PinPrick
الحب والعاطفةمحتوى للتوعية

للرجال فقط | أنماط النساء في الجنس (7 أنماط – الدليل السري لفهم ما حيّر العلماء)

للرجال فقط: أنماط النساء في الجنس الدليل السري لفهم ما حيّر العلماء مقدمة هل أنت متزوج؟ هل أنت متزوج؟ أم على وشك الزواج؟ أم تحمل في جيبك عضوية (رابطة العازبين) أو نادي السناجل الدولي؟ سيان.. دليل أنماط النساء في الجنس هو الواجب المنزلي الذي يجب أن تبدأ فيه من الآن إذا أردت […]

آخر تحديث: 2026-05-2332 دقائق قراءة

الكاتب

osaiem

المراجعة

مراجعة تحريرية

المعلومات للتوعية ولا تغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي.

أنماط النساء في الجنس
دليل القراءةمحتويات المقالعرض

مقدمة

 

 

 

للرجال فقط: أنماط النساء في الجنس

الدليل السري لفهم ما حيّر العلماء

مقدمة

هل أنت متزوج؟

هل أنت متزوج؟ أم على وشك الزواج؟ أم تحمل في جيبك عضوية (رابطة العازبين) أو نادي السناجل الدولي؟ سيان.. دليل أنماط النساء في الجنس هو الواجب المنزلي الذي يجب أن تبدأ فيه من الآن إذا أردت فراشًا سعيدًا، مليئًا بالمتعة الحسية والنفسية والتوافق العاطفي.

بارك الله فيمن قال:

“طول ما السرير بيتـهزّ، البيت هيفضل ثابت”

وربما كان هذا المقال بمثابة كشف الغطاء عن تلك النفسية التي حيّرت العلماء، في أشد لحظاتها وهنًا وإثارة: العلاقة الجنسية.

لنبدأ معًا رحلة جديدة من كشف الأسرار والغوامض التي ربما تُكشف للمرة الأولى في المحتوى العربي، عن نفسية الأنثى ونمطها السلوكي في العلاقة الجنسية. هذا الدليل سيكون بمثابة العلامة الفارقة، والحُجة التي ستؤخذ عليك –كرجل – في ضبط أداءك الجنسي مع زوجتك أبد الدهر.

لنبدأ أولاً بالتعرف على...

الكارثة

التي تحدث في بيتك ولا تدري عنها شيئًا

المشهد التالي حدث بالفعل، وروته لي واحدة من الحضور…

في إحدى الدورات المختصة بالعناية النفسية الشخصية، والمخصصة للنساء فقط، كانت المحاضرة الأولى التي ألقتها المدربة تتحدث عن كيفية الشعور بالمتعة في العلاقة الجنسية مع الزوج. وكان التركيز كله عن كيفية الوصول إلى النشوة الجنسية القصوى Orgasm بأكثر من طريقة.

كانت المحاضرة للنساء فقط، وكان عدد الحضور قليلاً. فكانت المدربة تتحدث باستفاضة وبالكثير من التوضيح الذي ينطوي على أدق تفاصيل العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة. فكانت تتحدث عن تفاصيل الأورجازم، وكيف تصل إليه المرأة، واختلاف الأورجازم من امرأة لأخرى، وكيفية زيادة مرات الأورجازم إن أمكن ذلك بدون إرهاق الزوج. وكانت تتحدث – فيما تتحدث – عن أهمية هذا الشعور للمرأة، وأنه متعة عالية وحق أعطاه الله لها في حلاله الطيب مع الزوج، وأنها يجب أن تعتني به كما تعتني بالطعام والشراب وسائر شئون العناية الشخصية.

وأثناء ما هي منهمكة في الحديث عن هذه النقطة، وكيفية الاستمتاع مع الزوج بالعلاقة الجنسية، تفاجئت ببكاء إحدى الجالسات!

توقفت المدربة عن الحديث، والتفتت إليها تحاول تهدئتها وتسألها عن سبب بكائها. فماذا كان سبب بكاء تلك السيدة؟ قالت باللفظ من بين دموعها: أنا عمري ما حسيت بالشعور ده مع جوزي.

أوضحت السيدة أنها لا تعرف أي شيء عن النشوة الجنسية Orgasm وأنها لم تصل أبدًا إلى هذه المرحلة مطلقًا. وأن العلاقة الجنسية بالنسبة لها هي كيفية إرضاء الزوج وإشباعه الجنسي، وفقط. لا يرتبط الأمر بالزوج أو سوء عشرته لها. بل على العكس، يسألها زوجها كل مرة عما إذا شعرت بالمتعة كما شعر هو بها، وكانت تجيبه بالإيجاب. ليس هذا فحسب، ولكنها كانت في كثير من الأحيان تمثل أنها تشعر بالمتعة حتى يسعد الزوج، فيما يُسمى علميًا Fake Orgasm.

تشير الإحصاءات المنضبطة – وبالأخص تلك التي أجرتها جامعة كانساس – أن 67% من النساء يتظاهرن بالشعور بالأورجازم أو الوصول إلى النشوة القصوى في العلاقة الجنسية. بينما حسب ما أجرته جامعة أوميو السويدية ترتفع النسبة إلى ما قد يصل إلى أن 74% من النساء يتظاهرن بالوصول إلى الأورجازم.

ما الذي يدفعهن لهذه الممارسة؟

لماذا تتظاهر النساء بالوصول إلى الأورجازم؟

هو الأمر الأكثر إثارة للحيرة في العلاقة الجنسية. ولعله يلقي الضوء على الفروق الجوهرية بين الرجل والمرأة في تناولهما للعلاقة الجنسية. في عام 2004 أجري استطلاع رأي على ABC News لمناقشة العديد من الأمور المتعلقة بالجنس والعلاقات الجنسية بين الزوجين بعنوان The American Sex Survey وكان من ضمن المواضيع المتعلقة هو مناقشة الأورجازم المزيف وإجابة سؤال: لماذا تتظاهر النساء بالوصول إلى الأورجازم؟

كان (إرضاء الشريك) هو السبب الأكبر والغالب على الاستطلاع. الزوجة تريد الإيحاء إلى زوجها أنها مستمتعة بالعلاقة الجنسية. بينما أتت الرغبة في الانتهاء من العلاقة – لسبب مجهول – في المرتبة الثانية. وفي المرتبة الرابعة (لعدم جرح مشاعر الشريك)، أو الخامسة بسبب التعب.

النتيجة أمامك. وبغض النظر عن السبب الحقيقي وراء هذا السلوك، فإن زوجتك – عرفت ذلك أم لم تعرف – تظاهرت أمامك في العديد من المرات بالوصول إلى النشوة الجنسية لسبب واحد من الأسباب الموضحة بأعلى، أو لأي سبب آخر غير معلن هنا. إذا كنت متزوجًا، يمكنك التوقف عن قراءة المقال الآن، والعودة إلى زوجتك لسؤالها. وبعد أن تتفاجأ من إجابتها عُد إلينا لنحل هذه المشكلة، ونكمل المقال.

الفجوة

فجوة النشوة الجنسية Orgasm Gap

ربما سمعت عن أعاجيب الدنيا السبع من قبل، ولكنك حتمًا لم تسمع عن العجيبة الثامنة: رجل وزوجته يصلا إلى النشوة الجنسية Orgasm معًا في نفس اللحظة. مرحبًا بك يا صديقي في عالم فجوة النشوة الجنسية Orgasm Gap.

تُعرّف فجوة النشوة الجنسية بأنها: عدم التساوي في وتيرة الوصول إلى النشوة الجنسية أثناء العلاقة الجنسية. بمعنى أنه من العادة أن يصل أحد الطرفين إلى ذروة نشوته قبل الطرف الآخر. وغالبًا ما يكون هذا الطرف هو الرجل. وحتى مع الرجال الأكثر تحكمًا في سرعة القذف يترك الرجل زوجته هي التي تصل أولاً للأورجازم لأنه يعاني من ارتخاء جسماني بعد القذف لا يسمح له بالمحافظة على الانتصاب لإمتاع الزوجة.

لذلك في الغالب لا يسمح لنفسه بالوصول إلا بعد أن يتأكد من أنها قد وصلت للأورجازم بالفعل، وهذا يحتم عليه ألا يقذف كل ذلك الوقت. وحتى مع الرجال الذين يعانون من تأخر القذف، تكون الأنثى هي التي تصل أولاً. أي أنه في جميع الأحوال يصل أحدهما قبل الآخر. هذا هو الشرح المُبَسّط لفجوة النشوة الجنسية.

لم يوجد بعد أولئك الأزواج الذين يصلون إلى لحظة النشوة الجنسية معًا في توقيت واحد. بل إن من أفضل الممارسات الزوجية القائمة على التفاهم النفسي والعاطفي بين الزوجين، هو قدرة الزوجان على ضبط أداؤهما الجنسي، والوصول إلى الذروة معًا. وهذا – بالمناسبة – لا يحدث كثيرًا. لماذا؟

لأن استجابة المرأة للجنس تختلف اختلافًا جذريًا عن استجابة الرجل للجنس. لا أريد أن أعيد ما ذكرته في مقال أنماط الرجال في الجنس ولكن يمكنك ببساطة تذكر هذه الجملة، فـ ستغني كثيرًا عن الشرح:

“تحتاج المرأة إلى سبب لممارسة الجنس. أما الرجل فيحتاج إلى مكان”

الرجل لا يحتاج لأكثر من ثانية واحدة ليتم إشعال جميع محركاته الجنسية – العقلية والحسية – لتعمل بكامل طاقاتها. بينما تختلف الأنثى عن ذلك. فإذا كانت استجابة المرأة تختلف عن استجابة الرجل للجنس، فما هي تفاصيل تلك الاستجابة؟

الاستجابة

كيف تستجيب المرأة للجنس؟

لن أبالغ لو قلت إن هذا الجزء من المقال هو الأهم على الإطلاق في فهم عقلية وكيفية نظر المرأة إلى الجنس. بالتأكيد ستتعلم الكثير عندما نبدأ في سرد أنماط كل امرأة في العلاقة الجنسية. ولكن المشكلة هنا هي أن الأنثى تختلف كثيرًا عن الرجل. وكل أنثى لها تجربتها الحسية والجنسية الخاصة، ولا يمكن أبدًا مقارنتها بأنثى أخرى. ولكن هذا – حرفيًا – قد يصيب الرجل بالجنون. كيف يتعامل مع زوجته إذا كان من الصعب العثور على نقطة ارتكاز ثابتة واحدة في فهمها؟

لحسن الحظ تمكن العلماء – بعد أبحاث جهيدة بالطبع – من تقسيم تدرج استجابة كل أنثى (نعم، كل أنثى. لا تتعجب) للعلاقة الجنسية بشكل متدرج، متمثلاً في 3 خطوات فقط. في الحقيقة يتشارك الرجال والنساء في نفس الوتيرة، ولكن تختلف النساء في بطء الوتيرة. بمعنى أن كل مرحلة من المراحل التالية تستغرق بعض الوقت. ولذلك فإن الرجل الذكي هو الذي يبدأ العلاقة الجنسية بعيدًا عن الفراش، عندما يملأ قلبها وعقلها أولاً قبل أن يملأ وعاء الشهوة لديها.

أولاً: الرغبة

الرغبة هي إحساس داخلي بالميل إلى إقامة علاقة جنسية. وعلى عكس الرجل الذي يحب أن يبدأ العلاقة الجنسية فور الشعور بالرغبة، فإن الأنثى تحتاج أولاً إلى الشعور بــ (الحب) حتى تنتقل إلى المرحلة التالية. ولذلك فهي – عكس الرجل – لا تعتبر الرغبة لديها مجرد شعور فسيولوجي بحت مبني على احتياج جسدي لممارسة الجنس، وإنما هو شعور عاطفي مبني على المشاعر والراحة النفسية والانسجام الكامل مع شريك حياتها.

تظهر الرغبة لدى الأنثى بعد أن تشعر بالأمان ناحية زوجها. والأمان لا يأتي مرة واحدة، وإنما بعد عدة مرات متمرسة من مواقف التفاهم والانسجام العاطفي. أن تشعر أن زوجها يستوعبها ويحتويها، هي المفاتيح الأساسية الأولى لبث بذور الرغبة داخلها. الأنثى ليست باردة – كما يدّعي بعض الرجال بسبب نفور زوجاتهم منهم أو من العلاقة الجنسية – وإنما تشعر بالرغبة مثلها مثل الرجل، ولكن هذه الرغبة غير مبنية على احتياج فسيولوجي بحت، وإنما احتياج نفسي في المقام الأول. ولذلك تقول الدراسات النفسية أن الرغبة لدى الأنثى استجابية في المقام الأول. بمعنى أنها تأتي بعد تقديم الزوج للمشاعر العاطفية والاحتواء أولاً.

وهي كذلك ليست وقتية. بمعنى أنه ليس بالضرورة أن يقوم الرجل بتقديم المشاعر كل مرة، حتى تظهر الرغبة عند الأنثى. ولكنه يقدم المشاعر والاحتواء (القوامة) في سلوك عام وغالب في تعامله معها، فتشعر معه بالأمان، فتستيقظ رغبتها فيه للقاء جنسي – وقتما تشتعل هذه الرغبة سواء منه أو منها – بناءً على ما قدمه من تلك المشاعر أولاً.

بعد الرغبة، تأتي…

ثانيًا: الاستجابة

والاستجابة هي الترجمة التلقائية لمرحلة الرغبة. والمقصود بها الاستعداد الجسدي بعد الاستعداد النفسي لمرحلة الرغبة. لا تستطيع الأنثى افتعال مؤشرات الاستجابة في جسمها. فإن لم تكن تشعر بالرغبة الحقيقية في العلاقة الجنسية، أو حتى الاستسلام لرغبة زوجها فيها الناتجة عن حبها وخضوعها له، فلن توجد قوة في الأرض يمكنها أن تُظهر تلك العلامات على جسمها.

فما هي علامات الاستجابة العاطفية والجنسية على جسم الأنثى؟

هناك علامات داخلية تشعر بها الأنثى وحدها، مثل:

  • ارتفاع معدل ضربات القلب
  • انتصاب البظر
  • انتفاخ الشفران
  • انتفاخ الثدي وانتصاب الحلمات
  • زيادة الإفرازات المهبلية (تهيئة لعملية الإيلاج)

وهناك علامات خارجية يشعر بها الرجل المتمرس مع زوجته، مثل:

  • تورّد الوجه: احمرار خفيف على الخدين والرقبة
  • امتلاء الشفتين: بسبب تدفق الدم بفعل ارتفاع ضربات القلب، تصبح الشفاه أكثر امتلاء وارتخاء. وربما تلجأ الأنثى – سواء بوعي منها بغرض الإغراء أو بدون وعي منها بفعل التأثر – إلى عض إحدى الشفتين أو لعقهما باللسان أو المباعدة ما بينهما قليلا للدلالة على الإثارة.
  • ارتخاء ملامح الوجه: تسترخي الحواجب (بمعنى ألا تكون معقودة)، وتُسبل العينين قليلاً أو تغلقهما، وتصبح الأنفاس أسرع وأكثر عمقًا، وبالطبع ترتخي الشفتان.
  • تقصير المسافة: فتسعى الزوجة لتقريب المسافة من زوجها أكثر، أو الاستسلام لاقترابه منها بدون الابتعاد عنه أو مقاومة ذلك.

جميع ما سبق يمثل الاستجابة الطبيعية للأنثى التي تحب زوجها، والتي استطاع زوجها أن يمنحها الطمأنينة والاحتواء اللازم لتشعر معه بالأمان، وتفكّ عِقَال جسدها معه، وتسمح لرغبتها بالانطلاق بحرية دون قيود سلبية.

ثالثًا: السلوك

هو ما يُفعل في العلاقة الجنسية من أداء جنسي طبيعي. وبالطبع، يمثل السلوك ما تفعله الزوجة مع زوجها أثناء العلاقة الجنسية. وهنا مغالطة مشهورة. يظن كل رجل أنه طالما انخرطت الزوجة في السلوك الجنسي، فإن هذه علامة على قوة الرغبة وسلاسة الاستجابة. ولذلك كان الترتيب السابقة: الرغبة – الاستجابة (بعلاماتها) – ثم أخيرًا: السلوك الجنسي.

الآن، بعد قراءة الجزء السابقة، وبالأخص الجزء الخاص بعلامات الاستجابة الجسدية الطبيعية للرغبة لدى الأنثى، يمكنك الجزم ما إذا كانت زوجتك ترغب في الجنس في تلك اللحظة أم لا. ولا عجب في ذلك، فهناك ملايين الزوجات تمارس الجنس مع زوجها، وتدّعي الوصول للأورجازم لإرضائه فقط (وهذا محمود لديمومة الحياة الزوجية، ولكنه مذموم إذا كان هذا هو السلوك الجنسي العام للعلاقة الجنسية بين الزوجين).

بند السلوك الجنسي، يضع على عاتق الزوج أن يتأكد من أن زوجته تستمتع بالعلاقة الجنسية مثلما يستمتع هو. ليس بالضرورة أن تصل إلى الأورجازم كل مرة – فهذا صعب إن لم يكن محال – ولكن على الأقل يتأكد من انسجامها بالعلاقة الجنسية الآنية معه في تلك اللحظة، أو بسلوكه الجنسي العام. كيف ذلك؟

نعم، لا شك أن كل أنثى تختلف عن الأخرى في السلوك الجنسي. وبالفعل هناك تفاوت كبير في طبيعة السلوك الجنسي لدى النساء حتى في حالة توحيد أو تشابه الظروف، ولكن الإطار العام مازال كما هو. فيمكنك ملاحظة مدى انسجام زوجتك بالعلاقة الجنسية معك إذا كانت:

  • إبداء الرغبة في ممارسات وأوضاع معينة
  • استرخاء الملامح طلبًا للاستمتاع والتركيز
  • التواصل اللفظي سواء بالكلمات العاطفية أو الجنسية

بالطبع يتأثر السلوك الجنسي بالطباع الشخصية للزوجة. فقد تكون الزوجة خجولة، أو متحفظة، أو قوية الشخصية (بمعنى لا تحب إظهار الضعف)، ومن ثم فكل زوج أدرى بزوجته. مرة أخرى، كثير من الزوجات محترفات في إظهار الاستجابة إرضاءً للزوج، وهذا أمر رائع للغاية منها. ولكن الزوج الأروع والأدرى بزوجته، هو الذي يلاحظ مدى صدق هذه الاستجابة، ويتفاعل معها بناءً على ذلك.

ما هو المقصود بـ

أنماط المرأة في الجنس؟

المقصود بأنماط المرأة في الجنس هو الفروق الفردية التي تظهر لدى كل أنثى بين الرغبة والاستجابة والسلوك. لا توجد ثوابت في العلاقة الجنسية بشكل عام. وهذا الأمر يتسع ليشمل عشرات – بل مئات – الأنماط عندما نتحدث عن الجنس لدى المرأة تحديدًا.

فالطبيعة الخلقية للأنثى ظاهرة التقلب. تتحكم فيها مجموعة من الهرمونات على مدار الشهر، الولادة، وما بعد الولادة. بل يتحكم في مزاجها موانع الحمل التي تستخدمها، والأدوية التي تتناولها سواء للعلاج أو كـ مكملات غذائية.

ولفهم طبيعة كل نمط، نحن في حاجة أولاً إلى معرفة المؤثرات التي تؤثر على الأنثى وتنعكس بالتالي على كل نمط من أنماط النساء في الجنس.

ما هي

العوامل المؤثرة على أنماط الجنس لدى المرأة؟

تم ملاحظة 5 عوامل رئيسية تتحكم بشكل كبير في النمط الجنسي للأنثى. والمقصود بالتحكم هنا، أن تضطر الأنثى أن تُظهر عكس ما تُبطن. فقد تكون لديها رغبة مشتعلة في معاشرة زوجها جنسيًا، ولكن طبيعة النشأة القائمة على التحفظ والخجل تمنعها من التعبير عن هذه الرغبة بحرية.

وقد يكون لديها رغبة في الأحوال العادية، ولكن بسبب الضغوط النفسية أو سوء التفاهم مع الزوج، يتم تحجيم تلك الرغبة.

الأسباب التالية هي التي تتحكم في الفروق الفردية من أنثى لأخرى. يصعب بشدة حصر جميع سلوكيات الأنثى جنسيًا في نمط محدد، ولكن هذه محاولة شريفة للالتفاف حول هذا المفهوم للوصول إلى نمط محدد. لنطّلع على العوامل الخمسة المؤثرة في أنماط النساء في الجنس:

أولًا: العوامل البيولوجية

تفعل الهرمونات في جسد حواء الأعاجيب. أي رجل متمرس يعلم جيدًا محاذير الاقتراب من مزاج زوجته في مرحلة PMS أو متلازمة ما قبل الحيض أو حتى في فترة الحيض نفسها. نفس الشيء أثناء فترة الحمل، وبالأخص في الشهور الأولى من الحمل. ممنوع الاستفزاز بأي شكل من الأشكال. فكيف بمحاولة طلب العلاقة الجنسية واستعادة النمط الجنسي؟

تتلاعب هرمونات الإستروجين، البروجيسترون، والتستوستيرون في جسد حواء في مراحل مختلفة من الشهر خاصة، ومن العمر بشكل عام. تؤثر زيادة أو نقص بعض الهرمونات إلى توتر عنصري الرغبة والاستجابة لدى الأنثى، وهو ما يؤثر بشكل نهائي على السلوك الجنسي ككل.

كذلك من العوامل البيولوجية المؤثرة ما تتناوله الزوجة من أدوية بانتظام لأي غرض. هناك الكثير من الأدوية التي تؤثر على الحالة النفسية، وتتسبب في حدوث انخفاض كلي في الرغبة الجنسية.

ثانيًا: العوامل العلاقية

كيف هو شكل العلاقة مع الزوج؟

هل هي علاقة مستقرة تتسم بالحب والتفاهم والانسجام؟ وهو ما يساوي في عالم حواء: الأمان. هل يوجد مثل هذه العناصر أم تغيب عن العلاقة بينها وبين زوجها؟

هل هناك مشاكل مؤقتة بين الزوجين؟ خلافات؟ غضب؟ نقاش حاد؟ اختلاف في وجهات النظر؟ مواقف سيئة؟

هل هناك مشاكل مزمنة في العلاقة الزوجية؟ زوج مدخن، مدمن، متعدد العلاقات؟ هل الزوج سيء الأخلاق يعنف زوجته لأتفه الأسباب؟ هل يستغل الرجل زوجته بشكل يسيء إليها نفسيًا ويؤثر على علاقتهما؟ كمن يأخذ من زوجته المال، أو يستغل مقتنياتها بشكل لا ترضى هي عنه؟ هل يتدخل الأهل في الحياة الزوجية – سواء من ناحية الزوج أو الزوجة – بشكل سلبي، ويؤثر ذلك على استقرار وديمومة الوفاق بينهما؟ هل يوجد احترام في العلاقة الزوجية؟ هل يعامل الزوج زوجته باحترامى حتى في أوقات الخلافات؟ هل يشاركها اهتماماته؟ هل يتحدث معها؟ هل يُنصت إليها؟ هل يعطيها أسراره أم يحرص على إخفاء بعض الأسرار عنها؟

جميع الأسباب السابقة تؤثر على ثلاثية الرغبة، الاستجابة، السلوك.

ثالثًا: العوامل النفسية

هل تختلف العوامل النفسية عن العوامل العلاقية؟ بالتأكيد.

العوامل العلاقية ترتبط بالزوج وفضاء التعامل معه. بينما العوامل النفسية ترتبط بنفسية الزوجة نفسها، وليس بالضرورة أن يكون للزوج دور في التأثير عليها.

فقد تتزوج وهي تعاني من الصدمات النفسية، الاكتئاب، القلق، نظرة سلبية إلى الشخصية، عدم ثقة بالنفس، كبرياء مبالغ فيه، نظرة سلبية ناحية الجسد، أو عدم ثقة في الزوج أو الرجال عمومًا.

العوامل النفسية قد تهاجم الزوجة بعد الزواج أو بعد الحمل. وقد تأتي بها الزوجة من بيت أهلها كما هي، وتنعكس آثارها على استقرار الحياة الزوجية، والحياة الجنسية بالتبعية.

رابعًا: العوامل الثقافية والدينية

بعض المجتمعات تنظر إلى الجنس والعلاقات الجنسية كتابوهات محرمة لا يجب الاقتراب منها أو حتى الحديث عنها. فتنشأ فتاة تنظر إلى الجنس باعتباره ذنب وخطيئة كبرى. المقصود بالطبع الجنس في إطار العلاقة الشرعية بالزواج، وليس الجنس على عمومه.

هذه المجتمعات لا تتحدث عن الجنس إلا فيما ندر، وبحدود صارمة، وللضرورة فقط، مثل التوعية بالحماية الشخصية والذاتية من التعرض للتحرش أو الاستغلال الجنسي. ولكنها لا تنظر إلى هذا الموضوع بشكل تعليمي أو تثقيفي.

لذلك نجد الأنثى في هذه المجتمعات، قد تمارس الجنس مع زوجها في إطار علاقة شرعية دينيًا ومجتمعيًا، ولكنها رغم ذلك تشعر بالذنب والتقزز بعد ممارستها لأنها تمثل لها علاقة آثمة أو مشاعر غير سوية.

رأيت في تلك المجتمعات أم تحذّر ابنتها من محاولات التعرض للتحرش أو الإيذاء البدني من رجل آخر، ولكنها تستحي تمامًا عندما يأتي الحديث عما يجب عليها أن تقوله في ليلة الدخلة لابنتها. فتظل الإبنة – المسكينة – بنفس البرمجة العقلية القائمة على أن الجنس والعلاقة الجنسية من التابوهات المحرمة على إطلاقها، فتستجيب للزوج من باب الطاعة، ولكنها من داخلها تستقذر ما تفعل وكأنه أمر محرم.

هذا بخلاف التثقيف السلبي من الأم لابنتها، بأن الجنس هو لمتعة الزوج فقط، وأن الزوجة الصالحة هي التي تترك زوجها يفعل بها ما يريد دون اعتراض أو إبداء للرأي، وأن البنت المؤدبة هي التي لا تُبدي أي شيء يدل على رغبتها الجنسية أو ميلها الجنسي ناحية زوجها حتى لا يظن الزوج أنها منحرفة، والكثير من المعتقدات الخاطئة التي ما أنزل الله بها من سلطان.

جميع الأسباب السابقة تضع ما يشبه الطوق حول الأنثى في ثلاثية الرغبة، الاستجابة، والسلوك الجنسي. فتشعر بأنها ملجمة، ولكنها لا تعرف ما السبب وراء ذلك.

خامسًا: الخبرات السابقة

قد تتعرض الأنثى في صغرها للتحرش. ولا خلاف على أن التحرش هو سلوك مرفوض جملةً وتفصيلاً. ولكن المؤسف هو أنها تنمو بهذه الصدمة وهذه النظرة المُحْتَقِرَة إلى العلاقة الجنسية، أنها تسبب لها ألمًا ومهانةً.

إن لم يتم علاج الصدمة السابقة الناتجة عن الاعتداء الجنسي، فستظل الزوجة تستجيب بشكل متقلب للعلاقة الجنسية، وتربطها – رغمًا عنها – بتجربتها السابقة.

نفس الشيء بالنسبة للزوجة التي سبق لها الزواج من شخص أساء معاملتها جنسيًا، أو جعل التجربة الجنسية الأولى لها شيء مُدَمِّر نفسيًا. نفس الشيء بالنسبة للزوجة التي سبق لها الزواج واعتادت نمطًا جنسيًا معينًا ظنت معه أن هذا هو الجنس، وما عداه شيء خاطئ.

أو من الناحية العكسية، تؤثر الخبرات التي تكتسبها الزوجة بحكم زواجها السابق في نفسية الزوج، فيشعر بالحساسية الشديدة ناحية كل ملاحظة تعطيها الزوجة بشأن أداؤه الجنسي، ويربطها – رغمًا عنه – بزوجها السابق، وهو ما يعكر – حتمًا – من صفو الحياة الزوجية.

تفتقر البيئة العربية إلى الأبحاث العلمية الموثقة عن الجنس والعلاقات الجنسية. يرجع ذلك لاعتبارات دينية وأخلاقية تُحترم. ولكن لهذا أثره السلبي على المدى العام. فلم يقدم المجتمع العلمي ما يفيد الزوجان في التعامل مع الحالات المختلفة من الشخصيات والاستجابات الجنسية.

على سبيل المثال، كان المجتمع النبوي في المدينة المنورة – على نبينا أفضل الصلاة والسلام – ينظر إلى المرأة المطلقة والأرملة على أنه يجب أن يتم زواجها فور أن تنتهي عدّتها. كانت هذه هي الثقافة السائدة حينذاك. أما المجتمعات الحالية، فتنظر إلى المرأة المطلقة بنظرة اتهام (لماذا طُلِّقت) وكأنها هي المتهم الأول في عملية الطلاق، وتنظر إلى الأرملة بحذر، خشية أن تحن إلى زوجها المتوفى وتقارن بينه وبين زوجها الحالي. وبالطبع تشجع تلك المجتمعات على الارتباط بالبكر وتستدعي الأحاديث النبوية المؤيدة لهذا الخيار، وكأنه لا توجد أحاديث أو أخلاق نبوية أخرى تتحدث عن ضرورة التزوج بالمطلقة أو الأرملة!

في جميع الأحوال ينبغي على الرجل وضع الأسباب السابقة في اعتباره، عندما يتأمل نمط زوجته الجنسي ويتعامل معه.

للرجال فقط

أنماط النساء في الجنس

كان لابد من المقدمة السابقة (الطويلة جدًا)، حتى يمكنك التعرف أكثر على زوجتك، ومن ثم التعامل معها إذا وجدتها تتلبس أحد الأنماط التالية. ولاحظ أنه – على خلاف حديثنا عن أنماط الرجال في الجنس – لا تثبت المرأة على نمط واحد، وإنما تتحرك بينهم بمرونة تثير جنون الرجل، ويظن معها أن زوجته (بحالات)، وهذا صحيح بشكل دقيق.

فالمرأة فعلاً – كسلوك عام – متقلبة، ولا يمكن أن نستثني العلاقة الجنسية من هذا التقلب. ولكن براعة الرجل القوّام هي كيفية التعامل مع المرأة في جميع تلك الحالات المختلفة من أنماط النساء في الجنس، ومعرفة النمط الذي هي عليه الآن والتعامل معه وفق ذلك. وكما فعلنا في مقالنا السابق أنماط الرجال في الجنس فسنوضح في ذلك المقال أيضًا طريقة التعامل المثلى مع كل نمط.

لنبدأ…

النمط الأول

المرأة العاطفية (أنا عايزة ورد يا إبراهيم)

أنماط النساء في الجنس

هي تلك المرأة التي تحدثنا عنها سابقًا أن العلاقة الجنسية معها لا تبدأ من السرير، بل قبل ذلك بكثير. هذه المرأة هي التي تبحث عن الارتواء العاطفي في الشريك قبل الارتواء الجنسي. فترى فيه الزوج الذي يهتم بالنواحي الرومانسية في العلاقة والتي لا تستند إلى الاحتياج الجنسي في المقام الأول.

طبيعة هذا النمط تبحث فيه المرأة عن التقدير الشخصي لمشاعرها. يزداد ميلها الجنسي لزوجها كلما أغدق عليها بمشاعر الاهتمام واللطف والتفهم والاستيعاب. فتشعر بكثير من الامتنان لهذا الزوج، وتسعى لإرضائه في الشيء الذي تعلم أنه يحبه أكثر شيء في الحياة الزوجية: العلاقة الجنسية.

هذا بجانب أن رغبتها واستجابتها وسلوكها الجنسي يزداد انجذابًا واسترخاءً ويتحسّن أكثر عندما تُشبع احتياجاتها العاطفية. ترى الأنثى – كالزوج الرومانسي بالضبط – أن العلاقة الجنسية هي التطور الطبيعي للانسجام العاطفي. فلا ترى انفصالاً بين الجنس ومشاعر الحب.

على عكس كثير من الرجال الذي قد يجامع زوجته لفرط شهوته فحسب، حتى وهو مختلف معها. أو حتى يصالحها رغبة في إقامة العلاقة الجنسية فقط، وهو ما يثير غضب الزوجة كثيرًا، أن تشعر أنه مستغلة لغرض إشباع الشهوة فقط بدون النظر في مشاعرها.

الخلاصة: المرأة العاطفية تبدأ علاقتك بها قبل الفراش بكثير.. تابع التعليمات بأسفل.

مميزات المرأة العاطفية

  • جارفة المشاعر، تعطي الحب بغير حساب
  • تجعل من بيتها جنة حقيقية لزوجها يرتاح فيها بعد عناء العمل
  • الإخلاص والولاء الشديد لزوجها قلبًا وقالبًا فلا ترى غيره
  • تهتم بالتفاصيل الرومانسية التي تضفي سعادة وأجواء أفضل
  • جيدة في التواصل مع زوجها فتعبر عن احتياجاتها (وهذا أمر يريح الزوج كثيرًا).

عيوب المرأة العاطفية

  • شديدة الحساسية لتغير المعاملة: وهي الزوجة التي ترى انشغال الزوج فتور عاطفي فتتأثر نفسيًا كذلك وينعكس هذا على أدائها في العلاقة الجنسية
  • تتأثر بالحالة النفسية: وهو السلوك العادي للمرأة الرومانسية. فإذا تأثرت نفسيتها لأي سبب – سواء بسبب الزوج أو لغيره – يتأثر مزاجها العام، وتنطفئ شغلة الجنس داخلها
  • تحتاج إلى وقت أطول في التهئية القبلية Foreplay: وهو غير مناسب للزوج في كل الأوقات.

كيفية التعامل مع المرأة العاطفية في الجنس

على الرغم من صعوبة التعامل مع المرأة العاطفية – وبالذات للزوج العملي – إلا أنني أجد أنها رحلة ممتعة على كل المقاييس. فهي تبدأ قبل الفراش بكثير. وهي علاقة تراكمية مبنية على الكثير من التفاصيل الصغيرة، التي تجتمع معًا في النهاية لتعطي مشهدًا حميميًا يسعد الزوج والزوجة معًا.

كلمة السر مع المرأة العاطفية هي: الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة.

الوردة التي تحضرها معك وأنت عائد إلى المنزل، قطعة الشوكولاتة، الهدية التي تشتريها لها بدون مناسبة، القبلة التي تعطيها لها قبل الذهاب إلى العمل وعند العودة، الحضن الدافئ من الخلف مع قبلة الرقبة وهي في المطبخ، ضمّها من ظهرها أو الالتصاق بها أثناء النوم في السرير (نوم عادي وليس جنسي)، إطعامها بيدك أولاً على المائدة، الشرب من موضع فمها، تقبيل يدها.

الاتصال بها على مدار يوم العمل لمداعبتها والاطمئنان عليها، استخدام أسماء التدليل بدلاً من الأسماء الصريحة، اختيار أسماء خاصة فيما بينكما لا يعرفها الأهل، تبادل كلمات الحب والغرام في المواقف المختلفة، المزاح العادي والجنسي على مدار اليوم بدون علاقة جنسية كصفعها على مؤخرتها ذهابًا وإيابًا داخل المنزل، تقبيلها بعنف فجأة على خدّها بقبلة مرتفعة الصوت (قبلة: أمممموااااااااه)، وغيرها وغيرها.

مجال الإبداع هنا مفتوح للغاية. تستطيع الاختيار من جميع ما سبق، أو جميع ما سبق إذا كنت متميزًا، أو الإضافة على ما سبق إذا كنت محترفًا. أعرف زوجًا كلما رأى زوجته في مكان ما في الشقة يتصنّع أنه يحضر شيئًا من هذا المكان فيلتصق بها ويلمس صدرها أو مؤخرتها وكأنه يفعل ذلك عفوًا أو رغمًا عنه. كل هذا في إطار الدعابة اللطيفة بالطبع التي تسعد الزوجة. بل هناك آخر – أشد إجرامًا – يتعمد التحرش بزوجته في الأماكن العامة ولكن بدون أن يلحظ الناس شيئًا (كانت مراته بتقوله: هنتمسك آداب على إيدك .. أعيش محترمة في بيت أبويا وأتحبس وأنا معاك). ولن أتحدث بالطبع عن العشاء العاطفي في ضوء الشموع أو مفاجآت عيد الميلاد وما يحدث فيها.

التمهيد السابق كله يتم على مدار الأيام وفي الأوقات البينية بالشكل الذي يجعل اللقاء الجنسي كأمتع ما يكون للطرفين. ولكن…..

عند اللقاء الجنسي تحتاج الزوج العاطفية إلى وقتٍ كافٍ للمداعبة. تحتاج إلى وقت طويل في الواقع. مليء باللمسات الرقيقة الرومانسية أولاً ثم الجنسية ثانيًا. يحتاج إلى الكلمات الرومانسية المعبرة عن الحب والعاطفة، ثم كلمات الاستثارة المعبرة عن الشوق واللهفة، ثم كلمات الجنس الصريح التي تستثير شهوة الزوجين للقاء حار، لا تُنسى تفاصيله.

التعامل مع الزوجة العاطفية من أسهل ما يكون، ولكنه يحتاج الرجل صاحب النفس الطويل.

النمط الثاني

المرأة الاستجابية (ما تيجي ونجيب مليجي)

أنماط النساء في الجنس

هي تلك التي لا تبدأ الرغبة من عندها، ولكنها تشتعل لديها عندما يبدأ الزوج في المداعبة. ولا تنشط المرأة الاستجابية للجنس إلا بعد فترة طويلة من المداعبة.

يشبه الأمر أن تكون الزوجة في المطبخ تُعِدّ الطعام، أو منهمكة في غسل الملابس، ثم يدعوها زوجها إلى الفراش. تتميز المرأة عن الرجل في صفتين:

  • تعدد المهام Multitask
  • الانتقال بين المهام Switching

هذه الصفات، لا أقول يفتقدها الرجل، بل لا يستوعبها عقله في الأساس. ولكن الخلقة الربانية للمرأة على هذه الحالة هي التي تسمح لها برعاية الزوج والأبناء بدون أن تفقد عقلها.

لذلك عندما يأتي لها الزوج ويطلب منها اللقاء الجنسي في وقت تكون فيها مشغولة بمهمة أخرى، فهي لديها القدرة على الانتقال من هذه المهمة إلى المهمة الحميمية التي تريدها لأجلها ولكن بشرط أن تُحسن إليها في المداعبات القبلية Foreplay.

أغلب النساء من هذا النمط. وعليه جرت أبحاث عدة أثبتت أن رغبة المرأة في الجنس استجابية بحتة تقوم على الاستجابة للزوج، وليست مبادرة.

مميزات المرأة الاستجابة

  • واقعية في نظرتها إلى الجنس: بمعنى: الجنس مع زوجي وقتما يطلبني
  • لا تشعر بضغط الاستعداد للجنس: فهي ترى أنها مهيأة في أي وقت للاستجابة وتترك جسمها يستجيب لمداعبات زوجها باسترخاء
  • تركز على المداعبة للوصول إلى مرحلة السلوك: فحتى في حالة غياب الرغبة، فإنها تستدعيها استجابة لمداعبات زوجها، حتى تستمتع باللقاء الجنسي.

عيوب المرأة الاستجابة

  • متهمة بالفتور: لأنها لا تطلب زوجها للعلاقة الجنسية، وتكتفي بتلبية رغبته والتفاعل معه
  • تعتمد على المحفزات الخارجية: لذلك تختفي الاستجابة في حالة ضعف المداعبة أو الخلافات
  • بطء الاستجابة: تحتاج الزوجة الاستجابية إلى وقت أطول للمداعبة، وقد يكون هذا مرهقًا للزوج المهتاج

كيفية التعامل مع المرأة الاستجابة في الجنس

تبدأ رحلة التعامل مع المرأة الاستجابية لوصولها إلى الانخراط في السلوك الجنسي بكلمة واحدة فقط: الحوار.

المرأة الاستجابية لا تعرف أنه يمكنها أن تتحدث عن الجنس، وتطلب من زوجها ما ترغب فيه. قد تكون هذه هي طبيعتها الشخصية، أو طبيعة البيئة التي تربت فيها ونظرة هذه البيئة للجنس. ودور الزوج – بالتبعية – هو تثقيفها جنسيًا حتى تصل إلى مرحلة التعبير عن احتياجاتها بثقة وأمان.

تعمل المرأة الاستجابية بمبدأ “أنا مستعدة وقتما تطلبني، وسأحاول الاستمتاع باللحظة معك كما تستمتع بها”. أما أن تطلب الزوج من نفسها، فهذا مما يحدث نادرًا، أو قد لا يحدث على الإطلاق. ترى المرأة الاستجابية في الجنس نفسها زوجة صالحة – وهي كذلك بالفعل – ولكنها ليست زوجة محترفة. ودور الزوج هنا هو أن يعلّمها كيف تتعامل العاهرة مع زبونها الحميم.

وتبدأ هذه الرحلة بالحديث مع الزوجة في حوار صريح، مليء بالألفاظ الجنسية الموحية، التي تكسر حياءها مع زوجها أولاً، وتعطيها الجرأة ثانيًا لمجاراة الزوج بأريحية، وتستثيرها بشكل طبيعي آخرًا. يجب على الزوج تثقيف زوجته تثقيفًا جنسيًا شاملاً بداية من الحديث الجنسي حتى أصعب الأوضاع جنسيًا وأكثرها إثارة. يجب أن يعطيها الميكروفون لتتحدث عن نفسها ورغبتها الجنسية وما تحبه في زوجها وما لا تحبه وكيف يمكن التعامل معه.

وهناك أكثر من طريقة للتعامل مع المرأة الاستجابية:

  • لعبة التحرش: أن يطلب منها الزوج أن تتحرش به كما يتحرش هو بها. هذا سيزيد من جرأة الزوجة الجنسية على زوجها، وهو محفز طبيعي من ناحية أخرى.
  • لعبة الليلة ليلتك: بمعنى أن يستسلم الزوج لها جنسيًا في تلك الليلة، فتختار هي كل شيء بداية من المداعبات، وحتى الأوضاع الجنسية بناء على رغبتها وحدها.
  • التدليك الجنسي: ستجد عنه ملفًا شاملا ً في مقال المساج الجنسي.

إذا كانت زوجتك استجابية الطابع الجنسي، لا تقلق. بعد مرور فترة معينة من الزمن مع الممارسات السابقة، ستتغير وتصبح أكثر جرأة ومبادرة.

النمط الثالث

المرأة المترددة (عيني فيه وأقول إخيه)

أنماط النساء في الجنس

تحدثنا منذ قليل عن المرأة التي نشأت في مجتمع متحفظ، يتعامل مع الجنس بالكثير من الحذر والتجريم، كأحد التابوهات التي لا يجب الاقتراب منها أبدًا، وبالأخص للبنات حتى لا يفسدن. هذه المرأة لم تخبرها أمّها أي شيء عن الجنس، أو طلبت منها – فقط – الاستسلام لزوجها حتى لا تضايقه أو تغضبه.

يظن الزوج أن زوجته باردة، وهي غير ذلك. هي لديها رغبة جنسية مثلها مثل أي امرأة أخرى. غير أنها لم تُعط يومًا الفرصة للتعبير عن هذه الرغبة أو حتى الحديث عنها. بل تم تربيتها على تجريم هذه الرغبة، واعتبارها سلوكًا مرفوضًا دينيًا ومجتمعيًا.

على الفراش تجدها مستسلمة ومتوترة. تريد إرضاء زوجها، ولكنها في نفس الوقت تشعر بخجل شديد. تطلب من الزوج إطفاء الأنوار لتخفي خجلها. تشعر بالحرج الشديد من طلب زوجها اللقاء الجنسي، ولا تطيق الحديث الجنسي، وأحيانًا تشعر بالذنب بعد العلاقة الجنسية، وكأنها اقترفت جرمًا.

بالطبع، هذا هو النموذج شديد التطرف، والأمر ليس على إطلاقه، بل هو بين بين. السمة الأساسية هي الشعور الشديد بالخجل تجاه العلاقة الجنسية، واعتبار الزوج ماجنًا و(قليل الأدب) لأنه يتحدث عن مثل هذه الأمور.

مميزات المرأة المترددة

  • خام: تُشَكّلها أنت كيفما شئت
  • لا تضع الجنس أولوية: وهي مناسبة للرجال المشغولين أو الذين لا يحبون ممارسة الجنس كثيرًا
  • الحرص على إرضاء الزوج: وهذه بقدر ما هي ميزة، قد تكون عيبًا في أحيان كثيرة

عيوب المرأة المترددة

  • وجود آثار نفسية سلبية مرتبطة بالجنس ناتجة عن طبيعة النشأة تؤثر على السلوك الجنسي
  • سوء الفهم الدائم بشأن الحب والرغبة في الزوج فهي لا تبادر أبدًا
  • تشعر دائمًا بالتوتر والقلق مما يضيع عليها فرصة الاستمتاع الكامل بالجنس

كيفية التعامل مع المرأة المترددة في الجنس

نفس السيناريو السابق بشأن التعامل مع المرأة الاستجابية، سيتم تفعيله مع المرأة المترددة، مع زيادة عنصر الثقافة الجنسية لما هو أبعد من مجرد الحديث الجنسي عن الأوضاع الجنسية أو فنون المداعبة.

تحتاج الزوجة المترددة في الجنس إلى الشعور بالأمان المطلق حتى تستطيع التعبير عما اعتادت أن تكتمه طوال عمر نشأتها كفتاة. بل قل إن شئت أنها تحتاج إعادة برمجة عقلها ناحية الجنس والأمور الجنسية ككل. هناك نمطان من المرأة المترددة في الجنس. النمط الأول:هو ذلك الذي اتسمت تربيته الجنسية بالجهل، وهذه تحتاج إلى التثقيف التدريجي من الزوج، وزيادة جرأتها رويدًا بالحديث عن الجنس، وما له علاقة بفنون الجنس بشكل عام. النمط الثاني: وهي الزوجة التي أُسيء إليها من الناحية الجنسية وهي صغيرة في السن أو طفلة (تحرش – اغتصاب – عقاب) والتي قد تحتاج إلى علاج نفسي متخصص. الزوج وحده هو الذي يستطيع تقدير الموضوع، حسب نتائج محاولاته في إطار التوعية والتثقيف الجنسي.

النمط الرابع

المرأة المغامرة (مصلحة ولا مروحة.. مروحة إيه؟ طبعًا مصلحة)

(سمعت عن سامية شقلباظات؟ أكيد مسمعتش.. البيوت أسرار يا صاحبي)

الزوجة المغامرة هي الزوجة التي تعطي زوجها أعلى درجات الانسجام في العلاقة الجنسية. فهي: تتحدث بجرأة عن الجنس، ترغب في تجربة أوضاع جديدة، وممارسات أكثر إثارة. تدمج العاطفة بالجنس بسلاسة وانسجام يحبه الزوج. لديها الإشارات السرية الخاصة بها مع زوجها في العلاقة، والتي يستجيب لها كلاهما عند الطلب.

تنسجم مع زوجها كثيرًا عندما يأتي الحديث عن التجديد في العلاقة والأماكن وطرق المداعبة المختلفة. لا تهمل الجانب العاطفي أبدًا في العلاقة وتعطيه حقه. تشعر بالراحة والحرية عندما تعبّر عن رغباتها وما يدور بخلدها بشأن أخص علاقة بين الزوجين. صاحبة المفاجآت الجريئة، والتي تثير الزوج دائمًا. تزدا ثقتها بنفسها كلما استجاب زوجها لنزواتها وتجاربها التي تحب تجربتها من وقت لآخر.

هي صاحبة الفضول العالي في تجربة كل ما هو جديد ومميز. صاحبة المبادرة، والتواصل الجنسي الفعَّال، كما أن لديها مرونة عالية في التنقل ما بين الاستجابة والقيادة في العلاقة الجنسية. فهي تُحسن الخضوع والقيادة في نفس الوقت. هي حلم كل رجل يحب علاقة جنسية نشطة ومتجددة.

مميزات المرأة المغامرة

  • تعزز الحميمية مع زوجها
  • جريئة ومبادرة وطالبة وهي صفات يحبها الزوج في زوجته ليشعر أنه مرغوب
  • شديدة الثقة بنفسها وهذا ينعكس قطعًا على جمالها وعلى أدائها الجنسي.

عيوب المرأة المغامرة

  • غياب العاطفة أحيانًا بسبب التركيز على الأداء الجنسي أكثر من المشاعر
  • قد يحدث صدام بسبب تعارض الرغبات
  • قد تكون مفاجآتها صادمة أو غير مقبولة للزوج أحيانًا

كيفية التعامل مع المرأة المغامرة في الجنس

على الرغم من أنها تبدو من ظاهرها وكأنها حلم كل رجل في العلاقة الجنسية، إلا أن اندفاعها وجنونها قد يسبب صدامًا مع الزوج إذا رفض يومًا ما تجنح نفسها إليه. لذلك يحتاج الرجل إلى عمل توازن كبير بين رغباتها الجامحة وحدود ما يمكن تنفيذه بالفعل.

تختلف جرأة الرجال عن جرأة النساء في حالة الانفتاح الكامل. فجرأة الرجل – مهما اتسعت – فلها حدود عقلانية يمكن الوقوف عندها، على عكس جرأة النساء التي يصعب السيطرة عليها، إذ تحركها العاطفة في المقام الأول. وعندما تقود العاطفة، فإن البعيد قريب، والممنوع مرغوب، والمستحيل ممكن. لذلك نعود مرة أخرى إلى الحوار العقلاني الهادئ الذي يضع حدود الممارسة الجنسية، ولأي مدى يجب أن تنطلق، وأين يجب أن تتوقف.

على سبيل المثال، قد يدفع الحماس بعض النساء إلى طلب تجربة الجنس العنيف وقد لا يرغب الزوج في ذلك. أو قد يوافق عليه ولكن إلى حد معين لا يتخطاه. أو قد يوافق عليه، ولكن يرفض الممارسات المهينة سواء لشخصه أو لزوجته. لحظة الخلاف مع الزوجة هنا قد يراها الرجل تعقلاً بينما تراها الزوجة خمولاً وانطفاءً وتجمدًا فكريًا وعدم الرغبة في مجاراتها والاستمتاع معها بالتجربة الجديدة.

قد تطلب الزوجة في بعض الأحيان تجربة المنشطات الجنسية بدون حاجة فعلية. قد تطلب منه تعاطي الفياجرا وتجربة تأثيرها على أدائه. قد تطلب منه تناول الأفيون أو الترامادول وتجربته في إطالة مدة اللقاء الجنسي. أو أن تأخذ هي ببتايد PT-141 من باب التجربة بدون إشراف طبي معتمد. قد تطلب منه تصوير اللقاء الجنسي بالموبايل أو كاميرا فيديو احترافية. قد تطلب منه مشاهدة فيلم إباحي وتنفيذ ما فيه أيًّا كان (وهو قطعًا حرام شرعًا).

هل فهمت قصدي بشأن ضرورة وضع الحدود وفرض القيود مع الزوجة المغامرة؟ لأن ترك الحبل على الغارب قد يؤدي في لحظة ما إلى حدوث أزمة حقيقية لن تستطيع علاجها لاحقًا.

براعة الزوج هنا في التوفيق بين رغبات زوجته الجامحة، ومغامراتها المجنونة، ودرجة القبول، وما يمكن تنفيذه جنسيًا في نفس الوقت. كل هذا مع الحفاظ على التوافق العاطفي والنفسي في المنزل.

النمط الخامس

المرأة المرنة (اربط الفرسة مطرح ما يعوز صاحبها)

تمثل المرأة المرنة في الجنس حلم الرجل في جميع مراحله العمرية. فهي أشبه بعجينة الصلصال سهلة التشكل، ولكنها ليست معدومة الإرادة أو الرغبة، وإنما تتحرك وفق مبدأ واحد فقط في العلاقة الجنسية وكذلك الحياة الزوجية بشكل عام: التوافق.

تسعى المرأة المرنة في الجنس على إبراز عنصر الخضوع أكثر من غيره بحثًا عن التوافق والانسجام العاطفي في المقام الأول. فهي لا تبحث عن الجنس بشغف كالمرأة الساخنة، ولا تركز على التجربة بجنون كالمرأة المغامرة، وهي ليست خجولة ولا مترددة، وفي نفس الوقت لا تهمل الجانب العاطفي. هي المرأة التي عندما يأتي ذكرها يقولون عنها: ست عاقلة.

تعطي زوجها أقصى ما يتمناه في العلاقة الجنسية، بدون أن تُشعْره أنه مُقَصّر في أي جانب. يعاني الزوج في استشفاف مزاجها الجنسي الحقيقي، بينما تستخدم هي تقنيات النشوة المزيفة Fake Orgasm ببراعة شديدة. تتحدث وتعبر عن رغباتها بوضوح شديد، ولكنها في نفس الوقت تستسلم لرغبات زوجها على الفراش في خضوع أشد.

ترتدي رداء الزوج بحب. فإذا أراد المغامرة كانت معه، وإذا أراد الرومانسية كانت عاشقة، وإذا أراد إرواء ظمأه بأنانية كانت كالعاهرة المحترفة التي تسعى لإرضاء الزبون ليكرر زيارته. فإذا أراد زوجها أن يُسعدها استجابت له، وعبَّرت عن رغباتها بوضوح، وأمتعت واستمتعت بزوجها. هي الزوجة التي يتمناها كل زوج.

مميزات المرأة المرنة

  • عشق زوجها وطوع بنانه
  • زيادة الرضا الجنسي لزوجها
  • القدرة على التكيف مع أي وضع وعلى أي رغبة
  • مرونة التواصل وحرية التعبير والانسجام الكامل

عيوب المرأة المرنة

  • تفضل التحمل على الشكوى، وقد يؤدي ذلك إلى الانفجار لاحقًا
  • غموضها الشديد أحيانًا فيصعب فهمها
  • خطورة استمراء الزوج لتنازلاتها

كيفية التعامل مع المرأة المرنة في الجنس

تبدو المرأة المرنة في الجنس مريحة في التعامل معها. هذا صحيح إلى حدٍ كبير. ولكن ما يجب أن تخشاه حال التعامل معها، هو الظن بأن هذا هو الوضع الافتراضي Default Mode.

نعم.. تتنازل المرأة المرنة كثيرًا، وتقدم الكثير. ولكنها في المقابل تنتظر منك التقدير المماثل في شئون الحياة الأخرى، كالكرم وحسن الإنفاق، والمعاملة اللطيفة، والتقدير أمام العائلة، وليس بالضرورة الجانب الجنسي. فإذا كان تركيزنا على الجانب الجنسي في هذا المقال، فإن أهم ما يجب التوصية بشأنه هاهنا هو أن المرأة المرنة في الجنس تحرص – أشد ما تحرص – على رضا زوجها. فإذا أراد الزوج ربح هذه المرأة للأبد في الفراش وفي غيره، فعليه باثنتين:

  • إعطائها زمام المبادرة في عدد معتبر من المرات: بمعنى الاستسلام الكامل لرغباتها في تلك المرات، ومراقبة سلوكها الجنسي خلال هذه المرات، واستشفافه، والالتزام به حال الرغبة في إسعادها. قد لا تتحدث عن رغباتها خشية الضغط عليك، ولكنها ستقدر كثيرًا حرصك على إمتاعها. لن تساعدك مراقبة ردود أفعالها كثيرًا فهي بارعة في التمثيل، ولكن دع لها زمام المبادرة واطلب منها هي القيادة، واسألها عن رغباتها بوضوح شديد.
  • الانتباه إلى سلوك الأنانية المفرطة منك: من الطبيعي أن يحتاج الرجل إلى ممارسة الجنس بشكل عابر صباحًا أو مساءً أو في أوقات معينة. هذا أمر طبيعي وتتفهمه الزوجة بشكل عام وليس الزوجة المرنة فحسب. ولكن احرص على ألا يكون هذا هو السلوك العام، فيتحول إلى أنانية. لاحظ أن الزوجة المرنة حمولة بطبعها، ولكنها إذا انفجرت كان من الصعوبة بمكان السيطرة على غضبها.
النمط السادس

المرأة المثقلة (عدّي الليلة)

النمط المثقل في الجنس يمثل المرأة التي لا تهتم بالجنس، وإنما تؤدي فيه دورها لتجنب الخلافات الناتجة عن التخلي عنه. لا يوجد لديها رغبة حقيقية داخلية للجنس. لاحظ أن المرأة المترددة – التي ذكرناها بأعلى – لديها رغبة ولكنها لا تستطيع التعبير عنها. ولكن المرأة المثقلة في الجنس لا تملك الرغبة من الأساس.

قد تكون تعرضت لعملية ختان جائرة، وقد تكون نشأت في بيئة مضطهدة للأنوثة بشكل عام (كبعض البيئات الريفية)، وقد تكون تعرضت لتجربة جنسية مبكرة أبغضتها في الجنس (اغتصاب – تحرش).

تحتاج المرأة المثقلة للعلاج النفسي بشكل مؤكد. دور الزوج هنا محاولة اكتشافها، لأنها تُحسن الاختباء بإظهار السلوكيات الظاهرة التي يُفضلها الزوج في العلاقة الجنسية. ولكنها فعليًا لا تحب هذه الممارسة.

مميزات المرأة المثقلة

  • مطيعة لزوجها
  • تستجيب لكل ما يطلبه منها الزوج في العلاقة
  • تستطيع التظاهر بالمتعة إرضاءً لزوجها

عيوب المرأة المثقلة

  • لن تستطيع إخفاء عدم رغبتها في الجنس لفترة طويلة
  • يفتقد الرجل إلى المتعة الحسية معها كثيرًا
  • العلاقة الجنسية ليست أولوية عندها

كيفية التعامل مع المرأة المثقلة في الجنس

في البداية يحتاج الزوج إلى اكتشافها. هي كاللص الماهر خفيف اليد. تعطيك ما تريد بدون أن تُظهر أي نوع من مشاعر عدم الرغبة. ولكنها في داخلها تعاني، وتشعر بثقل العلاقة الجنسية.

كالعادة، يبدأ الحل بالمصارحة والمناقشة محاولة لاستشفاف النمط الجنسي أو طريقة التفكير في العلاقة الجنسية، والبحث عن توافق من أي نوع. تأتي ضرورة هذه الخطوة في أن افتقاد المرأة للجنس يجعلها أقل حماسة للحياة الزوجية في حالة الخلافات. هذا بجانب افتقادها لمتعة أحلّها الله لها، تُدخل السرور إلى قلبها، وتحسن من حالتها النفسية، وتنظم هرمونات جسمها.

إذا استمر الوضع على هذا الحال بدون تحسن حقيقي في النفسية والأداء الجنسي، ربما يُفضل اللجوء إلى مختص نفسي لعلاج الأمر. قد يصف لها المختص تناول الببتايد PT-141 أو أي دواء مماثل له. الطبيب هو الذي يحدد في النهاية.

النمط السابع

المرأة الساخنة (إهدي يا منار)

هذا النمط نادر في عالم النساء، ولكنه لطيف للغاية ويُعجب الرجل. نمط المرأة الساخنة في الجنس يمتاز بفرط حساسية النهايات العصبية للّمس – سواء لأسباب فسيولوجية أو طبيعة نفسية – فتستجيب هذه المرأة لأقل لمسة ومداعبة من الزوج، وتنشط استجابتها سريعًا، للولوج في العلاقة الجنسية بأقل جهد يُذكر من الرجل.

نمط المرأة الحساسة جنسيًا يجعلها مثيرة دائمًا في عيون الرجل، إذ تكفي لمسة واحدة لتبدأ في التهيؤ للقاء جنسي ساخن. هنا لا نتحدث عن زوجة تفتعل الإثارة الجنسية، أو تتسلل إليها الرغبة رويدًا، وإنما نتحدث بالفعل عن زوجة يشتعل جسدها بالشهوة فور أن يبدأ زوجها أقل لمسة لها، وبالأخص عند الاحتكاك المباشر بالأعضاء الجنسية المثيرة (الصدر – المؤخرة – البظر).

هذه الزوجة تحتاج إلى شريك واعٍ للغة الجسد، ويعرف متى تتأجج استجابتها ليستمر في المداعبة والتهيئة للقاء الجنسي، ومتى يجب عليه بذل المزيد من الجهد. يسعد الرجل للغاية بالزوجة المتفاعلة والمنسجمة معه جنسيًا بحق. هذا يثيره أكثر، ويجعل متعته الجنسية تتضاعف، وأداؤه الجنسي يصبح أقوى.

مميزات المرأة الساخنة

  • نسخة نادرة من النساء مهيأة دائمًا للجنس إذا أُحسن استثارتها
  • صادقة وصريحة ولا تعرف التمثيل
  • تجيد الاستمتاع بالجنس ومن ثم إمتاع زوجها

عيوب المرأة الساخنة

  • حساسة للإهمال العاطفي
  • كما هي سريعة الاستجابة هي كذلك سريعة الإحباط

كيفية التعامل مع المرأة الساخنة في الجنس

هذا النوع من النساء يناسب الرجل الذي لا يتسم بإيقاع ثابت في أوقات ممارسة الجنس مع زوجته. فكما تعرفنا على الأنثى منذ بداية هذا المقال الطويل، نعلم مدى تقلبها وسهولة تعكر مزاجها لأتفه سبب. لذلك فمن الطبيعي أن يجد الرجل صعوبة في الحصول على لقاء جنسي متوازن الأطراف مع زوجته. فإذا كانت زوجته من هذا النوع – شديد الحساسية للمس والاستثارة – فقد عثر على زوجة السعد في الفراش.

غير أن هذا النوع لا يجب أبدًا إهماله بعد الاستثارة. فإذا بدأتَ عليك بالتمام. أي تكمل العملية حتى النهاية. وفي نفس الوقت كُن حذرًا بشأن المداعبات العابرة التي قد تناسب أي أنثى أخرى، غير هذه الأنثى. وأقصد بالطبع المداعبات التي تجري على مدار اليوم بين الرجل وزوجته، من أحضان وقبلات وملامسات عابرة ليس المقصود منها اللقاء الجنسي. فإذا استشعرت أن زوجتك قد استثيرت بهذه اللمسات البسيطة، فعليك فورًا بإكمال اللقاء الجنسي حتى النهاية، حرصًا على مشاعرها، وألا تسبب لها فتورًا وإحباطًا بإعراضك.

هذه هي النصيحة الرئيسية التي يجب أن تضعها في حسبانك حال التعامل مع الزوجة الساخنة في الجنس. أما النصيحة الأكثر خطورة فهي ترتبط بمراعاة الحالة النفسية لزوجتك.

إياك، إياك، ثم إياك أن تعايرها يومًا بحرارة مشاعرها الجنسية ناحيتك. بعض الرجال يستخدم عبارات مهينة وجارحة تكسر نفسها وتجرح مشاعرها، وتجعلها تشعر بالإحباط والنفور منه. مثل هذا الرجل الأحمق، يهين زوجته ويستهزئ بمشاعرها بدلاً من شكر الله عليها.

الخاتمة

كلمة أخيرة بشأن أنماط النساء في الجنس

ولطول المقال، نختم بما بدأنا به: لا يوجد نمط محدد يصف كل أنثى على حدة.

إنما ما قيل في هذا المقال يصف فقط أحوال النساء المختلفة في العلاقة الجنسية. وقد تدور الأنماط كلها في شخصية أنثى واحدة على مدار فترات عمرها، حسب نموها المعرفي والعقلي والجنسي، ونضج شخصيتها، ومعرفتها أكثر بزوجها. وقد تكون ثابتة على نمط واحد عمرها كله.

القصد: عند الحديث عن طبائع النساء لا توجد قاعدة محددة.

وأختم بطرفة حدثت بالفعل لروائية أمريكية تُدعى سيندي كاشمان Cindy Cashman أصدرت كتابًا بعنوان مثير: ما يعرفه الرجال عن النساء Everything Men Know About Women.

أنماط النساء في الجنس

حقق الكتاب مبيعات مليونية، وطُبعت منه العديد من الطبعات. ولكن عندما تشتري الكتاب ستُفاجأ بأنك قد اشتريت كتابًا من 120 صفحة…… فارغة.

نعم… كانت سيندي تسخر من الرجال جميعًا بهذا الكتاب. رفضت دور النشر في البداية نشر كتاب يحتوي على أكثر من 100 صفحة فارغة. فقامت بطباعته على حسابها. وحقق الكتاب مبيعات ثورية أدت إلى نفاد الطبعة الأولى سريعًا، مما شجع دور النشر على تبني الكتاب وتم نشره طبعات عديدة بلغت أرقامًا مليونية. وحتى بعد أن صدرت الطبعات الجديدة زاد عدد صفحات الكتاب 20 صفحة، ولكنها كانت أيضًا فارغة، للدلالة على نفس المعنى: لازال الرجال لا يعرفون شيئًا عن الأنثى.

وهذا ما أختم به مقالي: لا يعرف الرجال إلا أقل القليل عن الأنثى. أو لا يعرفون شيئًا على الإطلاق.

الخلاصة

تختلف أنماط النساء في الجنس كثيرًا عن الرجال. يرجع ذلك إلى اختلاف الطبيعة الفسيولوجية والنفسية. ولكن اتسمت النساء عن الرجال بأنهن أكثر تعقيدًا. ولذلك احتجنا إلى بذل الكثير من الجهد في هذا المقال لإحضار عشرات الأدلة والدراسات التي توضح كيف تنظر المرأة إلى الجنس والعلاقة الجنسية، وما هي أنواع وأنماط النساء في الجنس. فتم حصر أنماط النساء في الجنس في الأنماط السبعة التالية:

  1. المرأة العاطفية (أنا عايزة ورد يا إبراهيم)
  2. المرأة الاستجابية (ما تيجي ونجيب مليجي)
  3. المرأة المترددة (عيني فيه وأقول إخيه)
  4. المرأة المغامرة (مصلحة ولا مروحة.. مروحة إيه؟ طبعًا مصلحة)
  5. المرأة المرنة (اربط الفرسة مطرح ما يعوز صاحبها)
  6. المرأة المثقلة (عدّي الليلة)
  7. المرأة الساخنة (إهدي يا منار)

غير أن المرأة تختلف عن الرجل في أنها لا تثبت على نمط واحد لفترة طويلة من الزمن. فقد تمر المرأة بجميع الأنماط السابقة على مدار مراحل عمرها، وقد تثبت على نمط واحد. القاعدة مع النساء هي أنه لا توجد قاعدة ثابتة. قراءة ممتعة.

 

الخلاصة

اقرأها كخطوة لفهم أوضح

للرجال فقط: أنماط النساء في الجنس الدليل السري لفهم ما حيّر العلماء مقدمة هل أنت متزوج؟ هل أنت متزوج؟ أم على وشك الزواج؟ أم تحمل في جيبك عضوية (رابطة العازبين) أو نادي السناجل الدولي؟ سيان.. دليل أنماط النساء في الجنس هو الواجب المنزلي الذي يجب أن تبدأ فيه من الآن إذا أردت […]

مسؤوليتنا

هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي، خاصة مع الحالات الصحية أو استخدام الأدوية.

اقرأ أيضًا

موضوعات قريبة تساعدك تكمل الصورة.

آداب الجماعالرجال

3 دقائق قراءة

آداب الجماع في الإسلام

دليل الآداب الزوجية آداب الجماع: الدليل الشامل للسعادة الزوجية مقدمة آداب الجماع | مقال لم أتجاسر لكتابته إلا بعد سنينَ عِدة قضيتها في تعليم الرجال ما يقوم به النكاح، وكيف ينعمون بمتعة حقيقية له، وينعمون على زوجاتهم بالاستمتاع به، وقد كتبتُ هذا المقال راجيا أن أجمع فيه كل ما ورد في الباب. وقد قسَّمته إلى […]

اقرأ المقال
السكري والجنسHealth & Wellness

3 دقائق قراءة

السكري والجنس: دليلك الشامل لاستعادة حياة زوجية سعيدة وصحية

دليل الصحة الزوجية السكري والجنس: استعد حياتك مقدمة حين يطرق السكري باب غرفة النوم، ماذا يصنع مريض السكري، هل هناك ما يخيف فيما يخص القدرة الجنسية.. هذه رحلة خفيفة شاملة عن كل ما يهتم به مريض السكري بشأن الصحة الجنسية. يظل الحديث عن الجنس والسكري موضوعًا حساسًا، محاطًا بالكثير من القلق وسوء الفهم. قد تشعر […]

اقرأ المقال
ضعف الانتصاب النفسي لماذا ينتصب القضيب وقت المداعبة ولا ينتصب وقت الدخولالأمراض الجنسية

3 دقائق قراءة

ضعف الانتصاب النفسي لماذا ينتصب القضيب وقت المداعبة ولا ينتصب وقت الدخول

ضعف الانتصاب النفسي دليلك الشامل لفهم الأسباب النفسية واستعادة الثقة والرضا في حياتك الزوجية المقدمة ضعف الانتصاب النفسي من أكثر المشكلات التي تصادمتُ معها على مدار خمس سنين مع حديثي العهد بالزواج، يجد العريس نفسه في أول الزواج ليلة الدخلة في موقف محيّر ومقلق: يبدأ كل شيء بشكل طبيعي، يشعر بالاستثارة، […]

اقرأ المقال

نقاش القراء

التعليقات

التعليقات الحقيقية سيتم ربطها لاحقًا مع WordPress.

مساحة منظمة وليست منتدى

التعليقات غير مفعلة الآن

سيتم ربط التعليقات لاحقًا بنظام WordPress بدون إظهار تعليقات وهمية.

إضافة تعليق

نموذج التعليقات سيُفعل لاحقًا عند ربط الحسابات وWordPress. لا يوجد إرسال حقيقي في هذه النسخة.