على الرغم من أن الرجل هو الذي يكون مبادرًا في طلب العلاقة الحميمية، إلا أن الزوجة هي التي تكون مبادرة دائمًا في ضبط الليلة الحمراء. بل لا يوجد أفضل من حواء لإعداد ليلة بمواصفات خاصة لا تُنسى. الأفكار التالية من الممكن تنفيذها بدون أي إعدادات ضخمة.
1. ليلة – فعلاً – حمراء
سُمِّيت الليلة الحمراء بذلك الاسم – في الأساس – لارتباط اللون الأحمر بالإثارة العاطفية والجنسية. فيتم استخدام اللون الأحمر في المنتجات العاطفية كالهدايا والوسائد، وكذلك في المنتجات الجنسية كقمصان النوم والملابس النسائية الساخنة.
في هذه الليلة ستصطبغ أبرز الموجودات باللون الأحمر: الوسائد، الشموع، الملابس، أطراف الأغطية، وكل ما هو مميز في الغرفة. ستتحول كل الموجودات التي سيتعامل معها الزوج بصريًا إلى اللون الأحمر بالشكل الذي سيرفع من مستويات الإثارة إلى درجات مطلوبة في مثل هذه الليلة.
وليس معنى ارتفاع مستويات الإثارة أن يتم إنهاء الليلة سريعًا. فالتركيز على الليالي العاطفية الحمراء ليس أن يكون تركيزًا على إنهاء العلاقة الجنسية سريعًا، وإنما على إطالتها لأطول فترة ممكنة. كما ذكرنا – ونؤكد – هذه الليلة هي ليلة الزوجة. وهي في حاجة إلى الاتصال العاطفي أكثر من الاتصال الجنسي.
2. أضواء الرومانسية
تلعب الإضاءة دورًا بارزًا في تحسين الحالة المزاجية للإنسان بشكل عام. فالإضاءات البيضاء الساطعة المباشرة تساعد على النشاط وترفع نسبة الانتباه إلى الحد الأقصى. بينما الإضاءة الصفراء الهادئة غير المباشرة تساعد الإنسان على الهدوء والاسترخاء. وهي ما نقصده في هذه الليلة.
بالطبع لن نطلب من الزوجة إعدادات هندسية خاصة في الإضاءة، ولكن هناك بعض الحيل البسيطة التي ستفي بالغرض. فعند تغطية الإضاء المرتفعة بورقة سميكة أو حائل يحيد اتجاه إضاءتها إلى الحوائط، ستعطيك هذه الإضافة البسيطة تأثيرًا لطيفًا أشبه بتأثير الإضاءة في غرف الفنادق الفخمة.
لن تكون الإضاءة هي العامل الوحيد، ولكنها ستكون العامل المميز. فسيساندها أغطية الفراش البيضاء الجذابة، خلو الكومود من الإضافات المعتادة واستبدالها بالزهور الطبيعية، التأكد من هدوء المكان، وضع الجوالات خارج الغرفة، وتفريغ العقل من كل مسببات التوتر بقدر الإمكان.
3. كسر المألوف في كل شيء
هذا السيناريو يعمل بطريقة معكوسة في كل شيء. بمعنى مفاجأة الزوج بما هو ليس متوقع في كل شيء. فمثلاً، عادة ما تكون الزوجة مطلوبة وليس طالبة، في هذه الليلة هي التي ستطلب. تستخدم الزوجة في العادة ألوان هادئة في المكياج، سيتم تغييرها إلى ألوان جريئة أو حادة. ترتدي الزوجة عادة قميص نوم، لا .. سيتم استبداله بأحد ملابس الزوج ولكن بعد إعداده بشكل مثير، أو اختيار أحد الأطقم المميزة للوظائف (الممرضة – الشرطية – السارقة – إلخ).
المقصود بكسر حاجز المألوف هو مفاجأة الزوج بما لا يتوقعه عادة من زوجته في مثل هذه اللقاءات. والزوجة هنا هي الوحيدة التي تستطيع معالجة هذا الأمر. فهي التي تعرف ما الذي يتوقعه منها زوجها في تلك الليلة، وبالتالي تصنع ما هو عكسه تمامًا. على الرغم من أهمية العلاقة الجنسية في هذه الليلة، إلا أنها ليست العنصر الذي يجب التركيز عليه بشكل رئيسي، ولكن قضاء وقت ممتع مع شريك حياتك هو الأساس، وتكون العلاقة الحميمة هي جوهرة التاج فيه.
4. عاهرة تنتظرك بالبيت
ما الذي تفعله (العاهرة Bitch) عندما تتعامل مع أحد الزبائن؟
على الرغم من فجاجة التصور، إلا أنه سيكون شديد الإثارة بالنسبة للزوج. يضعف الرجل عادة، ولكن تحجزه قيمه الدينية والأخلاقية والمجتمعية عن الوقوع في علاقة غير شرعية مع امرأة أخرى (عاهرة بالتحديد). ولكن تظل هناك بعض الخواطر التي تذهب وتجيء في الذهن بشكل شيطاني من وقت لآخر. عادة ما يستعيذ الرجل السوي بالله من هذه الخواطر، وينبذها بعيدًا عن ذهنه.
ما رأيك في هذه المرة أن تشجعيه عليها، ولكن بشكل شرعي. سيجد الزوج عند عودته عاهرة – شرعية – تنتظره في البيت. ولنسأل السؤال مرة أخرى: ما الذي تفعله العاهرة عندما تتعامل مع أحد الزبائن؟
مساحة الإبداع مفتوحة .. يحتاج الأمر من الزوجة إلى خيال متسع، وجرأة شديدة. ربما ترتدي ثوب خروج شديد الجرأة .. تضع مكياج مبالغ فيه .. تختار لنفسها اسم مستعار .. تتفاوض معه على السعر .. تحاسبه بالساعة أو بعدد مرات العلاقة .. تتحدث معه بلهجة سوقية وبألفاظ جريئة .. المجال متسع، والخيال ليس له حدود. فقط أبدعي بقدر ما تسمح به طاقة الإبداع، وتذكري دائمًا أن هذا هو زوجك. أي أنه الشخص الوحيد على هذا الكوكب الذي يمكنك فعل هذه الأشياء معه بدون أي خجل.
أفكار ليلة حمراء يصنعها الزوج لزوجته
يبدو هذا غريبًا! رجل يصنع ليلة حمراء لزوجته؟ حسنًا .. إن أسعد الليالي الحمراء بين الزوجين تلك التي تكون من إعداد الزوج. فبينما تتحرك الزوجة في إطار الأنوثة التلقائي اللطيف، يتفوق الرجل في جانب الأفكار الجريئة والإبداع. أضف إلى هذا أن الرجل هو المبادر عادة، ومن ثم ستكون جميع الأفكار تتسم بالتجديد والجرأة.
ولكننا سنكتفي هنا بثلاثة أفكار فقط ونترك للرجل مساحته الإبداعية:
1. أخون زوجتي .. معها!
ما الذي يفعله الرجل غير السوي عادة عندما يريد أن يخون زوجته؟ ونقصد بالخيانة هنا الخيانة الكاملة التي تشتمل على علاقة جنسية وليس مجرد محادثات هاتفية أو تشات على الواتساب. في مثل هذه الظروف يبحث الرجل عن توقيت تكون فيه زوجته خارج المنزل ويلتقي مع عشيقته في السر .. أليس كذلك؟
حسنًا .. ما رأيك في صناعة هذا السيناريو مع زوجتك؟
هذه الليلة الحمراء مناسبة للغاية لمن لديهم أبناء ويجدون صعوبة في الاستمتاع بلحظات خاصة أيًّا كانت أعمار أولئك الأبناء.
كيف تخون زوجتك معها؟
يُفضل أن تكونا في هذا التوقيت في زيارة للأهل (أهلك أو أهلها ومعكم الأولاد). من الطبيعي أن ينزل الرجل كل صباح ليذهب إلى عمله .. هذا منطقي. أما الزوجة فستفتعل أي سبب يدعوها للنزول وترك الأولاد مع أمها أو حماتها بضع ساعات. وبهذا يلتقي العشيق مع عشيقته في الخفاء بدون أن يعلم أحد عنهما شيء.
هذه الليلة لن تكون (ليلاً) وإنما (نهارًا). فسيتغيب الرجل عن عمله في ذلك اليوم، وستفعل الزوجة المثل، ليلتقيا في المنزل الخالي من الأبناء، ولكنه لن يكون خاليًا من المشاعر والأحاسيس الفوارة.
لحظات اللقاء بهذا التصور (اللاأخلاقي في مضمونه) سيصنع نوعًا من الإثارة لدى الطرفين، يصل بهما إلى ذروات من النشوة لم يبلغاها من قبل قط.
2. ليلة التدليك والتدليل
عادة ما يكون الرجل هو المدلل في عملية التدليك. فيحب أن تقوم الزوجة بتدليك ظهره بينما يستلقي هو في كسل واسترخاء. ولكن هذه لليلة ستكون ليلة الأميرة. سيتم عكس الأدوار. سيقوم الرجل بتدليك زوجته ببطء شديد ويترك لها مساحتها من الاسترخاء، وربما النوم تحت تأثير تدليك يده، قبل أن يفيقها هو بمداعباته.
هناك أكثر من دليل للتدليك الجنسي الفعال للمرأة. يمكنك البحث عنه من مصادره الأصلية أو البحث في أرشيف جروب شكة دبوس، فستجد دليلاً إرشاديًا كاملاً للتدليك الجنسي للزوجة. الغرض الرئيسي من عملية التدليك في تلك الليلة الحمراء هو مساعدة الزوجة على الوصول للإشباع الجنسي بشكل أكثر عمقًا، وتدعيم العلاقة الرومانسية أكثر من العلاقة الجنسية، عندما ترى حرص زوجها عليها في تلك الليلة.
3. لعبة الخاسر .. يحسر
لن تكون ليلة جنسية بإعدادات كثيرة. وإنما فقط أحد الألعاب البسيطة (كوتشينة – دومينو – أو ما شابه). لعبة (الخاسر .. يحسر) يُقصد بها أن يستغني الخاسر عن أحد أجزاء ملابسه إذا خسر أحد الأدوار.
توفر هذه اللعبة كمًا كبيرًا من الإثارة للطرفين. فمن الإحساس بالإثارة ما بين المكسب والخسارة، سيصاحبه إحساسًا آخر عندما يرى أحد الطرفين شريكه بدون ملابس تستره في أحد المواضع.
إعدادات وقواعد اللعبة:
- يجب أن يكون الجو صيفًا أو الغرفة دافئة لو كانت اللعبة تُلعب في الشتاء
- يجب أن يرتدي كلا الزوجين عدد متساو من قطع الملابس داخليًا وخارجيًا، بحيث تكون الفرص عادلة ومتساوية
- يتم استخدام لعبة لا تستغرق وقتًا في المكسب والخسارة حتى لا يتم إخراج الليلة عن مضمونها (مثل لعبة الكوتشينة أو الدومينو الأدوار القصيرة)
- يبدأ اللعب، والذي يخسر أحد الأدوار يستغني عن قطعة ملابس من التي تستره، وله الحق في اختيار تلك القطعة أو للطرف الآخر ذلك الحق. الأمر متروك للاتفاق فيما بينكما
- يكون الخاسر هو الشريك الذي يخلع ملابسه كاملة قبل شريكه
- للطرف الفائز الحق في الحكم على شريك حياته بحكم واجب التنفيذ ولكن من واقع العلاقة الجنسية (كأن يختار وضع معين في العلاقة – يطلب جلسة تدليك خاصة – إلخ)
- تنتهي اللعبة باللقاء الحميمي، ولكن بشرط أن يكون مرة واحدة فقط .. فإذا أراد الزوجان إعادة الكرة، عليهما إعادة بدء اللعبة من البداية .. سيصنع هذا نوعًا مضاعفًا من الإثارة، كما أنه سيجدد نشاط الزوج لعلاقة جديدة ويزيد رغبة واشتياق الزوجة.