كما هي العادة، ننصح أولاً باللجوء إلى الطبيب المعالج في حالة ما إذا كان السبب عضويًا. أما في حالة كون السبب الرئيسي للبرود الجنسي أحد العوامل النفسية المعروضة بأعلى، فربما يفيدك أحد الممارسات التالية في العلاج:
1. تحسين علاقتك بشريك حياتك
هذه هي الخطوة الأولى التي يجب أن يركز عليها الرجل الذي يعاني من البرود الجنسي. تحسين العلاقة الزوجية من شأنه قطع نصف طريق العلاج، وقد لا يحتاج الرجل إلى فعل المزيد.
ابذل في هذا السبب الكثير من الوقت والجهد. حتى وإذا تطلب الأمر الذهاب إلى استشاري علاقات أسرية، لتسوية الخلافات الأسرية بشكل نهائي.
2. تغيير نمط الحياة
أحيانًا تكون الرتابة هي أكبر مسبب للملل الزوجي. تغيير نمط الحياة يشمل السفر، الخروج مع الزوجة، الابتعاد عن المنزل لبضعة أيام، أخذ أجازة من العمل لبضعة أيام، تعلم هواية جديدة، عمل شيء جديد لم يسبق عمله من قبل في الحياة، إلخ.
3. ممارسة الرياضة
الانتظام في ممارسة الرياضة 3 أو 4 أيام في الأسبوع في مكان مفتوح أو حتى صالة ألعاب رياضية، كفيل بأن يفرز كمية كافية من الدوبامين تعطيك إحساسات مرتفعة من السعادة والرضا عن الذات.
كذلك في الرياضة يُفضل أن تتعلم رياضة جديدة، لم تكن تعرفها من قبل. هذا بجانب كونه يحسن من حالتك النفسية، فهو ينشط مخك بوصلات عصبية جديدة مع خوض التجربة التعليمية الجديدة.
4. تجديد العلاقة الجنسية
إذا كانت علاقتك الجنسية بزوجتك نمطية حاول تغيير تلك النمطية بممارسات غير مألوفة. تعلم فنون المداعبة وادع زوجتك لمشاركتك. اقرأ عن الأوضاع الجنسية. تعرّف على خريطة الاستمتاع الجنسي في جسدك بمساعدة زوجتك، وكذلك لها. جدّدّ الحياة الجنسية ككل، حتى تقضي على الملل الزوجي الذي يسبب فتورًا وبرودة جنسية.
5. التركيز على أخذ قسط وافر من النوم
كما أن للمرأة دورة شهرية، فللرجل دورة يومية. تبدأ بالانتصاب الصباحي. الرجل يكون في أفضل حالاته عندما يستيقظ، بشرط أن يأخذ قسطًا وافرًا من النوم. فترة ما بعد الاستيقاظ مباشرة هي أفضل توقيت لممارسة الجنس، حيث يكون هرمون التستوستيرون في أعلى مستوياته في جسمك، ومن ثم سيكفل ذلك أعلى رغبة وأفضل أداء جنسي. ولن يحدث هذا إلا بنوم جيد. لذلك احترم ساعات نومك الليلية ولا تفرط فيها.