عند التعامل مع علاج سرعة القذف نفسيا، فإن طريقة العلاج الطبيعية لن تختلف عن سابقتها في التعامل مع الأسباب العضوية التي تؤدي لحدوث سرعة القذف. فعلاج سرعة القذف من الأسباب النفسية يبدأ بمعرفة السبب أولاً، ثم التعامل معه ثانيًا.
فبعض الأسباب سلوكية بحتة، مثل إدمان الإباحية، إدمان العادة السرية (أي عدم الاكتفاء أو الاستمتاع مع الزوجة). في هذه الحالة تكون رحلة العلاج متمثلة في التعافي من إدمان الإباحية أو إدمان العادة السرية. يبدأ العلاج بتغيير السلوك السلبي المؤدي إلى سوء الحالة الصحية وحدوث قذف مبكر.
وبعضها نفسي، مثل عدم الرضا عن شكل الجسد، ومن ثم عدم الرضا عن الأداء الجنسي. أمراض العصر النفسية مثل القلق، التوتر، الخوف، والاكتئاب. جميعها يؤثر سلبًا على الحالة النفسية، وكذلك الصحة والقدرة الجنسية. يبدأ علاجها من عند الطبيب النفسي أو تبني وجهة نظر نفسية تتعامل بإيجابية مع النفس.
من الطرق العلاج النفسي لسرعة القذف:
- العلاج السلوكي المعرفة
- تمارين التحكم في العضلات المسئولة عن القذف (عضلة كيجل)
- المتابعة مع مختص نفسي خبير بمثل هذه الأمور
- تحسين العلاقة مع الزوجة وتجنب الخلافات قدر المستطاع
أي أن طريقة علاج سرعة القذف تعتمد في الأساس على معرفة السبب أولاً وبناءً عليه يتم معالجة الحالة وفق ظروف الإصابة بها. يمكنك معرفة المزيد عن علاج سرعة القذف من هذا الرابط.
علاج سرعة القذف بطرق طبية
تعتبر الطرق الطبية في علاج سرعة القذف من أفضل الطرق من حيث سرعة النتائج. فنحن في هذه الحالة نتحدث عن مواد كيميائية يتم دعم الجسم بها فتغير من آلية عمله لتحسن من الأداء الجنسي، وتساعد المريض على التعافي – مؤقتًا – من سرعة القذف.
وهذه نقطة شديدة الأهمية. لا تعمل الأدوية كعلاج دائم، ولكن كعلاج مؤقت للقذف المبكر. ونحن لا نفضل أن يتم الاعتماد كليًّا على الأدوية، إلا في الحالات الصعبة التي تتطلب ذلك. وهي الحالات المتأثرة طبيًا بمرض آخر، ولا يضر بها تناول المحفزات الجنسية.
ومن أفضل المحفزات الجنسية التي تعالج سرعة القذف يأتي فايركتا بلس Virecta Plus على رأس القائمة. يتميز فايركتا بلس بكونه حلاً مزدوجًا، إذ يعالج ضعف الانتصاب وسرعة القذف معًا.
وذلك لاحتوائه على 100 مجم من السيلدينافيل Sildenafil لدعم الإمدادات الدموية للقضيب والمساعدة على قوة الانتصاب، بالإضافة إلى 60 مجم من الدابوكستين Dapoxetine المادة المعروفة علميًا بقدرتها على تثبيط امتصاص السيروتونين، ومن ثم المساعدة على تأخير القذف وإطالة العلاقة الجنسية، والقدرة على التحكم لدى الرجل. لذلك يُطلق على فايركتا بلس الحل المزدوج لاحتوائه على مادتين تعملان معًا لدعم قوة الانتصاب وتأخير القذف.