هذا البند متسع للغاية، بشكل قد لا يتسع المجال لذكره بالكامل هاهنا. ولكن القاعدة الشرعية التي يتحرك عليها هذا الجزء هي “الأصل في الأشياء الإباحة، ما لم يرد نص قاطع بالتحريم”. وعليه فإن الأمور التالية من المباحات في العلاقة الجنسية وتقع في بند التفضيل. فإن شاء الزوجان فعلاها، وإن شاءا تركاها.
5. ارتداء المثير للزوج والتزين له وكذلك تزين الزوج لزوجته
يجب على كل طرف التزين لشريك حياته بما يحبه. فللزوجة ارتداء المثير من الثياب، والميوعة، والتلطف، والخضوع بالقول، وكل ما من شأنه إثارة الزوج وتشجيعه على الجماع. وهي بذلك تُثاب وتأخذ أجر كبير كمن تؤدي عملاً صالحًا في سبيل الله.
وعلى الزوج أن يتزين لزوجته بما هو معروف عن الرجال من التزين، كأن يداوم على نظافة جسده، واستخدام العطور التي تفضلها الزوجة، وارتداء الثيات التي تجعله وسيمًا أنيقًا أمام زوجته.
6. النظر إلى أو تقبيل أو مص أو لحس الأعضاء الجنسية
قال الكثير من الفقهاء بأن النظر إلى أو تقبيل أو مص أو لحس الأعضاء الجنسية لا شيء فيه على الإطلاق، وإنما هو من باب المداعبة. ولكن اختلفوا في مسألة قذف السائل المنوي في فم الزوجة وابتلاعه بالتبعية. ويُفضل أن يتم تجنب هذا السلوك، إلا إذا رغب الزوجان في ذلك عن تراضٍ منهما. فلم يقف أي رأي فقهي على نص قاطع بالتحريم لهذا الفعل، إلا من يرون نجاسة السائل المنوي، ومن ثم لا يجب بلعه.
7. المكالمات الجنسية
يجوز للرجل المسافر البعيد عن زوجته إجراء المكالمات الجنسية صوت أو صوت وصورة والحديث المثير للشهوة مع زوجته حتى يحدث نشوة Orgasm لكلا الطرفين. وذلك بالطبع إذا أمن السرية وعدم مراقبة وسائل الاتصال بينهما. والأصل هو ألا يبعد الزوج عن زوجته مدة تزيد عن 4 شهور.
8. الرفث (الكلام الفاحش أثناء العلاقة الجنسية)
يجوز لكلا الزوجين التفحش في الكلام الجنسي بذكر الأعضاء الجنسية بأسمائها الشعبية الصريحة المرفوض عُرْفًا تداولها بين الناس، والتحدث أثناء الجماع بالكلام الجريء عن العلاقة الجنسية، بما يوجد المحبة بين الزوجين، ويساعد على استثارة المشاعر أكثر وأكثر.
ولا يجوز أبدًا السب الصريح وخاصة ذلك الذي يُذكر فيه أحد الوالدين أو كلاهما، فذلك حرام شرعًا على إطلاقه وليس أثناء العلاقة الجنسية فحسب.
9. يجوز الاستمناء بيد الزوجة
وهي إحدى الممارسات التي يتفق عليها الزوجان في حالة ما إذا كانت الزوجة غير راغبة في العلاقة الجنسية، أو مريضة لا تطيق الجنس أو تمر بعذر شرعي من حيض أو نفاس، ولا يستطيع الرجل أن يصبر على العلاقة.
ففي هذه الحالة يجوز للرجل أن تساعده زوجته على الاستمناء سواء بيدها أو بسائر جسدها بأي وسيلة. وفي هذه الحالة يجب الغسل فقط على الزوج، بينما لا يجب على الزوجة.
هدي الإسلام في العلاقة الجنسية بين الزوجين – بند المحرمات
وجميع ما يُذكر في هذا البند يأثم فاعله، ويجب التوقف عنه، وإحداث توبة منه.
10. مراعاة أوقات عدم إتيان المرأة
يحرم شرعًا إتيان المرأة في دبرها تحريمًا مطلقًا. ويحرم إتيانها كذلك أثناء فترة الحيض أو النفاس حتى تطهر. ويجوز للرجل أن يستمتع بسائر جسد زوجته بالأحضان أو اللمس أو التقبيل أو المداعبة على إطلاقها، ولكن بدون إيلاج العضو الذكري في فرجها في تلك الفترة.
11. عدم الحديث عن العلاقة الجنسية للآخرين
يحرم شرعًا أن يحدث الرجل أو المرأة أحد عن العلاقة الجنسية التي تدور فيما بينهما. وقد اعتبرها رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخيانة الملعون فاعلها.
12. مشاهدة الأفلام الإباحية للاستثارة
يحرم تمامًا مشاهدة الأفلام الإباحية بغرض الاستثارة الجنسية أو لأي غرض آخر. مشاهدة الأفلام الإباحية حرام شرعًا سواء من قبل الزوجين معًا، أو إذا شاهدها أحدهما سرًا.