PinPrick
سؤال شرعيآخر تحديث: 2024-02-27

ما هي حدود الحلال والحرام في العلاقة الجنسية مع الزوجة؟

هذه الفتوى للمعرفة العامة، وقد تختلف الأحكام باختلاف التفاصيل والنية والظروف.

الفتوى

الإجابة الشرعية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول اللهﷺ فيجوز للزوجين أن يستمتع كل منهما بجسد الآخر قال تعالى: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) [البقرة: 187]. وقال: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) [البقرة: 223]. واستُثنيَ من عموم الحِل موضعا ووقتا وحالا، فالموضع المستثنى وطء الدبر “أي يلاج العضو الذكري في فتحة الدبر” والوقت المستثنى نهار صوم الفريضة أو الكفارة أو حال الإحرام، والحال المستثنى في حيضتها، أو نَفَسها

أما ما دون ذلك من “المسكوت عنه” فهو داخل في أحكام الإباحة العامة

  • فيجوز لك مداعبة حلقة دبر زوجتك من الخارج، إذا كنت تضمن ألا تقع في حرام.
  • يجوز لكل منكما أن يداعب كل أعضاء جسد صاحبه.
  • يجوز لك أن تجامعها أمام المرآة {المرايا} وداخل الخلاء {الحمَّام}
  • يجوز لك أن تمُص كل الجسد بلسانك وشفتيك.
  • يجوز لكما الجنس الفموي مالم تبتلعا نجسًا. وقد تقدم تفصيله
  • يجوز لكليكما النظر إلى كل أجزاء جسد صاحبه، والاستمتاع بهذا النظر.
  • يجوز لك جماعها في أي وقت في السَنة وعلى كل حال وفي كل مكان إلا وقت حيضتها ونفَسها، وفي نهار صيام الفريضة، وحال الإحرام كما تقدم.
  • يجوز لكما التفَحُّش حال الجماع دون تجاوزِ للآباء والأمهات فلا يجوز أن يقول أحدكما لصاحبه { يا ابن … أو يا بنت الـ.. } ويجوز ذكر أسماء الأعضاء التناسلية بتفحُّش وبمسمياتها التي لا تُذكر إلا في حال المواطئة، وهو من الرفث المقبول.
  • يجوز لك أن تداعبها في مهبلها حتى تستمنِيَ، ويجوز لها أن تداعبك في عضوك {استمناءً} بيدها، وبفمها، وبين ثدييها، وبين فخذيها.
  • يشترط ديننا أن لا تكون العلاقة الجنسية بينكما فيها أذى لأيِّكما من صاحبه، فـ يجوز لك الضرب والعض والخمش الذي لا يترك أثرا، ويجوز لك العنـ.ـف الذي ترضاه هي، ويجوز لها من العنـ.ـف معك ما ترضاه أنت وتستمتع به.
  • يجوز لك أن تضع عضوك بين إليَتيها وتداعبه وتلاعبه، وتحكه وتلامسه أينما شئت.
  • يجوز لك أن ترضع من ثديها ويجوز أن ينزل اللبن في جوفك.
  • يجوز لك أن تجامع زوجتك في بيت أبيك وفي بيت أبيها وفي الفندق وعلى سطح البناية وفي الشُرفة {البلكونة} وفي السيارة وعلى الشاطئ وفي البحر وفي الجو وفي أي مكان شئتما، والشرط الوحيد في ذلك أن تأمن ألا يطلع عليكما ولا يسمعكما أحد أبدا، فإن لم تأمن حرُم عليك.
  • يجوز لك أن تباشر زوجتك حال حيضتها دون إدخال العضو، واشترط الفقهاء أن يكون بحائل كأن تَأْتَزِرَ. وشرط ذلك كله أن يعرف الرجل أنه يملك إربه، فإذا ظن أنه قد يولج العضو إذا غلبته الغلمة، لا يجوز له ذلك، بل من فوق إزارها دوم ملامسة لأعضائها.
  • يجوز لك أن تجامع زوجتك وتنامَ دون أن تغتسل، ثم تعاود جماعها وأنت على حال الجنابة بالصباح.
  • يجوز للرجل أن يجامع زوجته إذا انقطع دم نفاسها حتى إذا كان انقطاع الدم قبل تتمة أربعين يوما، فليست العبرة بعدد الأيام ولكن العبرة بانقطاع الدم، فإن لم ينقطع الدم فيجوز جماعها بعد أربعين يوما بعد أن تتطهر حتى لو ظل الدم ينزل عليها، وهو دم فاسد وليس دم نفاس.

تنبيه مهم

المحتوى الشرعي هنا للتوعية ولا يغني عن سؤال أهل العلم عند اختلاف التفاصيل أو وجود حالة خاصة.

خطوة تالية

استكمل القراءة بهدوء