تنقسم أسباب ضعف الانتصاب إلى مجموعتين من الأسباب: أسباب عضوية وأسباب نفسية.
ضعف الانتصاب العضوي
يحدث ضعف الانتصاب العضوية نتيجة الإصابة ببعض الأمراض العضوية، التي يكون ضعف الانتصاب أحد أعراضها. وترتبط معظم الأمراض التي تؤدي إلى ضعف الانتصاب بنمط حياة غير صحي يؤدي إلى تدهور في الحالة الصحية العامة، ومن ضمنها بالطبع المشاكل الجنسية.
من تلك الأمراض العضوية:
- أمراض وجراحات البروستاتا
- أمراض وجراحات الإحليل
- ارتفاع ضغط الدم
- ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم
- السمنة
- السكري
- التصلب المتعدد
- مرض باركنسون
- إدمان منتجات التبغ أو الكحوليات
- انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون لأي سبب كان
- تعاطي بعض الأدوية التي لها آثارًا جانبية متعلقة بقوة الانتصاب
جميع القائمة السابقة يمكن علاجها بشكل طبي مع طبيب مختص. وعند علاج المرض يزول عرض ضعف الانتصاب ويعود الزوج إلى سابق عهده في القدرة على الجماع. في بعض الأحيان قد يفكر الزوج في تعاطي بعض المنشطات أو المقويات الجنسية التي تساعد على تقوية الانتصاب من تلقاء نفسه، وهذا خطأ كبير.
إذا لا يجب تعاطي مثل هذه الأدوية إلا بإشراف طبي محترف، حيث أن الطبيب وحده هو من لديه القدرة على تحديد المنشط المناسب للحالة الصحية للرجل.
ضعف الانتصاب النفسي
وكما هو واضح من اسمه، فهو يرتبط في الأساس بالحالة النفسية للرجل، والتي تحددها طبيعة الحياة نفسها، وطبيعة العلاقة بين الزوجين. فلا يتوقع أن يكون هناك خلافات حادة بين الزوجين، وتطمع الزوجة في علاقة جنسية طبيعية أو ممتعة مع زوجها. والعكس صحيح بالطبع بالنسبة للزوجة. أي أن سوء التواصل من الممكن أن يؤدي إلى توتر الحياة الجنسية بين الزوجين، سواء ضعف انتصاب من الرجل أو عدم الشعور بالرضا من الزوجة.
تتأثر النفسية بضغوط الحياة المختلفة. فقد يُصاب الرجل بالقلق من الغد بشأن مسئوليات البيت والحياة. وقد يكون قلقًا بشأن وضعه المهني أو وظيفته. وقد يكون قلقًا بشأن الحالة الصحية لأحد الوالدين أو الأبناء. أو قد يكون حزينًا لفقد أحد الأحباب، إلخ.
الأسباب متعددة، وقد يضطر الرجل للجوء إلى الطبيب النفسي للحصول على المساعدة. وقد ينصحه الطبيب بتعاطي بعض المهدئات التي تساعده على النوم وتبعده قليلاً عن الضغوط. مثل هذه الأدوية لا يمكن التنبؤ بآثارها الجانبية. فبعضها يقوي الانتصاب ويؤخر القذف (كعرض جانبي بالطبع وليس نتيجة أساسية)، والبعض الآخر يؤدي إلى ضعف الانتصاب.
لذلك – مرة أخرى – لا يُنصح أبدًا باللجوء إلى استخدام المقويات الجنسية إلا بإشراف طبي، يمكنه الإحاطة بالحالة ككل، وليس التعامل معها بشكل أحادي أو جانبي.
كيف أحمل وزوجي عنده ضعف انتصاب؟
سؤال آخر يطرح نفسه عن تأثير الضعف الجنسي على الرجل، والذي هو – بجانب الآثار النفسية – يعطل عملية الحمل. فلحدوث حمل يجب أن يقذف الرجل السائل المنوي في المهبل في أوقات معينة من الشهر بشكل منتظم لترتفع نسبة حدوث الحمل.
فإذا كان الزوج لا يستطيع إكمال علاقة جنسية في الأساس، فلن يحدث حمل. وتأتي حواء حاملة هذا السؤال: كيف أحمل وزوجي عنده ضعف انتصاب؟
إذا تم اتباع الإرشادات السابقة في هذا المقال، فسيتعافى الزوج سريعًا بالتعامل الحكيم مع المشكلة، وسيحدث انتصاب وعلاقة جنسية كاملة وترتفع نسبة الحمل. أو حتى إن لم يحدث حمل، فلن يكون لها علاقة حينذاك بضعف الانتصاب، فقد تمت العلاقة الجنسية بالفعل.
أما إذا استمر ضعف الانتصاب مع الرجل مدة أطول وترغب الزوجة في الحمل منه. أو حتى إذا شُفِيَ الزوج وتأخر الحمل لأي سبب آخر والزوجة متعجلة على مسألة الحمل، فربما يُفضل اللجوء إلى التلقيح الصناعي.