كتبت منشورين عن النظافة الشخصية للأطفال أحدهما كان موجها للأم أن تعلم ابنتها، والآخر للوالد أن يُعلِّم ابنه، وكلاهما "الأم – الأب" يصلح أن يقوما بأغلب هذا الدور إلا ما اختُص بجنس الطفل في الأمور الخاصة، فيحسُن أن يقوم به من هو من نفس جنسه منهما، وقد رأيتُ أن أحول المنشورين مجتمعَين إلى مقال على موقعنا إذ أنه النظافة الشخصية للأطفال من أهم الركائز التي تُبنى عليها صحتهم الجسدية والنفسية، وهي ليست مجرد عادات يومية، بل هي أسلوب حياة يعكس مدى وعي الأسرة واهتمامها بتنشئة جيل سليم.
وسأجعله مقالا شاملا، أتناولُ فيه بالتفصيل كيفية تعليم النظافة الشخصية للأبناء، مع التركيز بشكل خاص على الفتيات والفتيان في مرحلة البلوغ والمراهقة، وأستندُ إلى أحدث التوصيات الطبية والمراجع العلمية الموثوقة، وأصحح بعض ما اختلط عليَّ في المنشورين وظننتهُ صوابا كاملا فلما راجعتُ المراجع العلمية رأيتُ التحسين عليه.




