تنقسم المزلقات الجنسية إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
- المزلق الجنسي المائي
- المزلق الجنسي السيليكون
- المزلق الجنسي الزيتي
وكل نوع منهم له مميزاته وعيوبه. وكل واحد منهم له التفضيلات الخاصة به عند المستخدمين. لذلك سنعرض الأنواع الثلاثة، ويمكنك اختيار ما يناسبك فيها من تصنيف المزلقات الحميمية على المتجر.
المزلق الجنسي المائي
وهو المزلق الجنسي الذي تكون قاعدته مائية. فعند الاستخدام لا يشعر أي من الزوجين بأي لزوجة أو ملمس غير مريح. فالنفس بطبعها تميل إلى كل ما ينتمي إلى الماء كقاعدة أو ملمس. ومن ثم يعتبر المزلق المائي هو الأفضل للزوجين من حيث الملمس. ولكن: ماذا عن التأثير؟
على الرغم من جودته الشديدة كمزلق في تسهيل العملية الجنسية، إلا أن أثره قصير المدى. إذ يضطر الزوجان إلى استخدامه مرة أخرى – أو أكثر من مرة – أثناء العلاقة الجنسية، ومما لا شك فيه، فهذا إجراء غير مريح للزوجين أثناء العلاقة الجنسية، وغير مريج كذلك عندما تنتهي العلاقة الجنسية ويكتشف الزوج كمية السائل التي قام باستخدامها من العبوة، والتي قد تضطره إلى شراء عبوة أخرى عند اللقاء الجنسي التالي.
ولكن – رغم هذا العيب – إلا أنه يعتبر واحدًا من الأفضل المزلقات الجنسية على الإطلاق لأنه لا يسبب حساسية من أي نوع، كما أنه يسهل التخلص من بقاياه بالغسل العادي بالماء.
المزلق الجنسي السيليكون
يعتبر المزلق السيليكون علامة فارقة في العلاقة الجنسية، إذ يوفر سهولة في الإيلاج وفي العملية الجنسية نفسها، بأقل كمية ممكنة عند الاستخدام. إذ يكفي أن يقوم الزوج بدهان مقدمة العضو الذكري أو فتحة المهبل، لتبدأ العلاقة الجنسية وتنتهي والمزلق السيليكون يعمل بشكل جيد، بدون الحاجة إلى إضافة المزيد من الجرعات من المزلق.
أما أكثر ما يعيب المزلق السيليكون فهو صعوبة التخلص منه، وكذلك أثره السلبي على الأعضاء الجنسية إن لم يتم غسله جيدًا بالماء للتخلص من بقاياه تمامًا. لذلك يُنصح – حال استخدام المزلقات الجنسية السيليكون – أن يتم تنظيف المناطق الحساسة جيدًا للتأكد من تمام نظافتها من بقايا السيليكون.
المزلق الجنسي الزيتي
يجمع المزلق الجنسي الزيتي بين حسنة المزلق السيليكون أنه مزلق جنسي فعال في العلاقة الجنسية، وبين كونه قادمًا من مواد طبيعية كما المزلق المائي. ويشترك مع المزلق السيليكون في أنه يصعب التخلص منه، وأنه يحتاج إلى عناية خاصة بعد الانتهاء من العلاقة الجنسية حتى تنظف منه المنطقة الحساسة تمامًا.
لا يوجد ضرر ملموس من المزلق الزيتي، فهو من مواد طبيعية، ولكن الإزعاج كله يأتي من الإحساس الدهني على الأعضاء الجنسية بعد الانتهاء من العلاقة الجنسية، وبالذات لحواء. هذا الإحساس المزعج يتطلب إجراءات نظافة خاصة حتى يتم التخلص من الأثر الزيتي بشكل كامل بعد انتهاء اللقاء الجنسي.
عرض تجربتي مع المزلقات
يروي أحد مستخدمينا:
“لم أكن لأروي تجربتي مع المزلقات أو الحديث عن أفضل مزلق عن تجربة حقيقية وليس تنظيرًا، لولا شعوري بأنها ستفيد فئة خجولة جدًا من المجتمع ستجد عسرًا في التعبير عن احتياجاتها في هذه المسألة بشكل صريح. لذلك قررت عرض تجربتي مع المزلقات مساهمة مني في علاج من مروا بحالتي ويشعرون بالحرج من الحديث عنها وأسئلة من عينة: هل المزلق ضروري؟ ألا يمكن الاستغناء عنه؟ إلخ. وكل هذا تجنبًا للحرج. فأرجو بهذه الشهادة أن أرفع الحرج عمن يشعر به.
“كانت بداية علاقتي بالمزلقات الجنسية بعد ولادة أول أبنائي. فقد اضطرت زوجتي إلى استخدام أحد وسائل منع الحمل المشهورة من الأقراص المخصصة لمنع الحمل. بعد حوالي شهر أو اثنان من بدء استخدام هذه الوسيلة، بدأت زوجتي تشكو بعض الآلام أثناء أو بعد العلاقة الجنسية. فكان من ضمنها مثلاً أن لحظة القذف تسبب لها آلامًا حارقة، وكأن ماءً ساخنًا سُكِبَ على جراح في منطقة جلدية حساسة. كما أن غسل المنطقة الحساسة بعد العلاقة الجنسية بالماء الدافئ كان يحيي هذه الآلام.
“احتجنا إلى استشارة الطبيبة، فأوصتنا باستخدام أحد أنواع المزلقات الجنسية Lubricant واقترحت المزلق المائي تحديدًا وأعطتنا نوعًا بعينه (يُباع على المتجر بالمناسبة) وأخبرتنا أن المزلق المائي هو الأفضل في الاستخدام لأنه آمن تمامًا، وليس له أعراض جانبية، وملمسه مريح للزوجة.
“بدأنا استخدامه في العلاقة الجنسية التالية، ولم نشعر بأي انزعاج من ملمسه، ولكن انزعاجنا جاء من اضطراري إلى التوقف كل برهة لإعادة استخدام المزلق لأنه كان يبدو كما لو كان يتلاشى تمامًا المنطقة الحساسة. بدا الأمر وكأنني لإتمام عملية جنسية كاملة، يجب أن أستخدم عبوة كاملة من المزلق للوصول إلى أفضل أثر وأكثره فعالية.
“شعرت بأن المزلق المائي ليس هو المزلق المناسب للاستخدام. فحتى لو تحملت التكلفة المادية لشراء أكثر من عبوة، فإن الانسجام النفسي يضيع كلما قررنا التوقف كل فترة لوضع المزلق مرة أخرى. كان هذا شيئًا مزعجًا للغاية بالنسبة لنا وبالأخص زوجتي. فقررت تجربة شيء مختلف: المزلق السيليكون.
“كانت تجربة المزلق السيليكون رائعة بكل المقاييس. فقد استخدمنا جرعة صغيرة للغاية من العبوة، ولم نحتج إلى تكرار الأمر مرة أخرى – عكس المزلق المائي – وأتممنا العلاقة الجنسية حتى نهايتها باستخدام مرة واحدة فقط. لذلك كان هو المفضل بالنسبة لنا. كادت تجربتي مع المزلقات أن تنتهي غير أن عملية التخلص منه كانت مرهقة للغاية، وبالأخص لزوجتي التي عانت كثيرًا حتى تخلصت من المادة. وفي المرات التي أهملت التنظيف فيها شعرت بحكاك والتهابات بسيطة في المنطقة الحساسة. لذلك كان هذا أدعى إلى تجربة المزلق الزيتي.
“كان المزلق الزيتي رائعًا غير أن ملمسه الدهني كان مزعجًا للغاية لكلينا. ولكن لم يحصل أي أعراض جانبية. فاستقر رأيانا على أن ننتقل ما بين المزلق السيليكون والمزلق الزيتي كأفضل خيار. تلك كانت تجربتي مع المزلقات”.