هناك 4 من كل 10 من النساء يعانين من جفاف المهبل. يحدث جفاف المهبل لعدة أسباب، بعضها عضوي والآخر نفسي. كذلك يحدث في مرحلة عمرية أكثر من غيرها، ويحدث في توقيتات وحالات معينة أكثر من غيرها.
تعتبر الإفرازات المهبلية مفتاحًا لصحة الأنثى الجنسية. فهي تُفرز بشكل طبيعي في المهبل أثناء المداعبة القبلية التي يفعلها الزوج مع زوجته قبل الجماع. فتكون بمثابة تهيئة الأرض الزراعية للريّ، لعلاقة جنسية طبيعية وممتعة لكلا الطرفين بدون معوقات.
أما في حالة جفاف المهبل تتحول العملية الجنسية لعلاقة مؤلمة للأنثى، سواء أثناء اللقاء الجنسي أو بعده، فيما يُسمى بالالتهابات المهبلية. فلماذا يحدث جفاف المهبل؟
أسباب جفاف المهبل وطرق الوقاية الطبيعية
تتعدد أسباب جفاف المهبل – كما ذكرنا بأعلى – حسب الحالة الصحية والنفسية وفي فترات معينة في حياة الأنثى. فيمكن أن يحدث جفاف المهبل بسبب:
- إهمال الزوج دور المداعبة القبلية والإسراع بالإيلاج وبدء العلاقة الجنسية
- تعاطي حبوب منع الحمل أو استخدام شريحة منع الحمل التي تزرع تحت الجلد
- فترة الحمل، ما بعد الولادة، والرضاعة، يحدث فيها جفاف طبيعي للمهبل نتيجة نشاط الهرمونات في جسد المرأة
- انقطاع الطمث يسبب جفاف المهبل
- بعض أدوية الضغط والقلب والسكري تسبب جفافًا في المهبل
- أدوية الاكتئاب تسبب جفاف المهبل
- الحالة النفسية بشكل عام والعلاقة مع الزوج بشكل خاص. تؤدي التوترات والمشاكل العائلية إلى الشعور بعدم الاستقرار النفسي لدى الأنثى، وهذه الأعراض يتم ترجمتها جنسيًا بشكل تلقائي إلى نفور من العلاقة الجنسية وبالطبع جفاف المهبل لضعف الاستثارة الجنسية والتواصل العاطفي مع الزوج
جميع الأسباب السابقة يمكن علاجها بشكل طبي أو طبيعي مع الطبيب المعالج، أو بالتفاهم المباشر مع الزوج لتلافي مثل هذه الأعراض غير المرغوبة. ولكن يعتبر استخدام المزلقات الحميمية حلاً سريعًا لمن تعاني من مشكلة جفاف المهبل بشكل متكرر حتى بعد التعامل مع الأسباب النفسية والعضوية لهذا العرض.