حاول الالتزام بأحد أو جميع الخطوات التالية:
1. تحديد أثر حبوب منع الحمل على جسم الزوجة بالتحديد
هل تزيد لديها الرغبة الجنسية؟ هل يحدث فتور جنسي؟ ما هو السبب في ذلك؟ هل السبب هو الألم أثناء العلاقة الجنسية بسبب جفاف المهبل؟ أم هو تغير مزاجي بحت بسبب فعل الهرمونات في جسدها؟
جميع هذه الأسئلة يجب أن تحصل على إجابة. لأنه بناءً على الإجابة سيتحدد الوسيلة المثلى للتعامل مع الزوجة. فلو كان السبب هو التغيرات الهرمونية فربما يُفضل تغيير نوع الحبوب الذي يمد الجسم بالبروجيسترون، وتعاطي نوع آخر يغذي الجسم بالأستروجين لزيادة الرغبة الجنسية. يحدد ذلك الطبيب المختص أو الطبيبة التي تتابع معها الزوجة.
2. هل هناك أسباب نفسية؟
ليس شرطًا أن تكون التغيرات ناتجة عن تعاطي حبوب منع الحمل فقط. فربما كان هناك خلافات زوجية تسبب هذه الحالة، وربما كان الزوجان لا يشعران بالانسجام أو التفاهم أثناء العلاقة الجنسية. هذا وحده سبب كاف لتجنب الزوجة العلاقة الجنسية، حتى ولو لم تكن تتعاطى حبوب منع الحمل.
لذلك على الزوجين استشفاف طبيعة العلاقة والتناغم النفسي أولاً في تلك الفترة قبل السؤال عن أثر حبوب منع الحمل على العلاقة الجنسية.
3. تجربة وسائل أخرى لمنع الحمل
لماذا يتم استخدام حبوب منع الحمل؟
لأنها وسيلة سهلة. قرص يوميًا تحرص الزوجة على تناوله في موعد محدد. لا يوجد أبسط من ذلك للحصول على جنس آمن بعيدًا عن احتمالية حدوث حمل غير مرغوب في فترة معينة من حياة الأنثى (كالولادة الحديثة أو فترة رضاعة المولود السابق أو حتى فترة راحة أو دراسة).
ولكن الآثار الجسدية المترتبة على استخدام حبوب منع الحمل ربما تكون غير مرغوبة. فهل فكّر الزوجان في وسيلة أخرى لعلاقة جنسية بدون حدوث حمل؟
- هناك الواقي الذكري (وكذلك الواقي الأنثوي) الذي يسمح بعلاقة جنسية بدون حدوث حمل
- هناك العزل. وهو أن يقذف الزوج خارج المهبل عند الوصول إلى النشوة (وهو إجراء غير محبذ للأزواج)
- وهناك تحري التوقيت. وهو أن يبتعد الزوج عن فترة التبويض. أي الفترة التي تكون فيها البويضة مهيئة لاستقبال الحيوان المنوي وحدوث الحمل (وهو ما يعني الابتعاد عن ممارسة الجنس ثلث الشهر تقريبًا)
جميع الوسائل السابقة آمنة تمامًا. والالتزام بقواعدها يساعد على الاستمتاع بالجنس وعدم حدوث حمل في نفس الوقت.