يُعد لبوس التهابات المهبل للحامل من الوسائل العلاجية التي تلجأ إليها الكثير من النساء خلال فترة الحمل. فبسبب التغيرات الهرمونية والجسدية التي تتعرض لها المرأة، تبدأ أعراض مثل التقلص العضلي والالتهابات في الظهور. لذلك تبحث المرأة عن وسائل آمنة لعلاج تلك الالتهابات، حرصًا منها على سلامتها وسلامة الجنين.
ويعتبر اللبوس المهبلي من أشهر وسائل القضاء على الالتهابات. لكن يوجد بعض التعليمات والنصائح التي عليكِ معرفتها أولًا قبل اختيار اللبوس المناسب لكِ.
من خلال هذا المقال نسلط الضوء على كل ما يتعلق باستخدام لبوس التهابات المهبل للحامل، من حيث أسباب الالتهابات، وأنواع المواد الفعالة المستخدمة في اللبوس المهبلي. كذلك نقدم لك أهم النصائح للعناية بصحة المهبل خلال تلك المرحلة الحساسة.
ما الأسباب التي تؤدي إلى التهابات المهبل أثناء الحمل؟
يمتلك المهبل قدرة ذاتية على تنظيف نفسه بنفسه. ووفقًا لموقع الأخبار الطبية البريطاني (News-Medical.net)، يفرز المهبل بكتيريا اللاكتوباسيلوس (Lactobacillus spp)، والتي تقوم بإفراز حمض اللاكتيك (lactic acid) وبيروكسيد الهيدروجين (hydrogen peroxide)، مما يُحافظ على درجة حموضة وتوازن المهبل. لكن بسبب التغيرات التي تتعرض لها المرأة أثناء الحمل، يبدأ ذلك التوازن بالتأثر، مما يجعل الحوامل أكثر عرضة للإصابة بأنواع مختلفة من العدوى المهبلية. وفيما يلي أبرز الأسباب والعوامل المؤدية لهذه الالتهابات:
1. التغيرات الهرمونية
تؤدي التغيرات الهرمونية إلى حدوث زيادة في مستويات هرمون (الأستروجين Estrogen) المسؤول عن تطوير الصفات الأنثوية وتنظيم الدورة الشهرية. وكذلك هرمون (البروجستيرون Progesterone) الذي يُفرز داخل الرحم ويهيئه للحمل. مما يسبب حدوث تغيير في بيئة المهبل، يتبعه خلل في التوازن البكتيري ويزيد من خطورة العدوى وحدوث الالتهابات.
2. العدوى البكتيرية
وهي ما تعرف باسم (التهاب المهبل البكتيري Bacterial Vaginosis). تحدث عندما يختل التوازن بين البكتيريا الجيدة والضارة في المهبل. ويُصاحب ذلك إفرازات ذات لون رمادي أو أخضر، ائحة تشبه رائحة السمك، ألم شديد وحكة، وأحيانًا شعور بحرقان عند التبول. مما يتطلب استخدام علاجات للقضاء على بكتيريا المهبل.
(يمكنك معرفة المزيد عن جايناجين – Gynagyn VA للقضاء على بكتيريا المهبل)
3. العدوى الفطرية
وهي كذلك حالة شائعة في فترة الحمل، تعرف باسم (داء المبيضات Candidiasis). تحدث نتيجة خلل في توازن الفطريات والبكتيريا المهبلية. مما يسبب حكة شديدة داخل وحول المهبل، ألم أثناء العلاقة الزوجية، إفرازات سميكة ليس لها رائحة، واحمرار وانتفاخ في المهبل.
4. آثار جانبية لبعض الأدوية وأنواع الغسول المهبلي
يمكن لبعض المضادات الحيوية أن تقتل البكتيريا النافعة في المهبل، مما يتيح للميكروبات الضارة النمو والتسبب في العدوى. كذلك استخدام أنواع غسول مهبلي تحتوي على مواد كيمائية، أو استخدام الصابون العطري بشكل مباشر على المهبل، يؤدي إلى حدوث خلل بكتيري، وزيادة في الالتهابات. يُفضل استخدام غسول مصنوع من مواد طبيعية وآمن خلال فترة الحمل مثل غسول جولد فوم الخالي من السلفات والبارابين والكبريت، والمناسب للبشرة الحساسة.
5. الملابس الضيقة أو الرطبة
يُنصح للمرأة في العموم بارتداء ملابس قطنية وتجنب ارتداء ملابس ضيقة لفترات طويلة. كذلك تغيير الملابس الداخلية باستمرار في حالة وجود إفرازات. وتزداد تلك النصيحة أهمية خلال فترة الحمل. حيث يمكن لارتداء ملابس غير قطنية أو ضيقة أن يساعد على حبس الرطوبة، وخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا.





