مازال صديقنا يروي….
“المفاجأة هي أنني عندما قمت بعمل بحثي – أنا الآخر – اكتشفت أنني لا أعاني من سرعة القذف. فقد علمت أن متوسط العلاقة الجنسية السليمة للرجال الذين لا يعانون من سرعة القذف هي 5 دقائق. وأنا بالفعل أقضي مع زوجتي أكثر من ذلك بعد الإيلاج. ولكن احتياج زوجتي يتطلب وقتًا أطول. ولم أكن أدري شيئًا عن تقنيات تأخير القذف، ولم أكن مستعدًا لها، أو لي طاقة بها في ذلك التوقيت. فبدأت أسأل عن الحلول، فكان من ضمنها حل بخاخ تأخير القذف.
“سألت عن أفضل الأنواع المتاحة في الأسواق، وقمت بشرائه. ولكني لم أقم بالسؤال عن طريقة الاستخدام بسب الحرج. ينتشر الحرج في المجتمعات الشرقية بشأن الحديث عن أي منتج جنسي، سواء أكان دوائي أو غير دوائي. لذلك كانت المرة الأولى كارثية في الاستخدام.
“لقد تعاملت معه وكأنني أستخدم واقي ذكري Condom. فبدأت بالمداعبة أولاً، ثم بعد تأكد الانتصاب والرغبة في الإيلاج، قمت برش السائل المخدر على العضو بالكامل مباشرة قبل البدء في العلاقة الجنسية. بل لم أقم بمسح المادة المخدرة من عليه، لخاطر جاء في ذهني أن أستخدمها كمادة مزلقة (ألم أقل لك كارثية!). بالطبع لم أشعر بأي تخدير، وانقضت العلاجة الجنسية بعد أقل من 10 دقائق، لم أكن راضي ولم تكن زوجتي كذلك. ظننت أن المادة المخدرة لا تعمل، ولكن تفاجئت بالخدر يسري في العضو الذكري والخصيتين وأجزاء من منطقة العانة وأعلى الفخذ. ليست هذه هي المشكلة، ولكن المشكلة الحقيقية كانت في زوجتي التي تأثرت أكثر مني بالمادة المخدرة. ليس من ناحية التخدير فحسب، ولكن كذلك بعض الحساسية (لم تكن ضارة بشكل كبير).
“لذلك احتجت إلى السؤال بشكل صريح هذه المرة. سألت الصيدلي. لم يكن متزوجًا ولم يفدني كثيرًا. قمت بعمل بحث عبر الإنترنت وسألت بعض الأطباء المختصين بشكل دقيق. عندها بدأت تجربتي بخاخ تأخير القذف الحقيقية. في المرة التالية قمت بتغطية المادة المحيطة بالعضو الذكري جيدًا حتى لا يصيبها الرشاش بالخطأ. قمت برش رأس العضو بحذر وأتبعته برشتين على بقية العضو. قمت بتدليك المادة المخدرة وتوزيعها. وأخيرًا غسلت يدي والعضو جيدًا بالماء، ثم انتظرت.
“الانتظار هنا هو كلمة السر. فبعد أقل من 10 دقائق لم أعد أشعر بالمناطق المرشوشة بالسائل المخدر من العضو الذكري. خشيت أن تتأثر استثارتي الجنسية بسبب عدم شعوري بالعضو. بدأت المداعبات الجنسية مع زوجتي، وحدث انتصاب بشكل طبيعي (علمت بعدها أن الاستثارة تأتي من المخ وليس من العضو)، وأتممت اللقاء الجنسي حتى النهاية. تسبب المخدر الذي قمت برشه على العضو في تأخير عملية القذف كثيرًا، وإطالة مدة العلاقة الجنسية حتى نصل إلى النتائج المرجوة. بالطبع لم ننجح من المرة الأولى، ولكن بعد التمرس بفترة أصبحت أدرك الوصفة الدقيقة لتجربتي بخاخ تأخير القذف، كما رويتها لك الآن. استمتع بالتجربة واطمئن، فهو آمن وليس له أية أعراض جانبية”.
انتهت قصة صديقنا عند هذا الحد. مع العلم أنه تم معالجة بعض النصوص لتتناسب مع النشر على الموقع.
تجربتي بخاخ تأخير القذف: توصيات خاصة
لا يوجد أفضل من شخص يخبرك بتجربته. الناس عادة تحب الاستماع إلى تجارب الآخرين. ليس لاكتساب الخبرة النظرية فحسب، ولكن كذلك لاكتساب الاطمئنان أن الأمر آمن. طريقة استعمال بخاخ تأخير القذف المذكورة في القصة السابقة آمنة إلى حد كبير، ولكننا نحب أن نضيف أو نؤكد على بعض الملاحظات التي يجب على مستخدم بخاخ تأخير القذف العناية بها حتى لا يعاني من أضرار بخاخ تأخير القذف:
- الحذر عند رش المادة المخدرة حتى لا تصيب أجزاء لا تحتاج إلى تخديرها
- تدليك الأجزاء التي ترغب في تخديرها بأصبع واحد فقط
- الانتظار قليلاً بعد التدليك
- غسل العضو من المادة المخدرة جيدًا حتى لا تتأذى الزوجة
- عدم بدء العلاقة الجنسية إلا بعد الإحساس بسريان الخدر في الأماكن المرشوشة في العضو سواء احتاج الأمر إلى 15 دقيقة أو أقل أو أكثر
- تجنب رش بخاخ تأخير القذف على البشرة المتهيجة أو الحساسة أو المجروحة