“النهايات العصبية” هي كلمة السر.
ولكي يتضح مفهوم النهايات العصبية بشكل أكثر بساطة، تخيل أنك تشعر برغبة شديدة في الهرش في ظهرك. ولكن كانت أصابع يدك متسخة إلا أصبع السبابة. فكان هذا هو الأصبع الوحيد الذي تستخدمه في الهرش. تخيل حجم المعاناة التي تشعر بها وأنت تهرش بنشوة منقوصة القدر. ثم أعد الكرة مرة أخرى ولكن عندما تهرش بأصابع يدك كاملة. هل تدرك الفارق الآن؟ هذه هي فكرة النهايات العصبية بمنتهى البساطة.
تظهر النهايات العصبية كشعيرات شديدة الدقة تعمل على توصيل أدق الأحاسيس إلى المخ. وكلما زادت النهايات العصبية في موطن ما من جسدك كلما زاد هذا الإحساس سطوعًا في عقلك. ويشترك الرجال والنساء في مواطن لذة مشتركة، ولكن لكل منهما – بسبب الطبيعة التشريحية – مناطق خاصة به. سنذكرها فيما يلي:
مواطن اللذة في جسد الرجل
بشكل عام يُستثار الرجل أسرع وأقوى من المرأة. وعكس ما هو شائع شعبيًا في أن شهوة المرأة أعلى من الرجل، فإن جسد المرأة يحتوي على 3% فقط مما يحتويه جسد الرجل من هرمون الشهوة الجنسية الرئيسي التستوستيرون. لذلك فإن المواطن التالية تكفي مداعبات بسيطة للغاية من الزوجة لتثير زوجها:
1. رأس الحشفة – مقدمة القضيب
القضيب بأكملة موطن لذة واستثارة عند الرجل. ولكن كمية النهايات العصبية في رأس القضيب لا تُقارن ببقية جسد القضيب. لذلك فإنه في الكثير من الأحيان تكفي مداعبة رأس القضيب فقط لجعل الرجل يصل إلى النشوة الجنسية ويقذف السائل المنوي. فقط بمداعبة رأس الحشفة لوقتٍ كافٍ.
2. كيس الصفن – كيس الخصيتين
يمتلئ كيس الصفن بمئات النهايات العصبية التي تجعل ملامسته الرقيقة من قبل الأنثى (أو المداعبة الشفهية في حالة الجنس الفموي) مغامرة شديدة الإثارة للرجل.
3. الفم والشفاه
يبادر الرجل بالقبلة، ولكن عندما تتفاعل معه زوجته ويستسلم لها، فمن الممكن أن يوصله تقبيل زوجته له إلى مناطق أخرى من اللذة لم يختبرها من قبل.
4. العجان
اشتهرت الأفراح الشعبية في المنطقة العربية بإجراء معين يبادر إلى فعله أصدقاء العروس. وهو محاولة مس منطقة العجان لدى العريس لتحفيزه على الجنس. وهذا تصرف مرفوض بالطبع. ولكن عند نقل هذا التصرف إلى أصابع الزوجة فإنه يتحول إلى تصرف محبب للرجل ومثير للغاية كذلك. منطقة العجان هي واحدة من أكثر المناطق المحتوية على نهايات عصبية شديدة الحساسية.
5. الرقبة والأذن
من العجيب أن الرجل يستجيب لاستثارة الرقبة أكثر من الزوجة، وبالأخص من الخلف. تحتوي الرقبة والأذن على نهايات عصبية تساعد على استثارة الزوج سريعًا.
مواطن اللذة في جسد الأنثى
تبدو الأنثى أكثر تعقيدًا من الرجل في اكتشاف مواطن اللذة لديها. بل إن الكثير من الإناث لا يعرف تحديدًا ما هي أكثر المواطن استجابة للإثارة الجنسية لديها. ولذلك يجب على الرجل أن يكون صبورًا مع زوجته، وأن يحرص على تجربة أكثر من موضع معها ومراقبة أحاسيسها واستجابتها وسؤالها بدون خجل، حتى يتأكد من أي المواضع أكثر استجابة للاستثارة الجنسية، وأكثرها مساعدة على وصول الأنثى لذروة النشوة الجنسية.
فمن ضمن مواطن اللذة الرئيسية في جسد الأنثى:
1. البظر
يحتوي البظر وحده على أكثر من 8,000 نهاية عصبية. وهو أكثر عضو حساس للاستثارة لدى الأنثى. إذ يكفي ملامسته الرقيقة لنقلها إلى مستويات أخرى من اللذة. وهو مثله مثل رأس الحشفة عند الرجل، كافي وحده لمساعدة الأنثى في بلوغ ذروة النشوة Orgasm.
يُداعب البظر من قبل الزوج برقة أو بقوة حسب رغبة الزوجة وتفضيلاتها. ويُفضل – للمداعبة الطويلة – استخدام أحد المزلقات حتى لا تتأذى الأنثى بفعل كثرة الاحتكاك.
2. الشفران
ليسا وحدهما وإنما منطقة العانة بأكملها تمثل منطقة نشطة للغاية للأنثى للمداعبة القبلية قبل الإيلاج. تشمل هذه المنطقة الشفران الكبيران والشفران الصغيران ومنطقة العانة. مداعبة هذه المنطقة بالأصابع والضغط الرقيق تعمل على استثارة الزوجة كثيرًا.
3. منطقة G-Spot
على الرغم من اختلاف الكثير من الباحثين بشأنها، إلا أنه لا بأس بتجربتها، فربما بالفعل تعمل عند أنثى ولا تعمل عند أخرى. منطقة الـ G-Spot توجد في سقف المهبل على عمق 2 – 3 بوصة. يتم مداعبتها مداعبة قبلية بأصبعي السبابة والوسطى على شكل خُطاف من قبل الزوج. ثم مداعبة بعدية بالإيلاج واختيار أوضاع معينة تكون فيها رأس الحشفة وجسم القضيب كأقرب ما يكون إلى منطقة G-Spot.
4. المهبل
يمثل المهبل عنصر استجابة عصبية مرتفعة عند التلامس من الناحية الجنسية، وهو عنصر الإثارة لدى الأنثى من الناحية النفسية. فهو يمثل لها بدء العلاقة الجنسية وعنصر انسجامها مع زوجها ومساعدته في بلوغ نشوته.
5. عنق الرحم
يضم عنق الرحم كذلك الكثير من النهايات العصبية التي تعمل بشكل منفصل عن تلك المتواجد في المهبل أو البظر.
6. العنق
راقب ملامح زوجتك عند مس العنق بأصابعك من الخلف أو الجوانب. كذا الأمر يختلف في الإحساس عند تقبيل هذه العنق من الخلف أو على الجوانب. تعتبر منطقة العنق من أكثر المناطق إثارة للأنثى، وتعمل على استثارتها للقاء الجنسي سريعًا.
7. الثدي والحلمات
مجرد ملامسة الثدي تستثير الأنثى. أما مداعبة الحلمات – سواء بالأصابع أو الفم والأسنان – فربما يؤدي إلى وصول الزوجة إلى نشوتها الجنسية. فالخلايا التي تتكون منها الحلمات مماثلة لنفس نوع الخلايا التي يتكون منها البظر.
8. الشفاه واللسان
القبلة هي رسول الحب بين الزوجين. وهي الإجراء المهيأ للعلاقة الجنسية على مدار اليوم إذا تم استخدامها بحكمة. والقبلة بين الزوجين أنواع. فهناك القبلة العادية التي يتبادلها الرجل مع زوجته على مدار اليوم من باب تأكيد الود وزرع المحبة (عند الاستيقاظ من النوم – عند الخروج – عند العودة من الخارج – إلخ). وهناك القبلة القبلية التي تفهم الزوجة – من حرارتها – أن زوجها يرغب في اللقاء الجنسي الآن. ثم هناك قبلات المداعبة الجنسية الصريحة، والتي تتطور في الأداء لتشمل الفم والذقن واللسان وما يستحبه الرجل من زوجته.
9. الأذنين
وهي عضو جنسي يغفل عنه الكثير. تظن الزوجة عندما يمس زوجها أذنها أنها قشعريرة وبعض الزوجات لا تتحملها. بينما تخبرنا النهايات العصبية بالأذن أن هذا العضو البسيط يعتبر واحدًا من أهم عناصر الاستثارة لدى الأنثى إذا تم تحفيزه جيدًا بشفتي زوجها.
10. العجان
وهي المنطقة الواقعة بين فتحتي الشرج والمهبل. وهي منطقة شديدة الحساسية للمداعبة، وتؤثر للغاية في الزوجة عندما يداعبها زوجها بأصابعه.