذا المستحضر كيميائيًا بالفعل.
2. تحدي العقلية والبيئة Mindset and Settings
هل تؤثر الحالة النفسية على طريقة عمل ببتيد PT-141؟
لماذا إذًا – في رأيك – تحدثنا عن ضرورة الانسجام النفسي بين الزوجين! لا يرتبط الأمر بالعلاقة الجنسية بشكلها المجرد، ولكن بالعلاقة الحميمية بشكلها التفصيلي. بمعنى: ما أهمية الببتيد PT-141 أو حتى أي منشط جنسي كلاسيكي (مثل الفياجرا والسياليس) إذا كانت البيئة غير مهيئة للقاء حميمي (وليس جنسي)؟
الببتيد PT-141 يحتاج إلى تواجد الرغبة العاطفية الأساسية بين الزوجين لوضع أساس متين يُبنى عليه علاقة حميمية وليست جنسية مجردة.
استخدام تقنيات الاسترخاء، تعزيز التواصل البصري واللفظي مع الشريك، غمر النفس والأجواء بالهدوء والسكينة، هو ما يعزز من عمل PT-141 أكثر من أي شيء آخر.
3. تنظيف الهرمونات عند الرياضيين PCT
يلجأ بعض الرياضييون لتعاطي هرمونات خاصة لزيادة القدرة العضلية. وسواء أكان الغرض هو زيادة الكتلة العضلية بسبب ضعف أو ضمور في العضلات، أو زيادة الكتلة العضلية لأجل الوصول إلى شكل رياضي معين تمهيدًا لبطولة، أو حتى بناءً على رغبة شخصية.
بعد انتهاء الكورس الهرموني، يحتاج الرياضي إلى علاج جسمه من آثار الهرمونات بعد هذا الكورس العلاجي، أو ما يُسمى Post Cycle Therapy والذي يُطلق عليه اختصارًا في عالم الرياضة PCT. وغرض الـ PCT هو عملية تنظيف شاملة للجسم من الهرمونات المضافة، وإعادة الجسم إلى وضعية تفعيل الهرمونات الطبيعية بمعدلات إفرازها الطبيعية، مع الحفاظ على المكتسبات العضلية. أي التعامل مع العلاج الهرموني كمرحلة استثنائية يتم التوقف عنها بعدها والعودة إلى ممارسة الحياة بشكل طبيعي.
في هذه المرحلة – ونتيجة التوقف عن استخدام الهرمونات الخارجية – قد يعاني الرياضيون من ضعف الرغبة الجنسية نتيجة انسحاب الكثافة الهرمونية من الجسم. في هذه المرحلة يأتي دور الـ PT-141 والذي يعالج هذا الخلل بالتأثير المباشر على الدماغ (مراكز الرغبة في الدماغ). فكما وضحنا لا يعمل الـ PT-141 على الأوعية، وإنما مع مركز التحكم الرئيسي مباشرةً. لذلك يعتبر بريميلانوتيد – تحت الإشراف الطبي بالطبع – أحد الخيارات المقترحة في فترة PCT لدى الرياضيين.
4. إمكانية التآزر مع المكملات الغذائية The Biohacking Stack
هل هناك مكملات غذائية تحسن أو تساعد على تسريع عمل ببتيد PT-141 أو حتى تقلل من الآثار الجانبية الناتجة عن استخدامه؟ لإجابة هذا السؤال يجب أولاً معرفة ما هي النتيجة المرغوبة وما هي الأعراض الجانبية غير المرغوبة. وكما هو متفق عليه فإن النتيجة المرغوبة هي الوصول إلى القدرة على أداء النشاط الجنسي. والأعراض غير المرغوبة هي الآثار الجانبية الناتجة عن تناوله مثل الغثيان والإسهال والأعراض التحسسية الأخرى.
إذا تم تناول المغنيسيوم مع ببتيد PT-141 سيساعد هذا على تقليل التوتر العضلي المصاحب، ولكن بشرط ألا يتم تناولهم في نفس التوقيت. يمكن كذلك التغلب على الغثيان بطريقة طبيعية من خلال تناول الزنجبيل قبل الجرعة الموصوفة من ببتيد PT-141 بثلاثين دقيقة أو نحو ذلك لتقليل الغثيان.
للأمانة العلمية: لم تُجر دراسات سريرية واضحة ومؤكدة لهذه المقترحات، بل على العكس يُفضل أن يُفصل ببتيد PT-141 عن أي مكملات غذائية أخرى لمراقبة ودراسة تأثيره بدقة، ولكنها مجرد تجارب شعبية أتت بنتائج إيجابية مع بعض المستخدمين.
5. الثائر القادم Kisspeptin
كنا نتحدث منذ قليل عن الببتيد الذي يؤثر على مراكز التحكم في الدماغ بالتأثير على المستقبلات المتحكمة في الرغبة الجنسية نفسها (MC3R – MC4R)، فإن Kisspeptin يأخذ خطوة إلى الخلف ويتحرك في منطقة شديدة الحساسية.
يعمل Kisspeptin على تحفيز الخصية لإنتاج هرمون التستوستيرون في الأصل. إذا ساعدت الفياجرا على الانتصاب، وساعد ببتيد PT-141 على زيادة الرغبة الجنسية من الدماغ رأسًا، فما فائدتهما إن لم يكن المصنع به ما يكفي من التستوستيرون الذي هو عماد الذكورة نفسها.
لو تحدثنا عن Kisspeptin سنحتاج إلى مقال آخر لتوضيح رحلته وعمله في الجسم. وهو ما لن نستطيع فعله الآن بالتأكيد لطول المقال. اقرأ المزيد عن Kisspeptin، ففي ظننا أنه سيكون مستقبل التنشيط الجنسي القادم.
18