في ظل القلق من الإصابة بفيروس نقص المناعة الإيدز، يتساءل البعض: هل ينتقل الإيدز عن طريق اللعاب والمص أو القبلات الحارة؟ أم فقط ينتقل عن طريق العلاقة الحميمية الكاملة؟
قبل أن نجيبك بما توصل إليه العلم في هذا الموضوع، دعنا نتفق أنه ليس من السهل معرفة ما هو الخطر الفعلي؟ المداعبات والجنس الفموي، أم الجماع والعلاقة الكاملة؟ لأن من يمارسون الجنس الفموي والمداعبات، يمارسون كذلك الجماع الكامل؛ لذا يصعب معرفة مدى خطورة كل عامل بمفرده.
هيا بنا الآن نستوضح الأمر من خلال نتائج الأبحاث والتحاليل والمتابعة العملية التي أجراها الأطباء والمراكز البحثية على العديد من الحالات. تهيأ الآن لرحلة علمية ساخنة، واصطحب مشروبك المفضل. لننطلق سويًا.
هل ينتقل الإيدز عن طريق اللعاب والمص والقبلات؟
هذا هو السؤال الأساسي الذي تبحث عنه، وكما ذكرت لك سابقًا يصعب تحديد موطن الخطورة الفعلي، لكن جميع الممارسات الجنسية تحمل قدرًا من خطر الإصابة. دعنا نتحدث عن كل نقطة بمفردها، بداية من الأقل خطورة، ونتدرج وصولًا للأعلى:
هل ينتقل الإيدز عن طريق اللعاب والقبلات الساخنة؟
هذا هو الشطر الأول من السؤال، وهو ما يتعلق بالممارسات الفموية بين فم وفم، وما يحدث بينهما من اختلاط اللعاب ومص اللسان، حسب حدة المشاعر الكامنة في نفس كل منهما.
عادة مجرد القبلات فقط لا تكون سببًا في انتقال الإيدز، لكن مع تطور الأمر وتبادل اللعاب، أصبحت مؤشرات الخطورة تلمع في الأفق، حيث يمكن انتقال الفيروس هنا في حال كان أحدهما مصابًا بتقرحات في الفم، أو نزيف اللثة، وإن كانت العدوى تحدث في حالات نادرة، لكنها تحدث ولا يوجد مؤشر لبث الأمان الكامل لهذه الممارسة.
هل ينتقل الإيدز عن طريق مص القضيب أو الجنس الفموي؟
يشمل الجنس الفموي نوعين من الجنس: من فم الزوجة للعضو الذكري، ومن فم الزوج للعضو الأنثوي وفي كلاهما ترتفع نسبة خطورة انتقال العدوى بينهما. وتزداد هذه النسبة في حال كان فم أحدهما متقرحًا، أو كان العضو الذكري مجروحًا جرحا يسيرًا.
أضف إلى ذلك أن الإفرازات التي تخرج من الطرفين تزيد من خطورة العدوى، حيث أنها تحتوي على الفيروس ويمكن انتقال العدوى عن طريقها بسهولة. لذا يجب الحذر في حال كان أحد الزوجين مصابًا بفيروس نقص المناعة، باتخاذ الحيطة والحذر حتى لا يُصاب الطرف الآخر، أو تنتقل إليه العدوى.





