تنقسم أسباب سرعة القذف أثناء العلاقة الجنسية إلى 3 أنواع رئيسية: عضوية – نفسية – سلوكية
أولاً: الأسباب العضوية لسرعة القذف
المقصود بالأسباب العضوية، هو المرض الذي قد تعتبر سرعة القذف أحد الأعراض الجانبية له. مثل ماذا؟
- جميع أمراض البروستاتا (تضخم – التهاب – احتقان البروستاتا)
- جميع أمراض الإحليل (تورم – التهاب الإحليل)
- اضطراب مستوى الهرمونات في الجسم
- الاكتئاب (كمرض عضوي أكثر منه نفسي)
القائمة السابقة جميعها يمكن علاجها بمسار علاجي مناسب لكل حالة، ومن ثم بعد الشفاء يختفي عرض سرعة القذف.
ثانيًا: الأسباب النفسية لسرعة القذف
وهي متعلقة بمفهوم الشخص عن الجنس، أو حتى تجاربة المبكرة غير الصحية. أسباب مثل:
- التعرض لانتهاك جنسي وخاصة في مرحلة مبكرة من العمر
- الشعور بالذنب (وخاصة في العلاقات الجنسية غير الشرعية، مما يدفع الممارس إلى إنهاء العلاقة سريعًا، ويعتاد عقله هذا السلوك فيستمر معه)
- الاكتئاب (كمرض نفسي أكثر منه عضوي)
- القلق من سرعة القذف نفسها
مثل هذه الأسباب تجعل الشخص متوترًا يبحث عن الخلاص من العلاقة الجنسية سريعًا، للتخلص من حالة التوتر التي يشعر بها. تحتاج القائمة السابقة إلى التعامل مع مختص نفسي خبير بشئون العلاقات الجنسية، وهو سيحدد له ما إذا كان يحتاج إلى علاج دوائي أم لا.
ثالثًا: الأسباب السلوكية لسرعة القذف
وهي ترتبط في الأساس عن المفاهيم الخاطئة عن العلاقة الجنسية، ومن ثم يُبنى عليها سلوك غير سوي، يعتبر سرعة القذف من مظاهرها. أسباب مثل:
- زوج اعتاد ممارسة العادة السرية والتركيز على الوصول لذروة النشوة (لحظة القذف) سريعًا فيعتاد مخه هذا السلوك، فيصبح ديدنه هو سرعة القذف لأسباب عقلية بحتة، بدون أمراض عضوية أو نفسية. ويستمر هذا الأمر معه بعد الزواج
- زوج أناني يرغب في إمتاع نفسه فقط وإنهاء العلاقة الجنسية سريعًا بغض النظر عن متعة شريك حياته
- الجهل بطبيعة الجسم ومواطن اللذة فيه وكيفية إمتاعه بشكل صحيح
الأسباب السابقة يمكن التعامل معها بشكل سلوكي بحت، من خلال تغيير الطريقة التي يتم التفكير بها، والقيام ببعض التدريبات البسيطة، التي مع الوقت ستقضي تمامًا على مسألة سرعة القذف، وستمكن الزوج من قضاء وقت أطول في العلاقة الجنسية بشكل طبيعي تمامًا بدون أدوية أو علاج نفسي.
أدوية علاج سرعة القذف في مصر وأسعارها .. ما هو الإجراء الأفضل؟
في مثل تلك الأمور المتعلقة بعلاقة حساسة مثل العلاقة الجنسية، وأمر هام مثل سرعة القذف لا يجب أبدًا التحرك فيه بشكل اجتهادي عشوائي. ذكرنا في هذا المقال بالتفصيل الأسباب المحتملة لسرعة القذف حتى يمكنك عمل كشف ذاتي لنفسك، والتعرف على الأسباب الحقيقية لهذا الأمر. ثم – وهو الأهم – اتخاذ الإجراء الصحي المناسب.
قد يكون هذا الإجراء هو عدم فعل أي شيء على الإطلاق. فقط بعض التغييرات السلوكية المرتبطة بفهمك لطبيعة جسمك والعلاقة الجنسية، كما سبق ووضحنا في مجموعة الأسباب الثالثة لسرعة القذف.
لذلك، بدلاً من السؤال عن أدوية علاج سرعة القذف في مصر وأسعارها، يُفضل أن تحدد أين أنت في القائمة السابقة من أسباب سرعة القذف. هذا فقط من شأنه أن يعينك على اتخاذ الإجراء الصحيح والمناسب لحالتك.
من الممكن أن نضع لك قائمة تحتوي على أسماء متنوعة مثل ديور جوي، جوي بوكس، إندوبوكستين، سوبرانيل، وغيرها، ونلحق بها أسعارها – التي حتمًا تتغير كل فترة – من المستحضرات الطبية التي تساعد على تأخير القذف.
غير أن هذا الإجراء لا يُعد إجراءً طبيًا احترافيًا من الناحية الصحية. بل قد يمثل خطورة على صحتك إذا كنت تعاني من مرض ما، يتعارض مع أحد المواد المستخدمة في الأدوية التي تؤخر القذف. هذا بالطبع غير النصائح الضارة التي قد تحصل عليها من أحد الأصدقاء بتعاطي دواء ليس له علاقة بالنشاط الجنسي – مثل ترامادول – لتأخير القذف، وهو الذي يعتبر أحد المواد الخطيرة والتي قد تسبب الإدمان في حالة المداومة على تعاطيها.