هناك العديد من القراء الآن قد يتعجب من طبيعة المقال أو أهميته. فيتساءل: ما هو المزلق الجنسي أو المزلق الحميمي؟ بل بعضهم قد يكون على دراية به، ولكنه لا يعلم أن هناك أنواع مختلفة من المزلقات الجنسية في الصيدليات.
لذلك لنبدأ المقال بشكل منظم بعض الشيء لتغطية كل ما يتعلق بالمزلقات الحميمية وعلاقتها برفع نسب حدوث الحمل.
ما هو المزلق الحميمي؟
المزلق الحميمي هو مادة لزجة يتم استخدامها عند بدء العلاقة الجنسية بين الزوجين، لتسهيل العملية الجنسية، سواء في الإيلاج او في تقليل نسبة الألم الذي تشعر به المرأة أثناء العلاقة الجنسية. يحدث الألم لدى الزوجة بسبب جفاف المهبل.
لماذا يحدث جفاف المهبل لدى المرأة؟
يحدث لعدة أسباب. هناك أسباب طبيعية وتتكرر عند جميع النساء تقريبًا، وهناك أسباب خاصة تحدث لبعض النساء خصيصًا. من الأسباب الخاصة العدوى البكتيرية والأمراض التي تصيب المرأة في تلك المنطقة. أما الأسباب العامة، فتشمل الحمل، الرضاعة، استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية، وغيرها. كما أن هناك أسبابًا سلوكية لجفاف المهبل يتسبب فيه الرجل عندما لا يبدأ علاقته الجنسية مع زوجته بالمداعبات المطلوبة للمساعدة على حدوث الإفرازات المهبلية التي تسهل عملية الإيلاج واللقاء الجنسي بالكامل.
وأيًّا كان سبب جفاف المهبل، فإن حدوث علاقة جنسية مع جفاف المهبل يتسبب في آلام شديدة للمرأة بسبب الجروح السطحية التي تحدث في جدران المهبل نتيجة الاحتكاك المتواصل في بيئة جافة خالية من المزلقات. وربما يكون من أعراضها القاسية على المرأة أن تشعر بآلام شديدة عندما يقذف الرجل المني، بسبب طبيعة السائل المنوي وملامسته للجروح الحية الدقيقة في جدران المهبل.
لذلك يلجأ الزوجان إلى استخدام المزلقات الحميمية لتسهيل عملية الإيلاج والعلاقة الجنسية ككل بدون آلام.
أنواع المزلقات الجنسية
غير أن المزلقات الجنسية ليست نوعًا واحدًا. ليس من حيث العلامة التجارية، ولكن من حيث التكوين أو المادة الفعالة الداخلة في تركيبها. فتنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية، وكل نوع له العديد من العلامات التجارية التي تقدمه باسمها في الأسواق:
- المزلق الحميمي المائي
- المزلق الحميمي السيليكون
- المزلق الحميمي الزيتي
وكل نوع من هذه العائلة له مميزاته وعيوبه، كما سيتضح عندما نتحدث عن كل واحد منهم على حدة.
أولاً: المزلق الحميمي المائي
كما هو واضح من اسمه: مزلق حميمي قاعدته مائية. ولأن النفس البشرية ترتاح بفطرتها لكل ما هو له علاقة بالماء، فهذا المزلق يعتبر الأفضل في الاستخدام على الإطلاق من حيث الملمس. فعلى الرغم من كونه (مزلق) إلا أن ملمسه ليس مزعجًا على الإطلاق. فيوفر علاقة جنسية سلسة خالية من الآلام المهبلية المعتادة. فيتم دهان جزء من العضو الذكري به أو مقدمة فتحة المهبل.
ولكن – أيضًا بسبب قاعدته المائية – يزول أثره سريعًا. فلو أطال الزوجان العلاقة الجنسية لمدة معينة، سيزول أثر المزلق المائي وسيحتاج الزوجان إلى استخدامه مرة أخرى أثناء العلاقة نفسها. يبدو هذا التصرف مزعجًا. إذ كيف يبدأ الزوجان علاقة حميمية ثم في أثنائها يتوقفان لأجل استخدام المزلق! هذا بخلاف التكلفة المادية. فلو حتى قبل الزوجان هذه الطريقة في استخدام المزلق، فكيف يتحمل الزوج تكلفة المزلق الحميمي لأجل العلاقة الجنسية، إذا كان سيستخدمه في اللقاء الحميمي الواحد عدة مرات. هذا سيعجل بفراغ العبوة، والحاجة إلى شراء واحدة جديدة.
وعلى الرغم من ذلك، فمن ضمن فوائده التي لا يمكن إهمالها أنه سهل التنظيف. بل لا تضطر حواء إلى إجراءات تنظيف خاصة بعد الانتهاء من العلاقة الجنسية. حيث تعمل القاعدة المائية في ذلك المزلق بمثابة منظف مساعد، فلا تحتاج إلى إجراءات خاصة للتخلص من بقاياه. يأتي المزلق المائي عادة بروائح ونكهات خاصة للمزيد من المتعة.
ثانيًا: المزلق الحميمي السيليكون
على عكس المزلق المائي، تكفي كمية صغيرة جدًا من مزلق السيليكون لتوفير علاقة حميمة سلسة بين الزوجين، بدون الحاجة إلى فصلها والتوقف لإعادة استخدام المزلق مرة أخرى. لا يحتاج المزلق السيليكون إلا هذه الدفعة الصغيرة طوال فترة العلاقة الجنسية، ولا يحتاج إلى إضافته مرة أخرى كما يحدث مع المزلق الحميمي المائي.
ولكن يعيب المزلق السيليكون أنه لا يجب أن يبقى له أثر في الجسم. فهو يظل مادة صناعية المصدر ليس لها أي قاعدة طبيعية (أي أجسام غريبة تمامًا على الجسم). ولذلك ينبغي تنظيفه جيدًا من الجسم بعد الانتهاء من العلاقة الجنسية. وللأسف يحتاج تنظيفه إلى جهد كبير وبالأخص من الزوجة.
ثالثًا: المزلق الحميمي الزيتي
أما المزلق الحميمي الزيتي فهو يتم تصنيعه من مواد طبيعية ذات طبيعة دهنية. وهو مزلق جيد للعلاقة الحميمة، ولا يتسبب في تمزق الواقي الذكري – في حالة ارتداء واحد من قبل الزوج – كما أنه يجعل العلاقة الحميمة سلسة بدون الحاجة إلى إضافة المزيد من مادة المزلق.
لا يسبب المزلق الحميمي أي أعراض جانبية ضارة للأعضاء الجنسية الذكرية أو الأنثوية. كما أن مادته الدهنية تجعله آمنًا للجسم فلا يؤذية. غير أنه يصعب إزالته. كما أن أثر المادة الدهنية الذي تتركه على الأعضاء التناسلية غير محبب ويُشعر كلا من الزوج والزوجة بالضيق من هذا الملمس الدهني.
يحتل المزلق الحميمي الزيتي المرتبة المتوسطة بين المزلقات المائية والسيليكون. فبينما يُفضل المزلق المائي لأمانه، ويُفضل المزلق السيليكون لأثره الفعال، فإن المزلق الزيتي يتم استخدامه بأمان كامل، ولكن بتردد شديد إزاء ملمسه المزعج للزوجين، وبالأخص الزوجة.
أفضل مزلق يساعد على الحمل: كيندر فونش Ritex Kinder Wunsch
هو جل مهبلي ألماني مبتكر مصمم خصيصًا لتعزيز فرص الحمل بشكل طبيعي، من خلال توفير بيئة مثالية لحركة الحيوانات المنوية داخل المهبل. المنتج حاصل على براءة اختراع ألمانية، ويُعد من أكثر الابتكارات دقة في مجال الخصوبة، حيث يعمل على تسهيل رحلة الحيوانات المنوية لتصل إلى البويضة بأعلى كفاءة ممكنة.