PinPrick
ضعف الانتصابمحتوى للتوعية

بريميلانوتيد الببتيد PT-141 لعلاج الضعف الجنسي.. من المنبع حتى المصب

السحر الذي هز عالم الرغبة الجنسية PT-141 بريميلانوتيد الببتيد Pt 141 لعلاج الضعف الجنسي..من المنبع حتى المصب عندما جاء ذكر بريميلانوتيد أو الببتيد PT-141 للمرة الأولى استعدت من ذاكرتي هذا المشهد الذي دار بيني وبين أحد الأصدقاء الصيادلة في حديث عن عقار تامول أو ترامادول، أشهر مسكن عرفه عالم الصيدلة، وأشهر مادة مخدرة […]

آخر تحديث: 2026-05-1626 دقائق قراءة

الكاتب

Amr Al-Nawawi

المراجعة

مراجعة تحريرية

المعلومات للتوعية ولا تغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي.

بريميلانوتيد الببتيد PT-141 لعلاج الضعف الجنسي.. من المنبع حتى المصب
دليل القراءةمحتويات المقالعرض

مقدمة

 

 

السحر الذي هز عالم الرغبة الجنسية
PT-141 بريميلانوتيد الببتيد Pt 141 لعلاج الضعف الجنسي..من المنبع حتى المصب

عندما جاء ذكر بريميلانوتيد أو الببتيد PT-141 للمرة الأولى استعدت من ذاكرتي هذا المشهد الذي دار بيني وبين أحد الأصدقاء الصيادلة في حديث عن عقار تامول أو ترامادول، أشهر مسكن عرفه عالم الصيدلة، وأشهر مادة مخدرة عرفها عالم الإدمان الشعبي.

سألته: ما هو سر قوة ترامادول؟ ولماذا يتهافت عليه الناس بهذا الشكل؟

فشرح لي الأمر بسلاسة غير طبيعية وأخبرني بالتالي:

“السؤال الأهم هو: ما هو الفرق بين المسكنات العادية والترامادول؟

لو افترضنا أن هناك مسار بين المكان المصاب بالألم (مصدر الألم) والجهاز العصبي، فإن الجهاز العصبي يرسل إشارات الشعور بالألم إلى الدماغ لينبهه بأن هناك مشكلة في هذا المكان ليتخذ الإجراء العلاجي. تعمل المسكنات العادية على قطع التواصل بين الجهاز العصبي ومصدر الألم، من خلال العمل على المسار العصبي فيما بينهما. فتؤدي إلى عدم وصول الإشارات إلى مراكز الألم، ومن ثم يشعر المريض بالارتياح.

“أما عندما نتحدث عن الترامادول، فإن الترامادول يخدّر الجهاز العصبي نفسه. أي أنه لن يكون هناك ألم على الإطلاق. يحرص المدمنون وبلطجية الشوارع على تناول جرعة من الترامادول قبل الدخول في شجار جسدي، حتى لا يشعروا بالألم أثناء المعركة، ويصمدوا فيها حتى النهاية. بل ما هو أدهى من ذلك، يقوم أولئك المدمنون بعمل تركيبة خاصة من الأدوية المختلفة، ممزوجة بالترامادول حتى يتمكنوا من تنويم الجهاز العصبي بشكل كامل أثناء النشاط الجسدي الذي يمارسونه، سواء أكان شجارًا قويًا، أو علاقة جنسية يبحث فيها المدمن عن تأخير القذف”.

انتهى كلام صديقي الصيدلي.

لا أدري لماذا تذكرته الآن وأنا أقوم بعمل بحث عن الببتيد PT-141

فمن بين الأدوية الداعمة للانتصاب، والتي تعمل على توسيع الأوعية الدموية لدعم انتصاب قوي، أو تساعد على تأخير القذف، أو كليهما (مثل فايركتا بلس)، يأتي الببتيد السحري في هذا المشهد ليتعامل مع مركز التحكم الرئيسي المسئول عن الشهوة في دماغ الإنسان. ببتيد PT-141 ينشط الرغبة الجنسية ويوقظها من ثباتها من الدماغ رأسًا.

أهلاً بك في أحدث وأقوى مستحضر طبي معتمد دوليًا منشط للعلاقة الجنسية ظهر في العصر الحديث على الإطلاق: الببتيد PT-141 .. أول علاج للضعف الجنسي يعمل على الدماغ لا على الأوعية الدموية.

ولكن قبل الحديث – الشيق – عنه. ألا يجدر بنا أولاً معرفة ما تعنيه كلمة “ببتيد Peptide”! ستساعدك القصة القادمة (في الفقرة التالية) على معرفة أهم المواد الكيميائية التي يفرزها جسمك، وتقوم بعدة أدوار شديدة الحيوية والأهمية.

لندخل عالم الببتيدات معًا…

2

ما هو الببتيد Peptide؟ (عامل السويتش)

حتى تستطيع استيعاب أهمية الببتيدات وعملها في الجسم، أنت في حاجة إلى الاطًلاع على مشهد كلاسيكي بعض الشيء في إحدى الشركات. في ذلك الوقت لم يكن الهاتف المحمول قد اُخترع بعد، وكانت جميع المكالمات تتم من خلال الهواتف الأرضية. وكان الرجل إذا ذهب إلى عمله واحتاجته زوجته في شيء ما تتصل به على هاتف عمله، لتخبره بما يجب عليه فعله، أو إحضاره وهو عائد إلى المنزل.

كانت الشركات الكبرى – التي يزيد عدد الموظفين فيها عن 50 موظف – تحرص على موارد الشركة، سواء مواردها المادية من الاتصالات الهاتفية المتكررة، أو مواردها البشرية والإنتاجية من وقت الموظفين حتى يضعوا كامل تركيزهم في إنجاز عملهم فقط بدون مشتتات خارجية (مثلما يحدث الآن من بعض الشركات من وضع أنظمة بعدم استخدام المحمول أثناء أوقات العمل). فكانت تصنع نظامًا مركزيًا لتلقي جميع المكالمات الخارجية من خلال ما يُسمى وحدة الكونترول التي يعمل بها شخص المسمى الوظيفي الخاص به هو عامل السويتش أو عامل السنترال Switch Operator.

كان عامل السويتش يقوم بدور محدد للغاية: استقبال المكالمات، وتوصيلها للأشخاص المعنيين. كان الغرض من وجود عامل السويتش هو المحافظة على وقت الموظفين من الضياع. فكل موظف لديه هاتف على مكتبه، ولكنه لأغراض العمل، واستقبال المكالمات الداخلية بين أقسام الشركة فقط. وغير مسموح له بإجراء مكالمات خارجية إلا لأغراض العمل.

فكان عامل السويتش هو المتحكم في منح الخطوط أو توصيل المكالمات للموظفين، بناءً على تعليمات الإدارة بالطبع. فلو أصدرت الإدارة قرار بعدم استقبال أي مكالمات قبل الساعة 2 ظهرًا على سبيل المثال، فلن يقوم عامل السويتش بتوصيلها. وكذلك إذا أصدرت الإدارة قرارًا بعدم السماح لأي موظف بإجراء أي مكالمات قبل الواحدة ظهرًا، فسوف يمتثل عامل السويتش كذلك وينفذ الأمر.

باختصار شديد: عامل السويتش = الببتيدات

فمن خلال مئات الببتيدات مختلفة التركيب والوظائف، يتم توصيل آلاف الرسائل يوميًا لتنفيذ آلاف العمليات الحيوية التي تحدث في الجسم، ولا تدري أنت عنها شيئًا (قل: سبحان الخالق البديع).

هل تريد التعريف العلمي؟ حسنًا… الببتيدات هي أحماض أمينية قصيرة السلسلة Short Amino Acid Chains (2 – 50 حمض أميني)، وهي ترتبط ببعضها بروابط تساهمية. وتعتبر الببتيدات هي البذرة الأساسية المكونة للبروتينات Protein Building Blocks. ودورها هو حمل الإشارات من أجهزة الجسم المختلفة إلى المخ لأداء إجراء أو فعل معين.

تريد مثالاً؟ حسنًا.. لنكتشف معًا.

عندما يُجرح أي جزء من سطح الجلد، يتم إطلاق ببتيد خاص (يُسمى ببتيد النحاس Cooper Peptide) لأجل أن يتم نقل النحاس إلى مكان الجرح، ومن ثم المساعدة في التئام الجروح وتجديد الجلد المتمزق مكان الجرح.

الأوكسيتوسين Oxytocin (صاحب السبق الأول في عالم التخليق المعملي. فهو أول هرمون تم تخليقه معمليًا) يعتبر أحد أهم الهرمونات في جسم الإنسان (هرمون الحب أو هرمون العناق) والذي يفرزه الجسم عند التقارب الحميمي. غير أنه – كببتيد مكون من 9 أحماض أمينية – يتم إفرازه كاستجابة لعملية الولادة لتحفيز انقباضات الرحم، والمساعدة على سهولة الولادة.

الفازوبريسين Vasopressin وهو الهرمون الببتيدي في منطقة ما تحت المهاد Hypothalamus أو الهيبوثالاموس. يساعد هذا الببتيد على تنظيم مستويات الماء حول الخلايا من خلال تحفيز الكليتين على امتصاص الماء.

القائمة تطول. جسمك الذي يدور في نطاق 80 كجم – أكثر أو أقل حسب وزنك حاليًا – يحدث فيه كمية من التحركات والانتقالات أضخم من أن يستوعبها أي عقل بشري. إذا أردت توصيفًا دقيقًا ربما من المفضل أن تنظر إلى تقاطع مزدحم بمئات السيارات، تعلم – وأنت تنظر إليهم جميعًا – أن كل سيارة منهم لها إرادة مستقلة وتوجه خاص بها، ينقلها من مكانها الحالي إلى ا لمكان الذي ترغب في الذهاب إليه.

هذا هو حال جسمك مع الببتيدات بجميع أنواعها. فهي تتحرك بشكل نشط للغاية، وأنواعها يصعب حصرها، ولكنها جميعًا شديدة الأهمية، ويُجرى عليها الآن – لحظة كتابة هذه السطور – مئات الاختبارات والأبحاث حتى يتم التعرف على طريقة عملها في الجسم، وفعاليتها، ودورها في تحفيز الجسم على إنتاج مادة معينة، أو شعور معين (مثل PT-141 موضوعنا) أو علاج أمراض معينة، وكذا إمكانية تخليقها معمليًا.

وهذا ينقلنا بالتبعية إلى البند الأكثر أهمية في رحلة تخليق الببتيد السحري لعلاج الضعف الجنسي: PT-141.. كيفية التخليق المعملي للببتيدات.

3

أنواع الببتيدات

يوجد نوعان رئيسييان من الببتيدات:

– ببتيدات داخلية Endogenous Peptides: وهي تلك التي ينتجها الجسم طبيعيًا، وتُفرز من البروتينات.

– ببتيدات خارجية Exogenous peptides: وهي تلك التي يتم تخليقها صناعيًا في المعمل، سواء بتكسير البروتينات أو بإنتاجها من خلال العمليات الكيميائية.

الببتيدات الخارجية هو ما يعنينا الآن. تم اكتشاف الببتيدات للمرة الأولى على يد إميل فيشر Emil Fischer. وتم فتح باب الأمل أمام مرضى السكري Diabetes عام 1921 على يد الطبيب الكندي فريدريك بانتينج Frederick Banting عندما اكتشف الأنسولين (وهو ببتيد شديد الأهمية كما تعلم) و تمكن من عزله من بنكرياس كلب. هذا الرجل أنقذ البشرية بهذا الاكتشاف وطريقة استخلاصه لهرمون الأنسولين. بذل فيها مجهودًا كبيرًا مع العشرات من التجارب حتى تمكن له الأمر في النهاية ونجح.

وفي يناير من عام 1922 كان ليونارد تومسون Leonard Thompson هو إشارة البدء في عالم علاج مرض السكري بالأنسولين. فقد كان هو أول من تم حقنه بالأنسولين المستخلص (الحيواني) ونجا من الموت بعد أن كان وزنه قد وصل إ لى 29 كجم وكان على مشارف موت محقق. لتعتبر هذه الحقنة بمثابة قبلة حياة ساعدته على استكمال حياته بشكل شبه طبيعي حتى وفاته. هذا الاكتشاف وهذا الإجراء نال عليه دكتور بانتينج جائزة نوبل في الطب.

بريميلانوتيد الببتيد PT 141 لعلاج الضعف الجنسي.. من المنبع حتى المصب
مصدر الصورة

ولكن الثورة الحقيقية كانت عام 1955 عندما استطاع فينسنت دو فينيو Vincent du Vigneaud تخليق أول ببتيد صناعي في المعمل، وكان الأوكسيتوسين Oxytocin كما أشرنا بأعلى. ولأن نوبل دائمًا (تشجع اللعبة الحلوة) فقد حصل صديقنا الثاني على جائزة نوبل في الكيمياء، ليفتح الباب بهذا الاختراع أمام عالم مثير من الببتيدات المختلفة التي تتحكم عشرات الإشارات في الجسم.

اعتمدت هيئة الدواء والغذاء الأمريكية FDA – حتى لحظة كتابة هذه السطور – 80 نوعًا من الببتيدات التي تم تخليقها معمليًا. ويتم حاليًا إضافتها على مئات المستحضرات الطبية المختلفة، التي قد تكون أنت تتناولها الآن ولا تعلم أنها محتوية على ببتيدات صناعية تقوم بدور الطبيعي ببراعة فائقة. وتجري الأبحاث الآن على 200 ببتيد آخر مختلف للتأكيد على فعاليتهم وطريقة عملهم، وإمكانية استخدامهم مستقبلاً في علاج الأمراض من خلال الأدوية المحتوية على تلك الببتيدات.

بريميلانوتيد الببتيد PT 141 لعلاج الضعف الجنسي.. من المنبع حتى المصب
مصدر الصورة

والنوع الثاني هو الذي ينتمي إليه بطل مقالنا اليوم: الببتيد PT-141

4

ما هو الببتيد PT-141 ؟

التعريف المختصر: هو حمض أميني يؤثر على الجهاز العصبي المركزي بغرض التحفيز الجنسي. يعمل الببتيد PT-141 مع الرجل والمرأة على حدٍ سواء. أي أنه في حالة انخفاض الرغبة الجنسية، يأتي البريميلانوتيد (ببتيد PT-141) كعلاج سحري ليلعب بكيمياء الدماغ، فيقوي فيها الرغبة الجنسية الضعيفة، ويستثير شهوة الرجل أو المرأة لممارسة العلاقة الجنسية بغض النظر عن حالة الجسم.

إذا عدنا إلى المثال الذي بدأت به هذا المقال، ستجد أن الببتايد يقوم بنفس الدور الذي يقوم به الترامادول بشكل أو بآخر. فيتجاهل المسارات العصبية، ويركز على الجهاز العصبي المركزي ليعطيه الأمر بالاستثارة الجنسية المطلوبة التي تسمح بإقامة علاقة جنسية مع توافر القدرة الجسدية بالطبع. أي أنه يعمل بمثابة مدير الرغبة الجنسية.

5

ما الفرق بين الببتيد PT-141 والفياجرا؟

نفس الفارق الذي شرحناه في القصة التي بدأنا بها بين المسكنات العادية والترامادول. فبينما تعالج الفياجرا المسارات – الوسيلة – التي من خلالها يحدث الانتصاب، هي تعمل كعامل مساعد فقط لحدوث عملية الانتصاب. أي ليس لها علاقة بالتحفيز. فالفياجرا تعمل على توسيع الأوردة حتى يتدفق الدم بسلاسة ويحدث انتصاب، وتعجل بعملية إعادة حدوث انتصاب مرة أخرى إذا رغب الزوج في ممارسة العلاقة الجنسية مرة ثانية (يحدث ذلك في حالة وجود الرغبة الجنسية الطبيعية ولكن مع مشاكل في الانتصاب)..

فإذا تناول الرجل الفياجرا بدون وجود زوجة في حياته، فلن يُحدث القرص الأزرق أي تغيير في حالته الفسيولوجية، ولن يؤدي حتى إلى حدوث انتصاب تلقائي. من يتناول الفياجرا (وأقصد به بالطبع السيلدينافيل أو التادالافيل، كليهما) مازال يحتاج إلى التحفيز الجنسي، حتى ينتصب العضو الذكري، ويتصلب لفترة من الزمن تسمح بإقامة علاقة جنسية كاملة، يكون دور عقار الفياجرا فيها هو المحافظة على الانتصاب، وليس له علاقة بالشهوة الجنسية أو التحفيز الجنسي نفسه.

أما عندما نتحدث عن البريميلانوتيد فنحن في مستوى آخر من الإثارة. سواء الإثارة العلمية – بما ستعرفه الآن – أو الإثارة الجنسية، بما سيحدث في جسمك عندما تقوم بتجربة ببتيد PT-141 بنفسك (الصورة النهائية من بريميلانوتدي).

نحن نتحدث عن المركب الكيميائي الذي يخاطب الدماغ مباشرة. الذي يخاطب الجهاز العصبي المركزي، فينشط لديه الرغبة من الأساس. لا نتحدث عن انتصاب أو محفزات للانتصاب، وإنما نخاطب محفزات الرغبة الجنسية في الأساس.. أي من ليس لديه رغبة، سيصبح لديه رغبة جنسية.

هل أدركت الآن الفارق بين الفياجرا والببتيد؟ إذا كنت قد أدركت مسبقًا الفارق بين مسكنات الألم والترامادول، ستدرك بسهولة شديدة الفارق بين الفياجرا والببتيد PT-141 بسهولة شديدة.

6

كيف بدأت قصة الببتيد PT-141؟

من قال قديمًا أن أعظم الاكتشافات تخرج من رحم الصدفة؟ حقيقة لا أدري. ولسنا في حاجة إلى العروج على عالم الاكتشافات عامة، فخزينة الطب ملأى بالاكتشافات العظيمة التي حدثت قدرًا، بفعل الصدفة البحتة.

عقار البنسلين اكتشفه ألكسندر فليمنج من العفن الذي تلوث به طبق البكتيريا. ليو ستيرينباخ اكتشف الفاليوم أثناء تنظيف مختبره. بل حتى صديقنا المقرب في عالم ضعف الانتصاب والضعف الجنسي: الفياجرا. تم اكتشاف هذا العقار السحري في مختبرات فايزر أثناء البحث عن علاج للذبحة الصدرية، وكان الانتصاب (القدرة الجنسية) عرضًا جانبيًا اجتمع عليه المشاركون في التجربة. لماذا تظن أن الببتيد PT-141 سيكون مختلفًا إذًا؟ ألا يستحق هذا البطل حدثًا استثنائيًا ليظهر من خلاله إلى الوجود؟!

بدأت القصة في معامل جامعة أريزونا. وكانت تهدف إلى شيء بعيد كل البعد عن النشاط الجنسي. كان العلماء يجرون تجاربهم على تطوير هرمون صناعي يُسمى ميلانوتان 2 Melanotan II وكان الغرض الرئيسي للتجربة هو البحث عن دواء يساعد على منح البشرة السُمرة التي يمنحها التعرض للشمس لفترة طويلة. وكان غرض الأبحاث هو الوصول إلى مادة تسمح بتسمير البشرة بدون تعريضها للأضرار الناتجة عن التعرض المباشر للإشعاعات الضارة في أشعة الشمس الطبيعية.

فكان الهدف من الأبحاث هو إنتاج مادة تقوم بتحفيز إنتاج مادة الميلانين – التي تعطي البشرة السمرة المطلوبة بدرجات مختلفة – في الجلد.

فماذا كانت النتيجة؟

7

الصدفة تلعب دورها في ميلاد ببتيد PT-141

كانت الأبحاث تسير بشكل عادي جدًا، حتى بدأ المشاركون في الدراسة إعطاء ملاحظة عابرة ولكنها قلبت مسار الدراسة رأسًا على عقب. وهو ارتفاع ملحوظة في الرغبة الجنسية، وحدوث انتصاب قوي لدى الرجال، حتى في غياب تناول المحفزات الجنسية المعروفة. ثم – وهو الأكثر إثارة – ارتفاع ملحوظ في الرغبة الجنسية لدى النساء.

وكما حدث مع نظيره فياجرا في شركة فايزر، توقفت أبحاث التسمير وتم تجاهلها تمامًا أمام الاكتشاف الذي قلب الموازين تمامًا في صناعة الأدوية التي تساعد على تحفيز الرغبة الجنسية. ولكن إذا كان الفياجرا يساعد الرجل في الحصول على انتصاب قوي (من خلال توسيع الأوردة المغذية للقضيب)، هذا بغض النظر عن الحالة النفسية أو الرغبة الجنسية للزوجة، فإن صديقنا – ببتيد PT-141 – يعمل على كلا الجانبين: الذكر والأنثى.

بريميلانوتيد الببتيد PT 141 لعلاج الضعف الجنسي.. من المنبع حتى المصب

فالثورة الحقيقية في اكتشاف ببتيد PT-141 لم تكن في كونه يساعد على الانتصاب لدى الرجال فحسب. فعملية الانتصاب نفسها تمت نتيجة التحفيز المباشر في الجهاز العصبي المركزي بإيقاظ المارد من ثباته، وتحفيز الرغبة الجنسية إلى أعلى درجاتها. هذا معناه أنه في حالة استعمال ببتيد PT-141 فإن حدوث الانتصاب يصبح عرضًا طبيعيًا لمحفز أقوى وهو الدماغ. وهذا بالتبعية يعني أن ما حدث للرجل من الممكن أن يحدث للمرأة بالتبعية. فكما تم تحفيز الرجل من خلال مداعبة مراكز الرغبة في الدماغ (الجهاز العصبي المركزي)، يمكن إيقاذ الرغبة لدى المرأة كذلك من خلال مداعبة نفس المركز في المخ.

8

ميلاد العقار السحري بريميلانوتيد Bremelanotide أو ببتيد PT-141

هذا الأثر الثوري الذي تركه المستحضر الوليد شجَّع شركات الأدوية على الاستثمار فيه بدون تردد، وإخضاعه للأبحاث السريرية لمدة تزيد عن ربع قرن من الزمان، لمراقبة نتائجه وأثاره الفسيولوجية على الجسم، قبل أن يأتي يوم الميلاد السعيد: 21 يونيو 2019 .. يوم موافقة الـ FDA على العقار السحري للضعف الجنسي عند الجنسين.

في هذا اليوم المجيد وبعد أبحاث دامت لأكثر من 30 عامًا، تم الاعتراف رسميًا بعقار فيليسي Vyleesi (الاسم التجاري لبريميلانوتيد أو ببتيد PT-141) لدى هيئة الدواء والغذاء الأمريكية Food and Drugs Administration (FDA) ليصبح ببتيد PT-141 متاحًا في الأسواق. طورته شركة بالاتين تكنولوجي Palatin Technologies وهي التي أعطته الاختصار PT بينما الاسم التجاري – كما أسلفنا – كان فيليسي Vyleesi، وكانت الجرعة عبارة عن حقنة تحت الجلد. والدواء مخصص للنساء الذين يعانين من ضعف الرغبة الجنسية المكتسب قبل فترة انقطاع الطمث Hypoactive Sexual Desire Disorder (HSDD).

بالطبع يوجد إصدارات غير رسمية من العقار، يتم تداولها بشكل شعبي بين المستخدمين، ولكنها غير معتمدة ولا موثقة من FDA، وقد تسبب أضرارًا شديدة.

9

ما هي فكرة عمل الببتيد PT-141؟

لن تستطيع استقبال أي قناة فضائية على تلفازك ما لم يكن لديك…. بالضبط: ريسيفر. هذه هي الكلمة الشعبية التي نستخدمها للدلالة على مستقبل إرسال القنوات بالتعاون مع الطبق الذي تضعه في بلكونتك أو على سطح البناية التي تعيش فيها. فما هو الريسيفر الخاص بالرغبة الجنسية في المخ؟ سؤال جيد.

يُطلق عليه الميلانوكورتين Melanocortin وهي عبارة عن أحماض أمينية من عائلة الهرمونات الببتيدية العصبية. يتم إنتاجها من الغدة النخامية وتعمل لتنظيم عدة وظائف حيوية وأساسية، كما سنوضح بعد قليل. في هذا التصنيف – تنشيط الرغبة الجنسية – يوجد منه نوعان:

– Melanocortin 3 Receptor ويُطلق عليها اختصارًا MC3R

– Melanocortin 4 Receptor ويُطلق عليها اختصارًا MC4R

ما الذي تفعله هذه الأحماض؟

في الواقع هي مسئولة عن العديد من الأنشطة الحيوية الهامة في الجسم، وليس الرغبة الجنسية فقط. ولكن جميع هذه الوظائف ترتبط بالرغبة الجنسية بشكل غير مباشر. مثل ماذا؟ لنكتشف معًا:

1. تنظيم الوزن والطاقة: وهي عملية تنظيم توازن الطاقة المرتبط بالشهية والإحساس بالجوع والوصول إلى الشبع.

2. تنظيم عملية توزيع العناصر الغذائية في الجسم: بمعنى كيف سيستفيد الجسم من هذه المغذيات، وما هي آلية توزيعها، لتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها.

3. النمو والبلوغ وما يرتبط بهما: جميع التغيرات التي تحدث للذكور والإناث في مرحلة البلوغ (الذكور: خشونة الصوت، نمو الشعر، زيادة الكتلة العضلية.والإناث: نمو الثدي، نمو الجسم الطولي، بدء الدورة الشهرية). تشارك هذه المستقبلات في تنظيم توقيت وعملية بدء البلوغ الجنسي عند النوعين.

4. تخفيف الالتهابات: وبالأخص الالتهابات الحادة والمزمنة.

5. تنظيم النشاط الحركي وإنتاج الحرارة: لبذل أي نشاط بدني يحتاج الجسم إلى مجموعة من التغيرات الفسيولوجية التي تساعده على بدء هذا النشاط بفعالية (سواء أكان نشاط رياضي أو نشاط جنسي).

6. تنشيط الرغبة الجنسية: وهو موضوع مقالنا. تعمل مستقبلات الميلانوكورتين على تنشيطة الرغبة الجنسية لدى الذكور والإناث. فتساعد على حدوث عملية الانتصاب لدى الذكور، وارتفاع مستويات الرغبة لدى الإناث. تفعل ذلك من الجهاز المركزي في المخ، بدون التعرض للأوعية الدموية.

وهنا يأتي دور بريميلانوتيد Bremelanotide أو الببتيد PT-141 في علاج نقص الرغبة الجنسية (Libido). فإن الاكتشاف الثوري في هذا الببتيد هو أنه يتعامل مباشرة مع مستقبلات الميلانوكورتين المذكورة (MC3R وMC4R) والمسئولة عن تنشيط الرغبة الجنسية. فيؤثر عليها تأثيرًا مباشرًا من مركز التحكم الرئيسي في الدماغ، بدون العبث مع الأوعية الدموية. وفور أن تنشط الرغبة الجنسية في المخ، فلا يحتاج الإنسان إلى بذل جهد كبير مع الأوعية الدموية لتضخ الدماء إلى الأعضاء الجنسية (سواء للذكور بالانتصاب أو الإناث بالاستعداد).

10

ما هي الأعراض الجانبية لبريميلانوتيد Bremelanotide أو ببتيد PT-141؟

هل من الممكن أن نقول على مستحضر ما أنه بدون أ عراض جانبية؟

في الواقع يعتبر هذا نوعًا من المبالغة أو التضليل التسويقي. ولكن إذا تأملنا قليلاً في بنية وتركيب الببتيد PT-141 سنجد أنه جزء من بنية الجسم الأساسية. نحن لم نأت بمركب غريب. فحتى مع كونه مصنع معمليًا إلا أنه مكون من مركبات عضوية (أحماض أمينية) مرتبة بنفس التركيبة العضوية التي هو عليها في الطبيعة.

إلا أن الأمانة العلمية تقتضي بذكر بعض الأعراض الجانبية التي ظهرت على بعض المستخدمين، وهي:

– الشعور بالقليل من الغثيان

– احمرار في الوجه

وكلا العرضين لا يستمر لفترة طويلة. بل يأخذ القليل من الوقت حتى يعتاد الجسم المادة وتبدأ عملها ثم يختفي تمامًا، ويعود الجسم إلى حالته الطبيعية مرة أخرى. كذلك، ليس بالضرورة أن تحدث هذه الأعراض لك. فهي ليست أعراضًا بارزة عند استخدام PT-141 بل أعراض محتملة، قد تحدث وقد لا تحدث.

11

التداخلات الدوائية لبريميلانوتيد Bremelanotide أو ببتيد PT-141؟

هل هناك أي أدوية تتعارض مع ببتيد PT-141 تسبب ضرر للجسم أو تؤثر على آلية عمله؟

في هذا الشأن أفادت الأبحاث ببعض الملاحظات التي يجب وضعها في الاعتبار عند استخدام ببتيد PT-141 ليس فقط للضرر المحتمل، ولكن كذلك لتحقيق الفعالية المطلوبة منه. كما سنوضح في التداخلات التالية:

1. أدوية ضغط الدم: عند تناول PT-141 قد يسبب انخفاضًا في ضغط الدم، وزيادة في معدل ضربات القلب. هذا العرض لا يؤثر على الشخص العادي، ولكنه قد يحمل بعض الخطورة للشخص الذي يداوم على تناول أدوية خفض ضغط الدم. لذلك يجب استشارة الطبيب قبل تناول الجرعة مع أدوية الضغط، لتوجيهه إلى الممارسة الآمنة في الاستخدام.

2. النالتريكسون Naltrexone: يوصف النالتريكسون لعلاج المواد الأفيونية (مثل الهيروين على سبيل المثال). قد يتداخل الببتيد PT-141 مع النالتريكسون مسببًا بعض الأعراض الجانبية غير المرغوبة.

الكحول: يجب تجنب تناول الكحول تمامًا مع ببتيد PT-141 لما له من تأثير عليه. فالكحول يُضعف الرغبة الجنسية في الأساس. وقد يتسبب في تقليل فعالية الدواء.

3. الأدوية المؤثرة على الامتصاص: على الرغم من فعالية ببتيد PT-141 في تقوية الرغبة الجنسية، إلا أن هذا الأثر قد لا يُتحَصّل عليه نتيجة عدم الامتصاص. لذلك يجب مراجعة الطبيب بشأن الأدوية التي يتم المداومة عليها، وأثرها على عملية الامتصاص للمستحضر.

4. الفياجرا أو السياليس: ظاهريًا لا يوجد تعارض ما بين تناول مثبطات PDE5 بجميع أنواعها مع ببتيد PT-141، فعندما تم الجمع بين المستحضرين في بعض الحالات لم يحدث شيء. وبالأخص أن الجرعة المأخوذة من الفياجرا أو السياليس كانت منخفضة ومحسوبة بدقة. أي ظاهريًا لا يوجد أثر جانبي ملموس، ولكن يجب استشارة الطبيب المُلِم بالحالة الصحية العامة للشخص الذي سيستخدم ببتيد PT-141.

12

ما هو سعر ببتيد PT-141؟

يتراوح سعر ببتيد PT-141 من 10 – 20 ألف جنيه مصري للعبوة. قد تتساءل: لماذا لا يوجد سعر موحد للمنتج؟

هناك آلية خاصة لإنتاج بريميلانوتيد PT-141 فهو يتم التصريح باستخدامه من قبل الطبيب المختص لكل شخص على حدة حسب تفاصيل الحالة. وبعد المحادثة مع الطبيب، يتم تجهيز التركيبة المخصصة لك تحديدًا Customized مع بيان الجرعة وطريقة الاستخدام بالتفصيل. لذلك يتم تحديد السعر بدقة بعد التعرف على تفاصيل الحالة.

جميع العبوات المنتجة حاصلة على تصريح من وزارة الصحة المصرية. ومتاح شحنها بأمان إلى أي مكان داخل جمهورية مصر العربية.

13

محاذير استخدام ببتيد PT-141

1. ممنوع تجاوز الجرعة التي حدد مقدارها الطبيب

2. أقل مدة بين جرعتين هي 72 ساعة

3. لا يُستخدم ببتيد PT-141 أكثر من 8 مرات شهريًا

4. لا يجب – أبدًا – تناول بريميلانوتيد ببتيد PT-141 بشكل فردي، بل يجب استشارة الطبيب، والمتابعة مع طبيب مختص، على دراية بتأثير عقار PT-141 على الجسم

5. يجب إبلاغ الطبيب بأي أمراض مزمنة قبل حجز المنتج

14

هل هذا هو آخر ما وصل إليه علم الببتيدات؟

في الواقع نحن على أعتاب ثورة كبرى في عالم علاج الأمراض، إن لم نكن بالفعل نخوض في غمارها. تطور الطب الدوائي بدخول سلاسل الأحماض الأمينية القصيرة – الببتيدات – إلى الملعب غير شكل خارطة الطريقة الخاصة بعلاج الأمراض، وبالأخص الأمراض المستعصية.

عندما ذكرت قصة ليونارد تومسون بأعلى قد تظن أن هذا أمرًا عاديًا. مريض بالسكري وتم علاجه.. بهذه البساطة.. أليس كذلك؟ حسنًا.. ربما لم أرو لك بعض مما كان عليه تومسون قبل بدء العلاج.

تومسون – يا صديقي – كان على مشارف الموت. حرفيًا كان يموت ببطء كل يوم. وصل وزنه – صدق أو لا تُصدق – إلى 29 كجم. كان عمره وقتها 14 عامًا. هذا الاكتشاف الثوري – ببتيد الأنسولين – لم ينقذ حياة تومسون وحده، وإنما غير خريطة علاج مرض السكري في العالم أجمع، من يومها وحتى الآن. من الصعب للغاية إحصاء هذا الرقم، ولكن في أيامنا هذه يوجد نحو 95 – 150 مليون مريض سكري يتعاطون الأنسولين بانتظام. نحن نتحدث عن الأنسولين فقط كثورة أعادت تشكيل حياة ملايين المرضى حول العامل.

وتحدثنا في هذا المقال عن معجزة البريميلانوتيد ببتيد PT-141 الذي يعالج الضعف الجنسي من منظور مختلف تمامًا عن المنظور الفسيولوجي التقليدي (توسيع الأوعية الدموية لتحسين الانتصاب)، ولكن من خلال تعزيز موطن الرغبة في الدماغ. حسب أحدث الإحصاءات يعاني أكثر من 152 مليون رجل حول العالم من الضعف الجنسي. ولم يفتح PT-141 باب الأمل للرجال فقط في هذا الكوكب، وإنما النساء أيضًا. فالببتيد PT-141 هو العلاج الوحيد للضعف الجنسي الذي يمكن للرجال والنساء استخدامه على حدٍ سواء للوصول إلى نفس النتيجة. يعاني من اضطراب نقص الرغبة الجنسية Hypoactive Sexual Desire Disorder أو HSDD 10% من النساء حول العالم. سواء أكان ذلك في مرحلة ما بعد الأربعينات أو قبلها.

فهل هذا آخر ما وصل إليه علم الببتيدات Peptide Science؟

15

عالم العلاج بالببتيدات World of Peptides

لعلك تذكر أننا في ثنايا هذا المقال قد تحدثنا عن اعتماد هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA عدد 80 ببتيد للاستخدام العام، وإمكانية تصنيع مستحضرات طبية يدخل فيها هذه الببتيدات. هذا بخلاف الأبحاث الجارية – لحظة كتابة هذه السطور – حول 200 ببتيد آخر، قد يأتوا بثورة جديدة لعلاج أمراض كنا نظن يومًا أنه ليس لها علاج.

الببتيدات حولنا في كل مكان.. لم يكن اكتشاف فيشر حدثًا فريدًا فحسب، ولكنه شرارة انطلاق ناحية عالم دوائي جديد. ثورة في عالم الطب.

القائمة التالية تخبرك عن أمراض لم تكن تتصور – وأنت تقرأ هذه الكلمات – أنه تم علاجها أو تُعالج الآن بثورة الببتيدات:

– ببتيدات إنقاص الوزن GLP-1 RAs: تعمل عن طريق التحكم في الشهية من خلال تبطيء عملية هضم الطعام، وزيادة الشعور بالشبع. كما أنه يتم استخدامها كذلك لمرضى السكر لقدرتها على تنظيم سكر الدم.

– ببتيدات زيادة الكتلة العضلية BPC-157 و TB4/TB500: للذين يعانون من ضعف أو بطء نمو العضلات. يستخدم هذا النوع من الببتيدات الرياضيين الراغبين في زيادة الكتلة العضلية للوصول إلى شكل أو وزن معين. فهي لا تساعد على نمو العضلات فحسب، وإنما كذلك تسرّع من عملية الاستشفاء.

– ببتيد MOTS-c: لصحة العظام، تقليل الالتهابات، كما أنه يحسن الوظيفة الأيضية.

– ببتيد دلتا DSIP: الأكثر شهرة في تقليل التوتر والضغط العصبي والمساعدة على النوم. يُستخدم هذا البتيد في المساعدة على علاج حالات الاكتئاب.

– تحسين جودة النوم بالإبيتالون Epitalon: مناسب أكثر لكبار السن الذين يعانون من الأرق بسبب سوء تنظيم إفراز الميلاتونين.

هل انتهت القائمة؟

لدينا حتى الآن 80 ببتيد جاهزين للعمل. لو تحدثنا عنهم جميعًا وأثرهم في الحياة اليومية لملايين البشر، لن يكفينا كتب وليس مجرد مقال مفصل. أنت نفسك قد تكون تتناول أحد تلك الببتيدات بشكل أو بآخر دون أن تدري.

16

تحديات العلاج بالببتيدات

قد يشير الحديث المبشر والإيجابي عن الببتيدات حماس الكثيرين ممن يبحثون عن علاج لمشكلتهم الصحية – أيًا كانت – من خلال هذا الحل السحري، والطبيعي في نفس الوقت. وهذا صحيح في ظاهره، ولكن هناك تحديات متنوعة مرتبطة بالعلاج بالببتيدات. بعض هذه التحديات طبية بحتة تحتاج إلى علاج معملي، والبعض الآخر أخلاقية تسيء إلى سوق العلاج بالببتيدات ككل.

1. صعوبة تعاطي وامتصاص واستقرار الببتيدات

العمر الفعلي للببتيدات قصير جدًا. فهي تُمتص سريعًا من قبل إنزيمات الببتيداز. هذا يُعَجِّل بفنائها النسبي من الجسم، ومن ثم يجب حقنها مرة أخرى حتى يتم الحصول على الأثر المطلوب. هذا تحدّي معملي يبحث العلماء له عن حل حتى الآن، ونجحوا بالفعل في بعض الأنواع.

هذا التحدي هو ما يُظهر التحدي التالي للببتيدات. للحصول على فعالية مباشرة، وتجنب الضياع في بحر أحماض المعدة، يتم تناول غالبية الببتيدات من خلال الحقن المباشر تحت الجلد (تذكر: الأنسولين). حقن الببتيدات تحت الجلد – أو من خلال الوريد – لا يعتبر ممارسة مريحة للتعامل مع دواء يتم تناوله بشكل منتظم. مرة أخرى: يخبرك عن ذلك مرضى السكري الذين يتعاطون الأنسولين. يخبرك عن ذلك المساحات الزرقات من أذرعتهم وأفخاذهم (الأماكن التي يحقنون فيها) من كثرة حقن الأنسولين. مهما كنت العملية تبدو في ظاهرها بسيطة، فهي ما تزال مزعجة بالنسبة للمريض.

تحدّي بيولوجي آخر، وهو صعوبة عبورها الأغشية الخلوية. عدم وصول الببتيد إلى هدفه داخل الخلية يلغي فعالية عمله تمامًا. قام بعض العلماء بتعديل البنية التركيبية لبعض الببتيدات حتى تتمكن من الانسلال إلى الخلية بسهولة، ونجحوا بالفعل مع بعض منها.

2. تحديات التصنيع والتوزيع والتنظيم

يحتاج الموافقة على إصدار دواء للعلاج من خلال الببتيدات العديد من السنوات، وتصريحات وتكاليف ثورية، لا يقدر عليها إلا شركات الأدوية الدولية الضخمة، التي تُقدر قيمتها السوقية بعشرات – وربما مئات – المليارات من الدولارات. هذا يفرض على صناعة الببتيدات تعقيدات زمنية ومالية وقانونية لا يلتزم بها جميع من يعمل في هذه الصناعة.

فينتشر في الأسواق ببتيدات غير مرخصة من قبل الهيئات المختصة، مثل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA وقد تسبب أذى للمرضى. ولا يتورع الكثير من الأطباء في العيادات الخاصة عن استخدام هذه الأدوية على الرغم من معرفتهم بأنها غير قانونية للتداول. يعزي الطبيب ذلك إلى معرفته الطبية، ويرى في الإجراءات القانونية احتكارًا وتضييعًا للوقت قبل استفادة المريض من الدواء.

يؤدي الانتشار السري لمثل هذه المنتجات – غير الخاضعة للهيئات الرقابية المتخصصة – إلى الاستهانة بجودة وإتقان التصنيع، ومن ثم احتمالية تعريض العديد من المرضى لأخطار استخدام مثل هذه الأدوية غير المطابقة للمعايير القياسية لتصنيع الدواء.

3. الأعراض الجانبية المحتملة

قد تحدث بعض الأعراض الجانبية لبعض الحالات التي تتعامل مع الببتيدات للمرة الأولى. فبعض الحالات تشعر بالغثيان والإسهال، قد يحدث احمرارًا في الوجه، قد تسبب احتباس للماء في الجسم، أو بعض الآلام في العظام. لا تحدث هذه الأعراض على جميع الحالات، ولكنها مازالت تحدث.

مازالت الأبحاث جارية حتى الآن بكثافة شديدة لمحاولة الوصول إلى أفضل استخدام ممكن للأدوية المبنية على التأثير المذهل للببتيدات.

لنعود أخيرًا للحديث مرة أخيرة عن بريميلانوتيد ببتيد PT-141 ببعض الجوانب التي لم يخبرك بها أحد من قبل، والتي يجب أن تضعها في اعتبارك عند استخدامه.

17

ما لم يخبرك به أحد عن بريميلانوتيد ببتيد PT-141

سنذكر هنا أكثر الأشياء التي يغفل عن ذكرها كل من يحدثك عن ببتيد PT-141. الجميع يتحدث عن مميزات ببتيد PT-141 وأثره المذهل والسحري في تنشيط الرغبة الجنسية لدى كلا من الرجال والنساء. ويتحدث الأمناء والمتحفظين علميًا عن بعض الآثار الجانبية المحتملة لاستخدام PT-141 والتي تزول سريعًا بالطبع.

دعنا الآن نتحدث عما يغفل عنه الجميع بشأن بريميلانوتيد ببتيد PT-141:

1. تأثير النشوة اللاحقة The Afterglow Effect

يشير هذا المصطلح إلى الأثر النفسي الذي يبقى بعد انتهاء ذروة النشوة Orgasm الناتج عن استخدام علاج مثل PT-141. يتحدث الجميع عن الأثر الذي يخلفه المستحضر بعد استخدامه من 2 – 4 ساعات. ولكن ماذا عن الأيام اللاحقة لاستخدامه.

يصنع بريميلانوتيد تأثيرًا استرخائيًا نفسيًا يستمر لمدة لا تقل عن 48 ساعة – بل تزيد في بعض الأحيان إلى 72 ساعة – بما يتخطى مسألة النشوة العابرة الناتجة عن اللقاء الجنسي. ينصح العلماء في هذا الشأن باستغلال الحالة النفسية لتحسين التواصل مع شريك الحياة، وتهدئة وتيرة الخلافات، وتخفيف التوتر الناتج عن ضغوط الحياة ومشكلات العمل.

القصد: تحويل تجربة استخدام PT-141 من مجرد علاقة جنسية عابرة إلى تجربة معايشة كاملة، قائمة على الهدوء والسلام النفسي الذي يساعد عليها هذا المستحضر كيميائيًا بالفعل.

2. تحدي العقلية والبيئة Mindset and Settings

هل تؤثر الحالة النفسية على طريقة عمل ببتيد PT-141؟

لماذا إذًا – في رأيك – تحدثنا عن ضرورة الانسجام النفسي بين الزوجين! لا يرتبط الأمر بالعلاقة الجنسية بشكلها المجرد، ولكن بالعلاقة الحميمية بشكلها التفصيلي. بمعنى: ما أهمية الببتيد PT-141 أو حتى أي منشط جنسي كلاسيكي (مثل الفياجرا والسياليس) إذا كانت البيئة غير مهيئة للقاء حميمي (وليس جنسي)؟

الببتيد PT-141 يحتاج إلى تواجد الرغبة العاطفية الأساسية بين الزوجين لوضع أساس متين يُبنى عليه علاقة حميمية وليست جنسية مجردة.

استخدام تقنيات الاسترخاء، تعزيز التواصل البصري واللفظي مع الشريك، غمر النفس والأجواء بالهدوء والسكينة، هو ما يعزز من عمل PT-141 أكثر من أي شيء آخر.

3. تنظيف الهرمونات عند الرياضيين PCT

يلجأ بعض الرياضييون لتعاطي هرمونات خاصة لزيادة القدرة العضلية. وسواء أكان الغرض هو زيادة الكتلة العضلية بسبب ضعف أو ضمور في العضلات، أو زيادة الكتلة العضلية لأجل الوصول إلى شكل رياضي معين تمهيدًا لبطولة، أو حتى بناءً على رغبة شخصية.

بعد انتهاء الكورس الهرموني، يحتاج الرياضي إلى علاج جسمه من آثار الهرمونات بعد هذا الكورس العلاجي، أو ما يُسمى Post Cycle Therapy والذي يُطلق عليه اختصارًا في عالم الرياضة PCT. وغرض الـ PCT هو عملية تنظيف شاملة للجسم من الهرمونات المضافة، وإعادة الجسم إلى وضعية تفعيل الهرمونات الطبيعية بمعدلات إفرازها الطبيعية، مع الحفاظ على المكتسبات العضلية. أي التعامل مع العلاج الهرموني كمرحلة استثنائية يتم التوقف عنها بعدها والعودة إلى ممارسة الحياة بشكل طبيعي.

في هذه المرحلة – ونتيجة التوقف عن استخدام الهرمونات الخارجية – قد يعاني الرياضيون من ضعف الرغبة الجنسية نتيجة انسحاب الكثافة الهرمونية من الجسم. في هذه المرحلة يأتي دور الـ PT-141 والذي يعالج هذا الخلل بالتأثير المباشر على الدماغ (مراكز الرغبة في الدماغ). فكما وضحنا لا يعمل الـ PT-141 على الأوعية، وإنما مع مركز التحكم الرئيسي مباشرةً. لذلك يعتبر بريميلانوتيد – تحت الإشراف الطبي بالطبع – أحد الخيارات المقترحة في فترة PCT لدى الرياضيين.

4. إمكانية التآزر مع المكملات الغذائية The Biohacking Stack

هل هناك مكملات غذائية تحسن أو تساعد على تسريع عمل ببتيد PT-141 أو حتى تقلل من الآثار الجانبية الناتجة عن استخدامه؟ لإجابة هذا السؤال يجب أولاً معرفة ما هي النتيجة المرغوبة وما هي الأعراض الجانبية غير المرغوبة. وكما هو متفق عليه فإن النتيجة المرغوبة هي الوصول إلى القدرة على أداء النشاط الجنسي. والأعراض غير المرغوبة هي الآثار الجانبية الناتجة عن تناوله مثل الغثيان والإسهال والأعراض التحسسية الأخرى.

إذا تم تناول المغنيسيوم مع ببتيد PT-141 سيساعد هذا على تقليل التوتر العضلي المصاحب، ولكن بشرط ألا يتم تناولهم في نفس التوقيت. يمكن كذلك التغلب على الغثيان بطريقة طبيعية من خلال تناول الزنجبيل قبل الجرعة الموصوفة من ببتيد PT-141 بثلاثين دقيقة أو نحو ذلك لتقليل الغثيان.

للأمانة العلمية: لم تُجر دراسات سريرية واضحة ومؤكدة لهذه المقترحات، بل على العكس يُفضل أن يُفصل ببتيد PT-141 عن أي مكملات غذائية أخرى لمراقبة ودراسة تأثيره بدقة، ولكنها مجرد تجارب شعبية أتت بنتائج إيجابية مع بعض المستخدمين.

5. الثائر القادم Kisspeptin

كنا نتحدث منذ قليل عن الببتيد الذي يؤثر على مراكز التحكم في الدماغ بالتأثير على المستقبلات المتحكمة في الرغبة الجنسية نفسها (MC3R – MC4R)، فإن Kisspeptin يأخذ خطوة إلى الخلف ويتحرك في منطقة شديدة الحساسية.

يعمل Kisspeptin على تحفيز الخصية لإنتاج هرمون التستوستيرون في الأصل. إذا ساعدت الفياجرا على الانتصاب، وساعد ببتيد PT-141 على زيادة الرغبة الجنسية من الدماغ رأسًا، فما فائدتهما إن لم يكن المصنع به ما يكفي من التستوستيرون الذي هو عماد الذكورة نفسها.

لو تحدثنا عن Kisspeptin سنحتاج إلى مقال آخر لتوضيح رحلته وعمله في الجسم. وهو ما لن نستطيع فعله الآن بالتأكيد لطول المقال. اقرأ المزيد عن Kisspeptin، ففي ظننا أنه سيكون مستقبل التنشيط الجنسي القادم.

18

الأسئلة الشائعة حول ببتيد PT-141

هل يمكن استخدام ببتيد PT-141 مع الفياجرا؟

لا يوجد احتياج فعلي لتناول الفياجرا في حالة تناول ببتيد PT-141. فبينما تعمل الفياجرا على توسعة الأوردة لدعم الانتصاب، يتحرك ببتيد PT-141 لمركز التحكم في الدماغ لتحفيز وتنشيط الرغبة نفسها، ومن ثم يحدث الانتصاب والعملية الجنسية. فلا يوجد داعي حقيقي لتناول الفياجرا في حالة عمل ببتيد PT-141 بكفاءة.

هل من الممكن تناول ببتيد PT-141 مع مكملات غذائية أخرى؟

ظاهريًا، لا يوجد أي تعارض بين تناول المكملات الغذائية وببتيد PT-141. ولكن يُفضل أن يتم أي دمج تحت إشراف طبي على دراية بالحالة الصحية للشخص الذي سيتناول ببتيد PT-141.

متى يبدأ مفعول ببتيد PT-141 بعد تناول الجرعة الموصي بها؟

يبدأ مفعول ببتيد PT-141 خلال 45 دقيقة من تناول الجرعة. في بعض الأحيان يتأخر حتى ساعتين. ويستمر المفعول في الجسم لمدة تصل إلى 72 ساعة. لذلك لا يُفضل تناول ببتيد PT-141 خلال يومين متتالين. ولا ينبغي أبدًا تناول ببتيد PT-141 أكثر من 8 مرات في الشهر.

هل ببتيد PT-141 آمن في الاستخدام للرجال والنساء؟

يعتبر ببتيد PT-141 آمن تمامًا للاستخدام للرجال والنساء على حد سواء، لعلاج اضطراب فقد الرغبة الجنسية HSDD لكلا الجنسين. ولكن يُفضل ألا يتم تناوله بشكل فردي. يجب أن يتم تحت إشراف طبي. ونحرص في Pinprick على أن يتم تخصيص الجرعة لكل مريض على حدة، ولكن بعد التحدث مع الطبيب المختص لتحديد الجرعة المناسبة.

هل ببتيد PT-141 له أضرار جابية؟

هناك بعض الأعراض الجانبية الشائعة

– الغثيان

– احمرار الوجه

– الصداع

– تهيج الجلد

هل يتم حقن ببتيد PT-141 تحت الجلد مثل الأنسولين؟

تطورت الجرعة كثيرًا عن ذي قبل، وأصبحت الآن متاحة في شكل أقراص وبخاخ في الأنف.

ما هو مقدار الجرعة الخاصة باستخدام ببتيد PT-141؟

يتم تحديد الجرعة من قبل الطبيب المختص الذي يتعرف على الحالة الصحية والطبية الكاملة للمستخدم قبل تحديد الجرعة المناسبة.

هل هناك آثار جانبية طويلة المدى لاستخدام ببتيد PT-141؟

إذا تم الالتزام بالجرعة التي أوصى بها الطبيب – بعد الكشف عن الحالة الصحية وتحديد الجرعة المناسبة وعدم تكرار استخدام ببتيد PT-141 أكثر من 8 مرات في الشهر – في الغالب لن تحدث أي أعراض جانبية طويلة المدى.

هل ببتيد PT-141 آمن لمرضى القلب؟

يُفضل الرجوع إلى الطبيب المختص لمعرفة طبيعة الحالة بدقة وما إذا كان من المناسب استخدام ببتيد PT-141 أم لا، وما هي الجرعة المناسبة في حالة الموافقة.

هل يعتبر ببتيد PT-141 بديلاً للفياجرا؟

بالتأكيد، فهو يغني تمامًا عن الحاجة إلى استخدام الفياجرا أو السياليس، لأنه يعمل على مركز التحكم الرئيسي في الدماغ، فينشط الرغبة ويساعد على حدوث الانتصاب.

هل استخدام ببتيد PT-141 مفيد للرجال الذين يعانون من الاكتئاب بشكل عام؟

من ضمن الآثار الجانبية الجيدة في استخدام ببتيد PT-141 أنه يحسن الصحة الجنسية. وتحسين الصحة الجنسية يؤدي إلى تحسين الحالة المزاجية بشكل كبير. وتحسين الحالة المزاجية بسبب الممارسة الجنسية المنتظمة من شأنه تقليل أعراض الاكتئاب.

ولكن نقول: تقليل الأعراض أو تخفيفها، وليس علاجها. فيجب على مريض الاكتئاب الانتظام في المتابعة مع الطبيب المختص بعلاج الاكتئاب. كذلك يجب المتابعة معه للتأكد من عدم حدوث تداخلات دوائية مع أدوية الاكتئاب.

هل الببتايد PT-141 متاح في مصر بشكل رسمي ومرخص؟

نعم، سيكون متاحا من خلال منصتنا، يمكنك مبدأيّّا إخبارنا باهتمامك بحجز جرعة الببتايد PT-141 الخاصة بك بشكل آمن ورسمي. يمكنك التواصل مع واتساب خدمة العملاء اضغط هنا 01000696969 ينقلك مباشرة لرسائل الواتساب فقط أخبرهم بكلمة ببتايد وحينما نستطيع توفيره سنتواصل معك، وستبدأ الخطوة الأولى بعرض حالتك على طبيب متخصص من خلالنا، ليقرر ما إذا كان العلاج مناسبًا لك أم لا، لضمان أعلى درجات الأمان والفعالية. مبدأيا.

Pinprick

 

الخلاصة

اقرأها كخطوة لفهم أوضح

السحر الذي هز عالم الرغبة الجنسية PT-141 بريميلانوتيد الببتيد Pt 141 لعلاج الضعف الجنسي..من المنبع حتى المصب عندما جاء ذكر بريميلانوتيد أو الببتيد PT-141 للمرة الأولى استعدت من ذاكرتي هذا المشهد الذي دار بيني وبين أحد الأصدقاء الصيادلة في حديث عن عقار تامول أو ترامادول، أشهر مسكن عرفه عالم الصيدلة، وأشهر مادة مخدرة […]

مسؤوليتنا

هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي، خاصة مع الحالات الصحية أو استخدام الأدوية.

اقرأ أيضًا

موضوعات قريبة تساعدك تكمل الصورة.

ضعف الانتصاب النفسي لماذا ينتصب القضيب وقت المداعبة ولا ينتصب وقت الدخولالأمراض الجنسية

3 دقائق قراءة

ضعف الانتصاب النفسي لماذا ينتصب القضيب وقت المداعبة ولا ينتصب وقت الدخول

ضعف الانتصاب النفسي دليلك الشامل لفهم الأسباب النفسية واستعادة الثقة والرضا في حياتك الزوجية المقدمة ضعف الانتصاب النفسي من أكثر المشكلات التي تصادمتُ معها على مدار خمس سنين مع حديثي العهد بالزواج، يجد العريس نفسه في أول الزواج ليلة الدخلة في موقف محيّر ومقلق: يبدأ كل شيء بشكل طبيعي، يشعر بالاستثارة، […]

اقرأ المقال
دعامة القضيبالأمراض الجنسية

3 دقائق قراءة

دعامة القضيب.. الدعامة المرنة، الدعامة الهيدروليكية | أكثر من 20 سؤال وجواب

دعامة القضيب.. الدعامة المرنة، الدعامة الهيدروليكية، وكل ما تود معرفته جاءنا العديد من الأسئلة حول دعامة القضيب أو الدعامة الذكرية أو دعامة الانتصاب (أيًّا كان المسمى الخاص بها). ورأينا – بجانب المقالات المتفرقة التي تتحدث عنها بشكل عام – أن نخصص تقريرًا طويلاً يتحدث عن كل ما يتعلق بالدعامة الذكرية في جميع النواحي. سيكون هذا […]

اقرأ المقال
الانتصاب الصباحيضعف الانتصاب

3 دقائق قراءة

الانتصاب الصباحي

الانتصاب الصباحي: هل هو علامة للصحة الجنسية؟ يشغل الانتصاب الصباحي أذهان كثير من الرجال، حتى وإن لم يُقال ذلك بصوتٍ مرتفع. فهو من الموضوعات التي تتكرر في الأحاديث الجانبية، فيتحدث البعض عنه بثقة على أنه أحد مؤشرات الفحولة والصحة الجنسية، ويقلل آخرون من أهميته، بينما تبقى الحقيقة أوسع من تلك الآراء المتداولة. فبين من يراه […]

اقرأ المقال

نقاش القراء

التعليقات

التعليقات الحقيقية سيتم ربطها لاحقًا مع WordPress.

مساحة منظمة وليست منتدى

التعليقات غير مفعلة الآن

سيتم ربط التعليقات لاحقًا بنظام WordPress بدون إظهار تعليقات وهمية.

إضافة تعليق

نموذج التعليقات سيُفعل لاحقًا عند ربط الحسابات وWordPress. لا يوجد إرسال حقيقي في هذه النسخة.