غالبًا ما يصل الرجل إلى النشوة الجنسية بطريقة أسرع من زوجته، وهذا بدوره يُشعر الزوجة بعدم الرضا وقلة الإشباع الجنسي من زوجها، ويترتب على ذلك أن يصبح هذا الأمر من المشاكل المحورية في حياتهما والتي لا بد من حلها قبل أن تتفاقم.
لذا يلجأ البعض إلى البحث عن اسم واقي ذكري لتأخير القذف السريع، أو يستخدمون الماء البارد لتحقيق هذه النتيجة. فهل ينجح الماء البارد في تحقيق هذا الهدف؟! لنتعرف على ذلك…
بعض الناس نتيجة لاندماجهم في العلاقة، ومع زيادة وتيرة الإيلاج يشعر باقتراب القذف خلال وقت قصير جدًا، فيمسح على عضوه الذكري بالماء البارد. بل سيزداد هذا الشعور إذا علمت أن البعض قد يضع مكعبات الثلج قريبا منه، وعند اقتراب القذف يمرر مكعب ثلج على عضوه الذكري.
نأتي للسؤال المهم: هل هذه الطريقة فعّالة ونتيجتها جيدة أم لا؟ دعني أذكرك يا صديقي أن هذه العادات أو السلوكيات لا تخضع للقواعد العامة. أي لا يمكننا الجزم بفاعليتها أو عدم فاعليتها مطلقًا، وإنما تخضع للتجربة الشخصية. قد تكون جيدة معك، وسيئة مع غيرك، وقد تكون جيدة مع شخص، لكنه لا يفضل أن يبل يده بالماء البارد، أو يحضر مكعب الثلج في هذا الوقت الدافئ، أو الساخن إن صح التعبير.
ما هي فوائد الماء البارد للخصوبة؟
يتميز الماء البارد بالعديد من الفوائد التي تتعلق بالخصوبة، وليس فقط بمسألة تأخر القذف. هل تتذكر المعلومة التي درسناها في الإعدادي في مادة العلوم: لماذا تقع الخصيتين خارج الجسم؟ نعم بالضبط، لأن درجة الحرارة في الخارج أقل من درجة حرارة الجسم، ولو كانت الخصيتين داخل الجسم لتسبب ذلك بانعدام الخصوبة.
وكذلك في مراكز علاج العقم والحقن المجهري يحافظون على حياة وجَودة الحيوانات المنوية والبويضات بالتجميد أو التبريد. نستنتج من هذا أن الماء البارد له تأثير إيجابي على عملية الخصوبة بشكل عام. كما أفادت الأبحاث والدراسات التي أُجريت على بعض الأشخاص:
أن درجة كفاءة عمل الخصيتين تزيد في فصل الشتاء بالمقارنة مع فصل الصيف، حيث يتزايد عدد الحيوانات المنوية، وتزيد حركتها كذلك.
يمكنك الحصول على فوائد التبريد من خلال الاستحمام بالماء البارد في أوقات متقاربة، خاصة في فصل الصيف. أو الجلوس في الماء البارد لبضع دقائق، أو ارتداء سروال التبريد الخاص بهذه العملية. أيا كانت الطريقة التي تجربها، المهم المواظبة عليها مرة أسبوعيًا، وستجد نتيجة مميزة لهرمون التستوستيرون ومعدلات الخصوبة.