بينما تشعر زوجتك بالقلق والتوتر من هذا الأمر. يجب أن تكون أنت مصدر الأمان والسكينة بالنسبة لها. هناك من الأزواج من يشغل نفسه بفض غشاء البكارة، والأولى أن ينشغل بنفسية زوجته وإحساسها معه بالأمان، وأن تكون تجربتها الجنسية الأولى سلسة ولطيفة وذكرى طيبة في نفسها.
(غشاء البكارة باختصار: هو غشاء العذرية الرقيق الذي يكون في مقدمة المهبل. يتمزق الغشاء عند أول لقاء جنسي ويسيل دم قليل جدًا. وقد يختلط الدم بالمني فيصبح لونه وردي. وقد يكون الغشاء مطاطي فلا يتمزق باللقاء الجنسي، فلا تسيل أي دماء. وفي الغالب لن تشعر بملمسه عند أول لقاء جنسي، ولكن ترى أثره فقط في نزول الدم الرقيق).
تكون المبادرة عادة من الرجل. لذلك بعد الحديث اللطيف مع زوجتك عن أشياء وأحداث عادية، تبدأ بالتحول إلى الحديث العاطفي الرومانسي، وإلى أي مدى أنت سعيد أنها قد أصبحت معك في بيت واحد، وأنك تحبها وتشعر بسعادة بالغة لوجودك معها الآن.
هذه البداية ستكون جواز مرورك لأول قبلة تتبادلها مع زوجتك.
ماذا يفعل العريس في ليلة الدخلة مع زوجته؟ فن المداعبة وتبادل القُبلات والأحضان
أول قبلة لا يجب أن تكون فجّة شهوانية. لا تتوجه مباشرة ناحية الشفتين. ولكن ابدأ بالجبهة، الشعر، الحواجب، الخدود، وتلطف رويدًا رويدًا حتى تصل إلى الشفاة. ومع القبلة الأولى لزوجتك اجعلها قصيرة رقيقة ثم كررها عدة مرات حتى تستشف من زوجتك أنها ترغب في الإطالة وتطوير القبلة.
وتطور القبلة هو الإيذان بانتقال القُبلة من مرحلة الرومانسية إلى مرحلة الشهوانية. في تلك اللحظة يمكنك أن تُطلق العنان لشهوة التقبيل لديك فتقبل كل جزء في جسدها وليس الشفاة فحسب. في هذه المرحلة بالطبع تبدأ خطوة خلع الملابس. من المفضل أن تتبادلا خلع الملابس برفق – فهذا يزيد الشهوة – ولكن لا بأس بالإبقاء على بعض الملابس إذا شعرت أنك على وشك القذف من شدة الإثارة.
وبينما شفتاك تقوم بدورها اجعل يدك تقوم بالدور الآخر في تحسس جسدها. في مرحلة القبلات الأولى اجعل يدك تبدأ بتحسس خدودها ورقبتها، ولا تجعلها تغادر خصرها (وسطها) أو ظهرها. ولكن فور أن تنتقل للمستوى الأعلى من التقبيل، يمكنك الانتقال بيدك على سائر جسدها وخاصة الأماكن الحساسة. فيمكنك أن تتحسس مؤخرتها برفق أو أن تعتصرها بشدة. كذلك يمكنك مداعبة ثدييها بجرأة سواء باللمسات الرقيقة من يدك أو شفتيك، أو باللمسات القوية للمزيد من الاستثارة.
كل ما سبق يعتبر تجهيزًا لازمًا حتى تلين الزوجة في يدك، وتبدأ الإثارة تحركها داخليًا، فتزيد إفرازات المهبل التي ستساعدك في أول عملية إيلاج، وتحميها من جروح المهبل المحتملة لأول احتكاك له مع قضيب زوجها.
عملية الإيلاج بشكل صحيح ومريح لكلا الزوجين
تُعد عملية الإيلاج الأولى للزوج ممتعة، ولكنها مؤلمة بالنسبة للزوجة. ليس بسبب غشاء البكارة، فألمه لا يُذكر مقارنة بألم أول عملية إيلاج. وإنما هذا الألم ألم عضلي يرجع لأن هذه هي المرة الأولى التي يتم استخدام عضلات المهبل في العلاقة الجنسية. يومان أو ثلاثة على الأكثر ويذهب هذا الألم، وتبدأ تشعر بالمتعة. شريطة استمرار العلاقة الجنسية بين الزوجين.
أما في أول عملية إيلاج ولفض غشاء البكارة بشكل صحيح، فبعد المقدمات السابقة من المداعبات والقبلات، يُفضل أن تتم أول عملية إيلاج بالوضع الكلاسيكي: الزوج أعلى الزوجة. لوضعية مريحة للزوج يُفضل أن تضع الزوجة وسادة أسفل مؤخرتها. ثم بالاستلقاء على ظهرها وفتح ركبتيها قدر الطاقة، تكون مهيئة للزوج ليقوم بعملية الإيلاج بشكل أكثر سهولة.
قد تجد صعوبة في أول عملية إيلاج. وقد لا تستطيع من أول مرة وتغلبك شهوتك، فيحدث قذف بدون دخول فعلي، ويرتخي القضيب. اطمئن تمامًا .. هذا أمر طبيعي في أول لقاء جنسي، وخاصة إذا كنت تعف نفسك عن مشاهدة الإبحاية ولا تمارس العادة السرية.
بل على العكس، ربما بالمداعبة فقط يحدث قذف أول مرة. كل هذا طبيعي للغاية، ولا يجب عليك أن تتوتر أو تشعر بالحرج من الزوجة. بل وضح لها الأمر وأنك في حاجة إلى أخذ استراحة قبل البدء في محاولة أخرى حتى تشتد قوتك وينتصب القضيب بقوة مرة أخرى. وستتفهم هي ذلك عندما تفهم طبيعة جسم الرجل وكيف تُقضى شهوته.
وقد تجد صعوبة في إدخال القضيب إلى المهبل لضعف الإفرازات من الأساس. في هذه الحالة ربما تحتاج إلى أحد المزلقات الحميمية.
وقد تتم عملية الإيلاج من المرة الأولى بنجاح. في هذه الحالة يُفضل أن تكتفي بهذه المرة رفقًا بالزوجة والألم الذي تشعر به في البداية، ومعاودة الأمر في اليوم التالي.