PinPrick
سؤال شرعيآخر تحديث: 2024-03-02

لو تعرضت فتاة لاعتداء جنسي أفقدها عذريتها ولا علم لأحد بالأمر سوى والدتها، عندما يتقدم لها شخص هل تخبره؟ ومتى تخبره؟

هذه الفتوى للمعرفة العامة، وقد تختلف الأحكام باختلاف التفاصيل والنية والظروف.

الفتوى

الإجابة الشرعية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد..

لا يجب عليها إخباره، ولا ينبغي له ذلك، فهي ما تزال بكرا شرعا، وغشاء البكارة قد يفض بأسباب عدة، والبكر هي المرأة التي لم تتزوج، ولا يزول عنها هذا الوصف بزوال غشاء البكارة، بل بالزواج، فإذا تزوجت ودخل بها الزوج صارت ثيبا، فإذا اشترط الخاطب أن تكون المخطوبة بكرا فليس له أكثر من كونها لم يسبق لها الزواج، ولم تُعرف بزنا، فهذا هو الأمر الظاهر، أما غشاء البكارة نفسه فأمر باطن لا يعرف إلا من جهة المرأة نفسها، وقد أمر الشارع بالستر على النفس وعلى الغير فلا ينبغي كشف ستر الله، كما في الصحيح (من ستر مسلما ستره الله)، وفيه (فمن ستره الله فهو إلى الله) ..

فإذا تقدم لابنتها من ترضى دينه، وخلقه، فلتقبل به زوجا، ولا يلزمها إخباره بزوال بكارة ابنتها، إلا إذا اشترط عدم زوال بكارتها، فيُخبر بزوالها، ولكن لا تذكري له أمر الزنا، بل عليك الستر على ابنتك، ولا بأس باستخدام المعاريض بأن تقولي له أنها ما زنيت، وتقصدين أنه لم يقع منها بعد التوبة، وهذا من باب التَّورية، وهي جائزة، وفي المعاريض مندوحة عن الكذب.

والله أعلم.

تنبيه مهم

المحتوى الشرعي هنا للتوعية ولا يغني عن سؤال أهل العلم عند اختلاف التفاصيل أو وجود حالة خاصة.

خطوة تالية

استكمل القراءة بهدوء